أصدرت لجنة الانضباط التابعة للجنة المؤقتة لاتحاد الكرة سلسلة من القرارات رداً على التقارير المقدمة إليها.
فقرر اتحاد الكرة معاقبة نادي الكرامة بمباراة دون جماهير و 100 ألف ليرة سورية رداً على رمي جمهوره لزجاجات مياه عقب نهاية مباراته مع الوثبة.
و هذه العقوبة تعتبر جيدة بحال تم تطبيقهابالدوري السوري لكن أين اتحاد الكرة من كل حوادث الشغب التي ترافق مباريات الدوري و هل باتت عقوبة حرمان الجماهير أمراً معتاداً باتحادنا؟؟ فهذه العقوبة تندر في نواحي العالم لأنها تحمل كوارث كبيرة بالأخص مادية، لكن هذه العقوبة كثر استعمالها بكرتنا و باتت الخيار الأول لاتحاد الكرة للتعامل مع الأندية فهذه الزجاجات القليلة التي كثيراً ما نشاهدها في العالم باتت تشكل كابوسا لأنديتنا فبالإضافة إلى حرمان دخول الجمهور فهناك أرقام مادية يخسرها النادي جراء غياب أسعار التذاكر و استثمار المباريات.
القرار الثاني نص على عقوبة جبلة بأربع مباريات دون جمهور بعد رمي جماهيره مفرقعات نارية أصيب بأحدها أحد لاعبي عفرين في المواجهة التي جمعت بينهما في المرحلة الأولى من إياب الدوري.
أما ثالث القرارات فكان رد الاعتراض الذي أرسله نادي عفرين على نزول لاعب جبلة المغربي عادل زاهر كحارس مرمى بعد طرد حارس جبلة، على الرغم من وجود قرار يمنع الأندية من إشراك أي لاعب أو حارس غير سوري كحارس مرمى و على هذا ناقدت اللجنة كل القرارات السابقة،
و السؤال هل اللجنة المؤقتة معصومة باختيار عقوباتها و تنتقيها كيف ما كان؟؟ و إن كان هناك معايير فما هي تلك المعايير التي تجعل اتحاد الكرة بمواجهة الأندية دائما، و هل ستنتهي كل هذه المشاكل بحلول الانتخابات أم أن كرتنا وقعت على عقد طويل الأمد مع هذه المشاكل.
فقرر اتحاد الكرة معاقبة نادي الكرامة بمباراة دون جماهير و 100 ألف ليرة سورية رداً على رمي جمهوره لزجاجات مياه عقب نهاية مباراته مع الوثبة.
و هذه العقوبة تعتبر جيدة بحال تم تطبيقهابالدوري السوري لكن أين اتحاد الكرة من كل حوادث الشغب التي ترافق مباريات الدوري و هل باتت عقوبة حرمان الجماهير أمراً معتاداً باتحادنا؟؟ فهذه العقوبة تندر في نواحي العالم لأنها تحمل كوارث كبيرة بالأخص مادية، لكن هذه العقوبة كثر استعمالها بكرتنا و باتت الخيار الأول لاتحاد الكرة للتعامل مع الأندية فهذه الزجاجات القليلة التي كثيراً ما نشاهدها في العالم باتت تشكل كابوسا لأنديتنا فبالإضافة إلى حرمان دخول الجمهور فهناك أرقام مادية يخسرها النادي جراء غياب أسعار التذاكر و استثمار المباريات.
القرار الثاني نص على عقوبة جبلة بأربع مباريات دون جمهور بعد رمي جماهيره مفرقعات نارية أصيب بأحدها أحد لاعبي عفرين في المواجهة التي جمعت بينهما في المرحلة الأولى من إياب الدوري.
أما ثالث القرارات فكان رد الاعتراض الذي أرسله نادي عفرين على نزول لاعب جبلة المغربي عادل زاهر كحارس مرمى بعد طرد حارس جبلة، على الرغم من وجود قرار يمنع الأندية من إشراك أي لاعب أو حارس غير سوري كحارس مرمى و على هذا ناقدت اللجنة كل القرارات السابقة،
و السؤال هل اللجنة المؤقتة معصومة باختيار عقوباتها و تنتقيها كيف ما كان؟؟ و إن كان هناك معايير فما هي تلك المعايير التي تجعل اتحاد الكرة بمواجهة الأندية دائما، و هل ستنتهي كل هذه المشاكل بحلول الانتخابات أم أن كرتنا وقعت على عقد طويل الأمد مع هذه المشاكل.
هاني سكر - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية