أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ميقاتي: نتطلع لإنقاذ لبنان ووقف الانهيار

رئيس الحكومة اللبنانية ​نجيب ميقاتي - أ ف ب

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية ​نجيب ميقاتي​، برنامج حكومته، مؤكدًا أنها تتطلع لإنقاذ البلاد ووقف الانهيار الحاصل وإنهاء معاناة مواطنيها واستكمال تحقيقات تفجير مرفأ بيروت، إضافة لتعزيز العلاقات مع الدول العربية والأوروبية.

جاء ذلك في البيان الوزاري للحكومة الجديدة الذي تلاه ميقاتي الإثنين، خلال جلسة عقدها البرلمان لنيل الثقة في قصر "الأونيسكو" غربي العاصمة بيروت.

وقال إن "حكومة معا للإنقاذ (شعار أطلقته على نفسها عقب تشكيلها) تشكلت بمهمة إنقاذية، ونحن نتطلع إلى ترجمة أهدافنا المشتركة في إنقاذ لبنان وحماية اللبنانيين وحفظ كرامتهم وإنهاء معاناتهم اليومية، ووقف نزيف الهجرة الذي يدمي قلوب جميع اللبنانيين".

وأضاف أن "الحكومة ستسعى لاستعادة الثقة الداخلية والخارجية بالمؤسسات اللبنانية ووقف الانهيار وبدء عملية التعافي والنهوض".

وشدد ميقاتي على ضرورة تعزيز علاقات لبنان مع الدول العربية الشقيقة والدول الأوروبية، إضافة لمتابعة العمل على عودة النازحين السوريين (عددهم 1.5 مليون تقريبا).

كما أكد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين (عددهم بلبنان نحو 180 ألفا) إلى ديارهم وعدم توطينهم في لبنان.

وأشار ميقاتي إلى التزام الحكومة بإجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها (في مايو/أيار المقبل) وإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية والدعم المطلق للقوى الأمنية والجيش.

وتعهد بـ"استئناف التفاوض الفوري مع صندوق النقد الدولي للوصول إلى اتفاق على خطة دعم من الصندوق ووضع خطة لإصلاح القطاع المصرفي وإعادة هيكلته حيث يلزم".

وأعرب عن تطلع حكومته "لتصحيح الرواتب والأجور في القطاع العام بمُسمياته كافة في ضوء دراسة تعدّها وزارة المالية تأخذ بعين الاعتبار الموارد المالية للدولة ووضعية المالية العامة".

ولفت إلى أن الحكومة تعمل على إنجاز الموازنة العامة للعام 2022 مع التشديد على تضمينها بنوداً إصلاحية تتناول المالية العامة.

وفيما يتعلق بكارثة انفجار مرفأ بيروت، أبدى ميقاتي "حرص الحكومة على استكمال كُل التحقيقات لتحديد أسباب هذه الكارثة وكشف الحقيقة كاملةً ومُعاقبة جميع المُرتكبين".

وفي 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، تشكلت حكومة لبنانية جديدة برئاسة نجيب ميقاتي، عقب 13 شهرا من التعثر، إثر استقالة حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب في 10 أغسطس/ آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ بيروت.

ومنذ نحو عامين، تعصف بلبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه؛ حيث تسببت بانهيار مالي ومعيشي وارتفاع معدلات الفقر، وشح الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، لعدم توفر النقد الأجنبي اللازم لاستيرادها.

الأناضول
(19)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي