أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يشرعن الغش ويسمح بتصنيع أشباه الألبان والأجبان


أثار قرار وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام، بالسماح بتصنيع أشباه الألبان، الكثير من ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أن القرار ليس إلا تشريعاً للغش بصيغة قانونية، فيما قال البعض إن أشباه الألبان، موجه إلى أشباه المواطنين، في إشارة إلى أن المنتج الجديد خاص بالطبقات الفقيرة التي لا يعبأ النظام بتقديم الغذاء الصحي لها.
وكان لافتاً من ضمن ردود الأفعال، كلام وزير الاتصالات الأسبق، عمرو سالم، الذي كتب على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، بأن كان قد قرر عدم الكتابة عن أي وزارة، لأنه سوف يتم تغيير الحكومة في غضون أسابيع، لكنه رأى أن قرار وزارة التجارة الداخلية مثير ما دفعه للعودة إلى الكتابة.
وقال سالم، بما أن المواد التي تدخل في صناعة أشباه الألبان والأجبان، "تحتوي على النشاء المعدّل والزيوت النباتيّة غير المهدرجة وغيرها، فهي ضارّةٌ للصحّة، وبشكلٍ كبير لأنها ستؤكل بشكل يومي".
وأضاف: "والمصيبة والخطير في الأمر هو أنّ تناول هذه الأشباه سيتسبّب بكارثةٍ إسعافيّةٍ لمرضى السكّري وضغط الدم والقلب"، لافتاً إلى أنه لا يمكن "السماح لوزارة التّجارة الدّاخليّة باتّخاذ مثل هذا القرار الضّارّ بصحّة المواطنين ولا بالاستهتار بصحّة الفقراء منهم".
وجاء في القرار الذي أصدرته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أنه يسمح لمعامل الألبان والأجبان تصنيع منتجات "أشباه الألبان والأجبان"، ويعرفها القرار بأنها "منتجات غذائية يدخل في تركيبها الأساسي الحليب ومشتقاته ويضاف إليه حسب الرغبة الزيوت النباتية غير المهدرجة، النشاء المعدل، أملاح استحلاب، منكهات غذائية مسموحة".
وتقول الوزارة إنها اتخذت هذا القرار بسبب ارتفاع أسعار الحليب في الأسواق إلى أكثر من 1300 ليرة للكيلو وهو ما أدى إلى ارتفاع كافة المواد التي يدخل الحليب في صناعتها، الأمر الذي حرم الفقراء من شرائها.

اقتصاد - احد مشاريع زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي