أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ليلة الهروب من "جلبوع".. صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة

عملية حفر النفق بدأت في نوفمبر العام الماضي

كشفت صحيفة "هأرتس" الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن عملية هروب المعتقلين الفلسطينيين الستة من سجن "جلبوع" منذ أيام.

وأكدت في تقرير لها أن عملية حفر النفق بدأت في نوفمبر العام الماضي باستخدام الصحون ومقابض القلايات وتم التخلص من الرمل برميه في الصرف الصحي.

واكتشف محققون إسرائيليون -حسب الصحيفة- أن سجينًا كان من المقرر أن ينضم إلى السجناء الآخرين، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة، واستبدل على ما يبدو بسجين آخر هرب بالفعل، وهو "أيهم كمامجي" الذي كان يعيش في زنزانة أخرى حتى ليلة الهروب، وانضم إلى الآخرين في زنزانتهم مثل "زكريا الزبيدي" كعضو بارز في المجموعة قبل الهروب.

وأضافت الصحيفة استناداً إلى تحقيقات الشرطة الإسرائيلية أن العمل في النفق تم أسفل زنزانة وبدأ في شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، مضيفة أن ما يقرب من 11 سجينًا كانوا  ضمن من خططوا للهروب، ولكن لم يهرب سوى 6، وتم حفر النفق باستخدام مقابض القدور والأطباق التي شحذها السجناء على الأطراف لصنع مجارف وتم رمي التربة الناتجة عن الحفر في أنابيب الصرف الصحي.

وتوصلت تحقيقات الشرطة أيضًا -حسب المصدر- إلى أنه على الرغم من أن الإجراء يتطلب أن يقوم الحراس بفحص زنازين السجن كل نصف ساعة ليلا للتحقق من وجود النزلاء في زنازينهم، ولكن الحراس لم يقوموا بمهمتهم واكتفوا بالسير بين عبر الزنزانات والممرات.

وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أن الشرطة استجوبت حوالي 30 شخصًا في تحقيقاتها من بينهم حراس وسجناء عاملون ومدنيون يمكنهم الوصول إلى السجن.

وعلى الرغم من معرفة السجناء الآخرين بالعملية، إلا أن الحديث عنها لم يصل أبدًا إلى فريق استخبارات مصلحة السجون الإسرائيلية.

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن هناك سجناء لم ينضموا إلى الهروب ممن ساعدوا في حفر نفق الهروب أسفل زنزانة السجن، وذلك جزئيًا من خلال التخلص السري من التربة التي تم التنقيب عنها، ولا تزال المسألة قيد التحقيق.

وأضاف كاتب التقرير أن "أيهم كمامجي" وأحد السجناء الآخرين لا يزالا في مكان ما في "إسرائيل"، وليس في الضفة الغربية أو في أي مكان آخر. وتحاول الشرطة الإسرائيلية العثور عليهما، ولكن لم تحرز حتى صباح الثلاثاء أي تقدم، فيما تتركز المطاردة حاليًا بين بلدتي "إكسال" و"العفولة" في وادي "يزرعيل" في الشمال.

وأردف أنه من المحتمل أن يكون "كامامجي" قد تمكن من دخول الضفة الغربية، لكن الشرطة تقول إنها لم تجد أي مؤشرات على ذلك، ويعتقد أن السجين الآخر الذي ما زال طليقا، وهو "مناضل يعقوب انفيعات" موجود في منطقة "جنين" شمال الضفة الغربية.
ولدى الشرطة -حسب المصدر- أدلة على أنه اجتاز الجدار الفاصل من خلال خرق استخدمه الفلسطينيون الذين دخلوا "إسرائيل" بشكل "غير قانوني".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت أنه تم صباح السبت الماضي توقيف سجينين آخرين كانا من بين ستة فلسطينيين هربوا من السجن الذي يخضع لحراسة أمنية مشددة في شمال إسرائيل، ما يرفع عدد السجناء الفارّين الذين تم القبض عليهم إلى أربعة.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية مساء الجمعة محمود عبد الله عارضة (45 عاما) الذي كان مسجوناً منذ 1996، ويعقوب قادري (48 عاما)، وكلاهما ينتميان إلى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية المسلحة، في مدينة "الناصرة" العربيّة في شمال "إسرائيل" والواقعة على بعد نحو 30 كلم من السجن.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي