أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تقرير.. درعا لم تذق طعم الاستقرار منذ سيطرة النظام وحلفائه عليها

من درعا - جيتي

أكد تقرير حقوقي أن محافظة درعا لم تذق طعم الاستقرار منذ سيطرة النظام وحلفائه عليها في تموز/يوليو 2018، بموجب اتفاق التسوية الذي وقعته فصائل المعارضة مع النظام السوري برعاية روسيّة، والذي أفضى بتسليم مناطق المعارضة وأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للنظام، مقابل عدة بنود كان أبرزها تسوية أوضاع المطلوبين والمنشقين، وحل ملف المعتقلين بشكل كامل.

وقال التقرير الصادر عن "تجمع أحرار حوران" إنه ومنذ أن تم توقيع هذا الاتفاق لم تصل المحافظة إلى أي استقرار وخاصةً من الناحية الأمنية، بالإضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي للمواطنين، والنقص الشديد في الخدمات الأساسية.

وشدد على أن وتيرة العنف في المحافظة تصاعدت نظراً لعدم التزام النظام وضامنه الروسي ببنود الاتفاق، ونسفهم الوعود التي أطلقوها لحل الأزمات داخل المحافظة، وعلى عكس ذلك شرع النظام بتنفيذ الاعتقالات والمداهمات لمنازل المطلوبين، وتنفيذ عمليات اغتيال بحق المعارضين ممن أجروا التسوية في المحافظة، والتي ارتفعت وتيرتها بشكل واضح خلال العامين 2020/2021.

وأضاف التقرير أن عدد القتلى في محافظة درعا، خلال النصف الأول من العام 2021، بلغ 260 قتيلا، وبلغ عدد القتلى المدنيين 113 قتيلًا بنسبة 44% من مجموع القتلى الكلي، كما بلغ عدد القتلى غير المدنيين 147 قتيلًا بنسبة 56% من المجموع الكلي.

وبلغ عدد عمليات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا، خلال النصف الأول من العام الجاري 173 عملية، نتج عنها سقوط 125 قتيلًا من إجمالي عدد القتلى، جميعهم من الذكور البالغين، في حين سجّل التقرير 79 إصابة نتيجة محاولات الاغتيال، و 34 نجو من تلك المحاولات.

من جهة ثانية، وثق التقرير 147 قتيلًا متوزعين بين عناصر المعارضة الذين لم يوّقعوا على اتفاقية التسوية، وعناصر قوات النظام، وعناصر تنظيم الدولة.

ومن إجمالي عدد القتلى سُجّل 46 من عناصر المعارضة السابقين الذين وقعوا على اتفاقية التسوية وانخرطوا ضمن تشكيلات عسكرية تابعة للنظام، نتيجة عمليات الاغتيال والتصفية المباشرة، و 4 عناصر من تنظيم الدولة، و مدني سابق انضوى في صفوف الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، بالإضافة لمدني سابق انضوى في صفوف الأمن العسكري وأصبح قياديّاً.

وقتل 2 من عناصر فصائل المعارضة على يد قوات النظام السوري، رفضا التوقيع على اتفاق التسوية مع قوات النظام، أحدهما قتل في مواجهات مسلحة مع قوات النظام شمال سوريا.

وسجل التقرير مقتل 90 عنصرًا وضابطًا من قوات النظام السوري في محافظة درعا، خلال عمليات استهداف متفرّقة، موزعين على الرتب العسكرية (11 ملازم، 2 نقيب، 1 رائد، 8 مساعد، 61 مجند) بالإضافة لخمسة قياديين، وعنصر أمن، ومتطوع في الجمارك، ومن المجموع الكلي 88 شخصاً ينحدرون من خارج محافظة درعا.

وقتل 3 من أبناء محافظة درعا بعد سوقهم إلى الخدمة العسكرية في صفوف قوات النظام أثناء مشاركتهم بالأعمال العسكرية في مختلف المحافظات السورية.

* المعتقلون في المحافظة
بلغ عدد المعتقلين من أبناء محافظة درعا خلال النصف الأول من العام الجاري 178 معتقلًا، حيث يشكل الذكور البالغين ما نسبته 98%، والذكور غير البالغين ما نسبته 1%، والإناث البالغات ما نسبته 1%.

في سياق متصل، بلغ عدد حالات الخطف 24 حالة بينهم طفلين وشابّة ويافع، أفرج عن 17 مخطوفاً منهم، بينهم طفلاً واحداً، وقتل 6 بعد اختطافهم.

زمان الوصل
(95)    هل أعجبتك المقالة (84)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي