أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أمريكا.. شاب سوري يقر بمسؤوليته عن محاولة تفجير كنيسة ويواجه احتمال السجن عقدين مع الترحيل

أقر شاب سوري لاجئ في الولايات المتحدة بمسؤوليته عن التخطيط لنسف كنيسة في ولاية بنلسفانيا الأمريكية، حسب ما نقلت تقارير إعلام محلية، ترجمت "زمان الوصل" أهم ما جاء في أحدها.

وقالت تلك التقارير إن "اللاجئ السوري مصطفى العويمر، 23 عاما، اعترف يوم الخميس أنه تآمر لتفجير كنيسة Legacy International"، على أمل أن يكون ذلك حافزا لتحرك عناصر من تنظيم الدولة المقيمين على الأراضي الأمريكية.

وخلال المحاكمة اكتفى "العويمر" بالرد على أسئلة القاضية، وذلك عبر ترجمان، ليقر بكلمات واضحة أنه "يعترف بالذنب" في محاولة تفجير الكنيسة التي كان من المخطط لها أن تتم صيف 2019.

بالمقابل، وافق مكتب المدعي العام الأمريكي على إسقاط تهمتين أخريين بحق "العويمر" تتعلقان بنشر معلومات عن تصنيع القنبلة.

"العويمر" الذي قبض عليه قبل نحو عامين وأفشلت محاولته، يتهم بوضع الخطط والتآمر مع عدة أشخاص عبر الإنترنت، أحدهم عميل  لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقالت مساعدة المدعي العام الأمريكي، إن "العويمر" يواجه عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما كحد أقصى، علما أن جلسة النطق بالحكم قد أجلت إلى بداية العام القادم.

واستطاع مكتب التحقيقات الفيدرالي خداع "العويمر" حين أرسل له عميلا، تبادل مع الشاب السوري الرسائل بوصفه مناصرا لتنظيم "الدولة".

وحسب الادعاء العام فإن "العويمر" ناقش خطط تنفيذ الهجوم مع آخرين، واشترى مواد لصنع القنابل، وقام باستطلاع الكنيسة، وطبع خرائط للمنطقة تتضمن طريق الهروب بعد التنفيذ.

ويقول الادعاء أيضا إن اللاجئ السوري "بايع تنظيم الدولة" عبر شريط مصور، وإنه قرر تفجير الكنيسة "انتقاما لمقاتلي تنظيم الدولة في نيجيريا، رجاء أن يؤدي هذا التفجير إلى انتفاضة في صفوف إخوانه في التنظيم داخل أمريكا".

وحاول محامي الدفاع عن "العويمر" أن ينفي رواية الادعاء العام، في مسعى لتخفيف العقوبة المرتقبة بحق موكله.

وأخيرا، تؤكد تقارير الإعلام الأمريكي أن "العويمر" ما يزال رهن الاعتقال الفيدرالي، عطفا على كونه مواطنا غير أمريكي، وهو ما يرفع احتمال ترحيله خارج البلاد.

زمان الوصل - ترجمة
(14)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي