أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

على خلفية اعتقال امرأة.. عناصر من "أحرار الشرقية" يهاجمون مركز الشرطة في "الباب"

أرشيف

شهدت مدينة "الباب" بريف حلب الشرقي، مساء يوم الجمعة، توتراً أمنياً، إثر قيام "قوى الشرطة والأمن العام" في المدينة باعتقال امرأة من أبناء مدينة دير الزور على خلفية  الاشتباه بتعاونها مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

ووفقاً لما أشار إليه مراسل "زمان الوصل" في المنطقة، فإنّ "قوى الشرطة والأمن العام" في مدينة "الباب"، اعتقلت امرأة من أبناء محافظة دير الزور من أمام دوار "السنتر" وسط المدينة،  بذريعة وجود صلة لها مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، الأمر الذي أدّى إلى حالة من الغضب والاستياء بين أبناء المنطقة الشرقية المقيمين في المنطقة.

وأضاف أنّ "مئات العناصر من فصيل (أحرار الشرقية) الذي ينحدر غالبية عناصره من محافظة دير الزور، انتشروا في شوارع مدينة "الباب" القريبة من مركز الشرطة، وقاموا كذلك بمحاولة لاقتحام المركز لتحرير المرأة المحتجزة، إضافةً إلى إطلاق النار بشكلٍ عشوائي على بعض المرافق الخدمية في المدينة، فيما قام ملثمون آخرون من المنطقة الشرقية بمضايقة المدنيين وقطع بعض الطرقات الرئيسية داخل المدينة".

وأوضح مراسلنا أنّ حالة من الرعب والخوف سادت بين أهالي مدينة "الباب" جرّاء هذه الحادثة والفوضى الأمنية التي قام بها عناصر "أحرار الشرقية"، وسط أنباءٍ عن قيام "قوى الشرطة والأمن العام"  بإطلاق سراح المرأة المحتجزة لديها.

في موازاة ذلك، تداول ناشطون محليون بياناً قالوا إنّه صدر عن وجهاء وأعيان مدينة "الباب" مع ممثلين عن المهجّرين المقيمين فيها، وجاء فيه "دخل اليوم عناصر من فصيل (أحرار الشرقية) التابع لغرفة القيادة الموحدة (عزم) إلى مدينة (الباب) بأرتال عسكرية مدججة بالعناصر الملثمين والأسلحة الثقيلة، وقاموا بقطع الطرقات وترويع الأهالي وإطلاق النار عشوائياً وخربوا الممتلكات العامة من خطوط كهرباء وكاميرات المراقبة التي تستخدمها الشرطة لإلقاء القبض على اللصوص والمخربين".

وأضاف البيان أنّ العناصر "اقتحموا مبنى قيادة الشرطة المدنية في مدينة (الباب) وأطلقوا النار عليه بكافة الأسلحة، ما تسبب بزعزعة الأمن وإهانة للمؤسسات الأمنية التي تحمي المدينة".

كما طالب البيان المسؤولين الأتراك في المنطقة وقيادة "الجيش الوطني" وقيادة "عزم" بمنع دخول فصيل "أحرار الشرقية" إلى مدينة "الباب" بسبب انتهاكاته المتكررة، مع مطالبة الفصيل المذكور أيضاً بإصدار بيان اعتذار رسمي لجميع الموجودين في المدينة وإصلاح جميع الأضرار التي سببوها.

وتشهد مناطق مختلفة في ريفي حلب الشمالي والشرقي فوضى أمنية وانتشاراً كبيراً للسلاح الذي يتم الاحتكام إليه في حوادث الثأر وفي كثير من النزاعات العائلية التي تنتهي بوقوع قتلى وجرحى من المدنيين.

زمان الوصل
(15)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي