أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يقصف "درعا البلد" وروسيا تطالب بترحيل "المسالمة" و"المحاميد"

قذيفة هاون في درعا البلد - جيتي

تعرضت أحياء "درعا البلد" لقصف عنيف ليل أمس وفجر اليوم، بعد انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين اللجنة المركزية وروسيا قبل أيام.

وقال مراسل "زمان الوصل" إن عشرات الصواريخ من نوع "بركان" و"فيل" فضلا عن راجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة، سقطت على الأحياء المحاصرة في "درعا البلد" ومنطقتي "طريق السد" و"المخيم"، خلال الساعات الأخيرة، مؤكدا أن القصف غير مسبوق والهدف منه ترويع المدنيين لإجبارهم على التهجير القسري إلى الشمال السوري.

وأضاف أن القصف جاء بعد ساعات من استهداف ميليشيات الفرقة الرابعة لوفد وجهاء العشائر، الذي نجا بأعجوبة بعد استهدافه بالرشاشات ومدافع المضاد، لأنه حاول التدخل للوصل إلى حل يبقي المدنيين في منازلهم.

وشدد مراسلنا على أن التصعيد هذه المرة برعاية روسية، خصوصا بعد عودة حافلات "باصات" التهجير فارغة من حيث أتت، مشيرا إلى أن الضباط الروس هددوا اللجان المركزية برؤية القصف الحقيقي خلال ساعات إن لم ترضخ للمطالب الجديدة.

وقال مصدر مقرب من اللجنة المركزية إن روسيا كشفت خلال الساعات الماضية عن وجهها الحقيقي، حيث تولت مهمة التهديد، متوعدة أهالي درعا البلد بالقصف أو التهجير، وذلك يخالف ما كانت تروج له مؤخرا بأنها مجرد ضامن للتسوية، معتبرا أن الصمت الإقليمي والدولي هو الذي دفع روسيا للتمادي والتصعيد.

ووفقا لوكالة "نبأ" المحلية فإن الجنرال الروسي ورئيس اللجنة الأمنية اشترطا يوم أمس تهجير أشخاص من درعا منهم أعضاء في لجنة التفاوض من بينهم الناطق الرسمي المحامي "عدنان المسالمة" و"عبد الناصر المحاميد - أبو شريف".

وكان نظام الأسد دفع بعشرات الحافلات يوم أمس إلى محيط "درعا البلد"، بهدف تهجير جماعي للسكان، لكن هذه الحافلات عادت فارغة بعد طلب اللجنة المركزية من الأهالي عدم المغادرة حتى الحصول على ضمانات من قبل تركيا أو الأردن للدخول إلى أراضيهما.

وقال الناطق باسم لجنة التفاوض المحامي "عدنان المسالمة" إن "أهالي درعا طلبوا التهجير نتيجة الحصار والظروف التي أمست معلومة للجميع إلى تركيا أو الأردن"، مشيرا إلى أن "المقصود بتركيا والأردن هو دخول أراضي هذه الدولة ليكونوا بخير وأمان".

وأكد أن "النظام يقول على لسان أحد أعضاء اللجنة الأمنية أن تركيا وافقت على ذلك وهذا الكلام خال من الصحة، لأنه تم التواصل مع المعنيين بتركيا وتم التأكيد انه ليس هناك أي موافقة أبداً".

وتابع: "لذلك لا أحد يتحرك من مكانه باتجاه أي باص ولا يستمع إلى الإشاعات.. تركيا الأراضي التركية، الأردن الأراضي الأردنية، الطلب واضح وصريح".

زمان الوصل
(34)    هل أعجبتك المقالة (30)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي