أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الجزائر أنفقت 1.5 مليون يورو لنقل مشجعيها لأنغولا.. و139 مشجعا مصريا غادروا بطائرة خاصة

لم يكن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة المصدر الوحيد للسخونة التي خيمت على اجواء مباراة مصر والجزائر امس، اذ طغت مشاعر الحماس والخصوصية على اللقاء الذي سيطر المنتخب المصري على شوطه الاول.
وسعى المصريون من البداية الى احراز هدف التقدم وهو ما تحقق لهم اثر ضربة جزاء سددها حسني عبد ربه على يسار فوزي الشاوشي حارس المرمى الجزائري، ولم تخل من الدراما، اذ قرر الحكم طرد اللاعب الجزائري حليشي الذي كان تسبب في ضربة الجزاء بعرقلة واضحة للمهاجم المصري عماد متعب، وبعد ان سجل عبد ربه الهدف اندفع حارس المرمى الجزائري غاضبا باتجاه الحكم، وقام بدفعه بجسده، ما تسبب في حصوله على بطاقة صفراء.
وعلق مذيع قناة الي البي سي البريطانية على المشهد بأن الدقائق العشر الاخيرة من المباراة الاكثر اثارة في البطولة، وان الحكم بدا مترددا وكأنه ينتظر النصيحة في السماعة ان كان يجب ان يستخدم البطاقتين الصفراء او الحمراء، وان الحارس الجزائري محظوظ لانه لم يتعرض للطرد رغم اعتدائه الواضح على الحكم(...).
وحسب المعلق نفسه فان المحمدي الذي كان مصدر معظم الهجمات المصرية كان نجم الشوط الاول الذي لم يخل من هجمات خطيرة للمنتخب الجزائري، وخاصة عبر الكرات العرضية .
ومع طرد حليشي اضطر المدرب رابح سعدان لاعادة حساباته التكتيكية لتعويض نقص فريقه. ومثلت الجريدة للطبع قبل نهاية المباراة.
وكان مسؤول جزائري كشف أن الحكومة أنفقت نحو عشرة ملايين يورو لنقل مشجعين إلى السودان وأنغولا لمساندة منتخب البلاد الأول لكرة القدم في مباراته الفاصلة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وبطولة كأس الأمم الأفريقية.
وقال عبد الوحيد بوعبد الله الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية للإذاعة الجزائرية إن الحكومة أنفقت ثمانية ملايين يورو لنقل أكثر من عشرة آلاف مشجع للسودان، مقابل 1.5 مليون يورو لنقل نحو ألف مشجع لأنغولا.
وكان 900 مشجع غادروا صباح امس الخميس مطار الجزائر الدولي باتجاه مدينة بنغيلا الأنغولية في أربع رحلات جوية لمتابعة لقاء الجزائر مع مصر في الدور قبل النهائي لكأس أفريقيا.
وكانت الصحف الجزائرية اكدت امس في عناوينها الرئيسية 'النصر الاكيد' على المنتخب المصري الذي سيتواجه مع منتخب بلادها في وقت لاحق ضمن الدور نصف النهائي من كأس الامم الافريقية المقامة في انغولا.
وتعزز الحلم الجزائري برفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ منتخب 'ثعالب الصحراء' بعدما نجح الاخير في الاطاحة بنظيره العاجي الذي كان يعتبر من اقوى المرشحين للفوز باللقب بحكم وجود الكثير من نجوم البطولات الاوروبية في صفوفه وعلى رأسهم ديدييه دروغبا وسالومون كالو.
اما المشجع الاخر عزيز فقال ان 'اخراج ساحل العاج ودروغبا من المسابقة ليس في متناول اي فريق كان'، مشيرا الى ان لاعبي منتخب بلاده متحفزون تماما والمنتخب المصري لن يقف في وجههم.
ووضعت في الشارع الذي يسكن فيه عزيز شاشة عملاقة تبث مباريات البطولة القارية منذ انطلاقها وذلك بمبادرة من السكان الذين ارادوا ان يعيشوا اجواء ملاعب انغولا.
وكانت هذه المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان خارج قواعدهما في شهرين بعد الاولى في السودان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في المباراة الفاصلة بينهما من اجل التأهل الى نهائيات كأس العالم والتي حسمها الجزائريون في صالحهم 1-صفر.
واذا كانت المواجهتان الاخيرتان اللتان شهدتا احداث شغب قبلهما وبعدهما كادت ان تؤدي الى قطيعة دبلوماسية بين البلدين، فان مواجهة امس اختلفت كليا عن سابقتيها لانها لم تشهد حضورا جماهيريا كبيرا لمشجعي المنتخبين، فيما تابع المباراة الاولى في القاهرة نحو ثمانين الف متفرج، والثانية في السودان نحو 35 الف متفرج.
وتعذر على مشجعي المنتخبين السفر الى انغولا منذ بداية البطولة نظرا لغلاء اسعار التذاكر واماكن الاقامة في انغولا وصعوبة الحصول على تأشيرات دخول الى العاصمة لواندا بعدما اخذت الخارجية الانغولية علما بما قامت به جماهير الطرفين من اعمال تخريبية في مواجهتي التصفيات.
وخلّف وصول نحو مئتي مشجع مصري بحسب تقديرات الصحف المصرية والف مشجع جزائري بحسب شركة الطيران الوطنية لحضور المباراة، ارتياحا كبيرا لدى السلطات الامنية في بنغيلا، وان كانت الاخيرة اكدت استعدادها التام لفرض الامن وتفادي حدوث اي اعمال شغب قبل واثناء وعقب المباراة.
واتفق وزيرا خارجية مصر احمد ابو الغيط والجزائر مراد مدلسي خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على 'ضرورة التعامل الحكيم' مع المباراة.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان 'الفريق الذى سيكسب سيمثل الكرة العربية في النهائي سواء كان الفريق المصري او الجزائري، وان كنت طبعا اتمنى فوز مصر لانها بلدي. لكن اذا فازت الجزائر فهم اشقاء ونتمنى لهم التوفيق'.
وفي شوارع القاهرة، انتشر بائعو الاعلام قبل المباراة عند كل التقاطعات وبدأ الناس يعودون الى منازلهم مبكرا استعدادا لمشاهدة المباراة.
واقيمت المباراة عشية العطلة الاسبوعية في مصر مما عاد بالنفع على المقاهي الكثيرة المنتشرة في العاصمة حيث اجتمع فيها الشباب لمتابعة المباراة.
وقالت الاجهزة الامنية ان 'بعض الاجراءات الاحترازية' جاءت استعدادا لاي احداث محتملة، لكن لم يلاحظ انتشار كثيف للشرطة في القاهرة.
وفي بنغيلا شكلت الشرطة درعا بشريا حول المشجعين الذين كان أغلبهم يرتدون زي المنتخب باللونين الأخضر والأبيض ، ويلوحون بالأعلام هاتفين باسم بلادهم 'الجزائر' فيما تم منع الصحافيين من التحدث إلى المشجعين.
لم يكن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة المصدر الوحيد للسخونة التي خيمت على اجواء مباراة مصر والجزائر امس، اذ طغت مشاعر الحماس والخصوصية على اللقاء الذي سيطر المنتخب المصري على شوطه الاول.
وسعى المصريون من البداية الى احراز هدف التقدم وهو ما تحقق لهم اثر ضربة جزاء سددها حسني عبد ربه على يسار فوزي الشاوشي حارس المرمى الجزائري، ولم تخل من الدراما، اذ قرر الحكم طرد اللاعب الجزائري حليشي الذي كان تسبب في ضربة الجزاء بعرقلة واضحة للمهاجم المصري عماد متعب، وبعد ان سجل عبد ربه الهدف اندفع حارس المرمى الجزائري غاضبا باتجاه الحكم، وقام بدفعه بجسده، ما تسبب في حصوله على بطاقة صفراء.
وعلق مذيع قناة الي البي سي البريطانية على المشهد بأن الدقائق العشر الاخيرة من المباراة الاكثر اثارة في البطولة، وان الحكم بدا مترددا وكأنه ينتظر النصيحة في السماعة ان كان يجب ان يستخدم البطاقتين الصفراء او الحمراء، وان الحارس الجزائري محظوظ لانه لم يتعرض للطرد رغم اعتدائه الواضح على الحكم(...).
وحسب المعلق نفسه فان المحمدي الذي كان مصدر معظم الهجمات المصرية كان نجم الشوط الاول الذي لم يخل من هجمات خطيرة للمنتخب الجزائري، وخاصة عبر الكرات العرضية .
ومع طرد حليشي اضطر المدرب رابح سعدان لاعادة حساباته التكتيكية لتعويض نقص فريقه. ومثلت الجريدة للطبع قبل نهاية المباراة.
وكان مسؤول جزائري كشف أن الحكومة أنفقت نحو عشرة ملايين يورو لنقل مشجعين إلى السودان وأنغولا لمساندة منتخب البلاد الأول لكرة القدم في مباراته الفاصلة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وبطولة كأس الأمم الأفريقية.
وقال عبد الوحيد بوعبد الله الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية للإذاعة الجزائرية إن الحكومة أنفقت ثمانية ملايين يورو لنقل أكثر من عشرة آلاف مشجع للسودان، مقابل 1.5 مليون يورو لنقل نحو ألف مشجع لأنغولا.
وكان 900 مشجع غادروا صباح امس الخميس مطار الجزائر الدولي باتجاه مدينة بنغيلا الأنغولية في أربع رحلات جوية لمتابعة لقاء الجزائر مع مصر في الدور قبل النهائي لكأس أفريقيا.
وكانت الصحف الجزائرية اكدت امس في عناوينها الرئيسية 'النصر الاكيد' على المنتخب المصري الذي سيتواجه مع منتخب بلادها في وقت لاحق ضمن الدور نصف النهائي من كأس الامم الافريقية المقامة في انغولا.
وتعزز الحلم الجزائري برفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ منتخب 'ثعالب الصحراء' بعدما نجح الاخير في الاطاحة بنظيره العاجي الذي كان يعتبر من اقوى المرشحين للفوز باللقب بحكم وجود الكثير من نجوم البطولات الاوروبية في صفوفه وعلى رأسهم ديدييه دروغبا وسالومون كالو.
اما المشجع الاخر عزيز فقال ان 'اخراج ساحل العاج ودروغبا من المسابقة ليس في متناول اي فريق كان'، مشيرا الى ان لاعبي منتخب بلاده متحفزون تماما والمنتخب المصري لن يقف في وجههم.
ووضعت في الشارع الذي يسكن فيه عزيز شاشة عملاقة تبث مباريات البطولة القارية منذ انطلاقها وذلك بمبادرة من السكان الذين ارادوا ان يعيشوا اجواء ملاعب انغولا.
وكانت هذه المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان خارج قواعدهما في شهرين بعد الاولى في السودان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في المباراة الفاصلة بينهما من اجل التأهل الى نهائيات كأس العالم والتي حسمها الجزائريون في صالحهم 1-صفر.
واذا كانت المواجهتان الاخيرتان اللتان شهدتا احداث شغب قبلهما وبعدهما كادت ان تؤدي الى قطيعة دبلوماسية بين البلدين، فان مواجهة امس اختلفت كليا عن سابقتيها لانها لم تشهد حضورا جماهيريا كبيرا لمشجعي المنتخبين، فيما تابع المباراة الاولى في القاهرة نحو ثمانين الف متفرج، والثانية في السودان نحو 35 الف متفرج.
وتعذر على مشجعي المنتخبين السفر الى انغولا منذ بداية البطولة نظرا لغلاء اسعار التذاكر واماكن الاقامة في انغولا وصعوبة الحصول على تأشيرات دخول الى العاصمة لواندا بعدما اخذت الخارجية الانغولية علما بما قامت به جماهير الطرفين من اعمال تخريبية في مواجهتي التصفيات.
وخلّف وصول نحو مئتي مشجع مصري بحسب تقديرات الصحف المصرية والف مشجع جزائري بحسب شركة الطيران الوطنية لحضور المباراة، ارتياحا كبيرا لدى السلطات الامنية في بنغيلا، وان كانت الاخيرة اكدت استعدادها التام لفرض الامن وتفادي حدوث اي اعمال شغب قبل واثناء وعقب المباراة.
واتفق وزيرا خارجية مصر احمد ابو الغيط والجزائر مراد مدلسي خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على 'ضرورة التعامل الحكيم' مع المباراة.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان 'الفريق الذى سيكسب سيمثل الكرة العربية في النهائي سواء كان الفريق المصري او الجزائري، وان كنت طبعا اتمنى فوز مصر لانها بلدي. لكن اذا فازت الجزائر فهم اشقاء ونتمنى لهم التوفيق'.
وفي شوارع القاهرة، انتشر بائعو الاعلام قبل المباراة عند كل التقاطعات وبدأ الناس يعودون الى منازلهم مبكرا استعدادا لمشاهدة المباراة.
واقيمت المباراة عشية العطلة الاسبوعية في مصر مما عاد بالنفع على المقاهي الكثيرة المنتشرة في العاصمة حيث اجتمع فيها الشباب لمتابعة المباراة.
وقالت الاجهزة الامنية ان 'بعض الاجراءات الاحترازية' جاءت استعدادا لاي احداث محتملة، لكن لم يلاحظ انتشار كثيف للشرطة في القاهرة.
وفي بنغيلا شكلت الشرطة درعا بشريا حول المشجعين الذين كان أغلبهم يرتدون زي المنتخب باللونين الأخضر والأبيض ، ويلوحون بالأعلام هاتفين باسم بلادهم 'الجزائر' فيما تم منع الصحافيين من التحدث إلى المشجعين.
لم يكن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة المصدر الوحيد للسخونة التي خيمت على اجواء مباراة مصر والجزائر امس، اذ طغت مشاعر الحماس والخصوصية على اللقاء الذي سيطر المنتخب المصري على شوطه الاول.
وسعى المصريون من البداية الى احراز هدف التقدم وهو ما تحقق لهم اثر ضربة جزاء سددها حسني عبد ربه على يسار فوزي الشاوشي حارس المرمى الجزائري، ولم تخل من الدراما، اذ قرر الحكم طرد اللاعب الجزائري حليشي الذي كان تسبب في ضربة الجزاء بعرقلة واضحة للمهاجم المصري عماد متعب، وبعد ان سجل عبد ربه الهدف اندفع حارس المرمى الجزائري غاضبا باتجاه الحكم، وقام بدفعه بجسده، ما تسبب في حصوله على بطاقة صفراء.
وعلق مذيع قناة الي البي سي البريطانية على المشهد بأن الدقائق العشر الاخيرة من المباراة الاكثر اثارة في البطولة، وان الحكم بدا مترددا وكأنه ينتظر النصيحة في السماعة ان كان يجب ان يستخدم البطاقتين الصفراء او الحمراء، وان الحارس الجزائري محظوظ لانه لم يتعرض للطرد رغم اعتدائه الواضح على الحكم(...).
وحسب المعلق نفسه فان المحمدي الذي كان مصدر معظم الهجمات المصرية كان نجم الشوط الاول الذي لم يخل من هجمات خطيرة للمنتخب الجزائري، وخاصة عبر الكرات العرضية .
ومع طرد حليشي اضطر المدرب رابح سعدان لاعادة حساباته التكتيكية لتعويض نقص فريقه. ومثلت الجريدة للطبع قبل نهاية المباراة.
وكان مسؤول جزائري كشف أن الحكومة أنفقت نحو عشرة ملايين يورو لنقل مشجعين إلى السودان وأنغولا لمساندة منتخب البلاد الأول لكرة القدم في مباراته الفاصلة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وبطولة كأس الأمم الأفريقية.
وقال عبد الوحيد بوعبد الله الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية للإذاعة الجزائرية إن الحكومة أنفقت ثمانية ملايين يورو لنقل أكثر من عشرة آلاف مشجع للسودان، مقابل 1.5 مليون يورو لنقل نحو ألف مشجع لأنغولا.
وكان 900 مشجع غادروا صباح امس الخميس مطار الجزائر الدولي باتجاه مدينة بنغيلا الأنغولية في أربع رحلات جوية لمتابعة لقاء الجزائر مع مصر في الدور قبل النهائي لكأس أفريقيا.
وكانت الصحف الجزائرية اكدت امس في عناوينها الرئيسية 'النصر الاكيد' على المنتخب المصري الذي سيتواجه مع منتخب بلادها في وقت لاحق ضمن الدور نصف النهائي من كأس الامم الافريقية المقامة في انغولا.
وتعزز الحلم الجزائري برفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ منتخب 'ثعالب الصحراء' بعدما نجح الاخير في الاطاحة بنظيره العاجي الذي كان يعتبر من اقوى المرشحين للفوز باللقب بحكم وجود الكثير من نجوم البطولات الاوروبية في صفوفه وعلى رأسهم ديدييه دروغبا وسالومون كالو.
اما المشجع الاخر عزيز فقال ان 'اخراج ساحل العاج ودروغبا من المسابقة ليس في متناول اي فريق كان'، مشيرا الى ان لاعبي منتخب بلاده متحفزون تماما والمنتخب المصري لن يقف في وجههم.
ووضعت في الشارع الذي يسكن فيه عزيز شاشة عملاقة تبث مباريات البطولة القارية منذ انطلاقها وذلك بمبادرة من السكان الذين ارادوا ان يعيشوا اجواء ملاعب انغولا.
وكانت هذه المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان خارج قواعدهما في شهرين بعد الاولى في السودان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في المباراة الفاصلة بينهما من اجل التأهل الى نهائيات كأس العالم والتي حسمها الجزائريون في صالحهم 1-صفر.
واذا كانت المواجهتان الاخيرتان اللتان شهدتا احداث شغب قبلهما وبعدهما كادت ان تؤدي الى قطيعة دبلوماسية بين البلدين، فان مواجهة امس اختلفت كليا عن سابقتيها لانها لم تشهد حضورا جماهيريا كبيرا لمشجعي المنتخبين، فيما تابع المباراة الاولى في القاهرة نحو ثمانين الف متفرج، والثانية في السودان نحو 35 الف متفرج.
وتعذر على مشجعي المنتخبين السفر الى انغولا منذ بداية البطولة نظرا لغلاء اسعار التذاكر واماكن الاقامة في انغولا وصعوبة الحصول على تأشيرات دخول الى العاصمة لواندا بعدما اخذت الخارجية الانغولية علما بما قامت به جماهير الطرفين من اعمال تخريبية في مواجهتي التصفيات.
وخلّف وصول نحو مئتي مشجع مصري بحسب تقديرات الصحف المصرية والف مشجع جزائري بحسب شركة الطيران الوطنية لحضور المباراة، ارتياحا كبيرا لدى السلطات الامنية في بنغيلا، وان كانت الاخيرة اكدت استعدادها التام لفرض الامن وتفادي حدوث اي اعمال شغب قبل واثناء وعقب المباراة.
واتفق وزيرا خارجية مصر احمد ابو الغيط والجزائر مراد مدلسي خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على 'ضرورة التعامل الحكيم' مع المباراة.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان 'الفريق الذى سيكسب سيمثل الكرة العربية في النهائي سواء كان الفريق المصري او الجزائري، وان كنت طبعا اتمنى فوز مصر لانها بلدي. لكن اذا فازت الجزائر فهم اشقاء ونتمنى لهم التوفيق'.
وفي شوارع القاهرة، انتشر بائعو الاعلام قبل المباراة عند كل التقاطعات وبدأ الناس يعودون الى منازلهم مبكرا استعدادا لمشاهدة المباراة.
واقيمت المباراة عشية العطلة الاسبوعية في مصر مما عاد بالنفع على المقاهي الكثيرة المنتشرة في العاصمة حيث اجتمع فيها الشباب لمتابعة المباراة.
وقالت الاجهزة الامنية ان 'بعض الاجراءات الاحترازية' جاءت استعدادا لاي احداث محتملة، لكن لم يلاحظ انتشار كثيف للشرطة في القاهرة.
وفي بنغيلا شكلت الشرطة درعا بشريا حول المشجعين الذين كان أغلبهم يرتدون زي المنتخب باللونين الأخضر والأبيض ، ويلوحون بالأعلام هاتفين باسم بلادهم 'الجزائر' فيما تم منع الصحافيين من التحدث إلى المشجعين.
لم يكن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة المصدر الوحيد للسخونة التي خيمت على اجواء مباراة مصر والجزائر امس، اذ طغت مشاعر الحماس والخصوصية على اللقاء الذي سيطر المنتخب المصري على شوطه الاول.
وسعى المصريون من البداية الى احراز هدف التقدم وهو ما تحقق لهم اثر ضربة جزاء سددها حسني عبد ربه على يسار فوزي الشاوشي حارس المرمى الجزائري، ولم تخل من الدراما، اذ قرر الحكم طرد اللاعب الجزائري حليشي الذي كان تسبب في ضربة الجزاء بعرقلة واضحة للمهاجم المصري عماد متعب، وبعد ان سجل عبد ربه الهدف اندفع حارس المرمى الجزائري غاضبا باتجاه الحكم، وقام بدفعه بجسده، ما تسبب في حصوله على بطاقة صفراء.
وعلق مذيع قناة الي البي سي البريطانية على المشهد بأن الدقائق العشر الاخيرة من المباراة الاكثر اثارة في البطولة، وان الحكم بدا مترددا وكأنه ينتظر النصيحة في السماعة ان كان يجب ان يستخدم البطاقتين الصفراء او الحمراء، وان الحارس الجزائري محظوظ لانه لم يتعرض للطرد رغم اعتدائه الواضح على الحكم(...).
وحسب المعلق نفسه فان المحمدي الذي كان مصدر معظم الهجمات المصرية كان نجم الشوط الاول الذي لم يخل من هجمات خطيرة للمنتخب الجزائري، وخاصة عبر الكرات العرضية .
ومع طرد حليشي اضطر المدرب رابح سعدان لاعادة حساباته التكتيكية لتعويض نقص فريقه. ومثلت الجريدة للطبع قبل نهاية المباراة.
وكان مسؤول جزائري كشف أن الحكومة أنفقت نحو عشرة ملايين يورو لنقل مشجعين إلى السودان وأنغولا لمساندة منتخب البلاد الأول لكرة القدم في مباراته الفاصلة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وبطولة كأس الأمم الأفريقية.
وقال عبد الوحيد بوعبد الله الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية للإذاعة الجزائرية إن الحكومة أنفقت ثمانية ملايين يورو لنقل أكثر من عشرة آلاف مشجع للسودان، مقابل 1.5 مليون يورو لنقل نحو ألف مشجع لأنغولا.
وكان 900 مشجع غادروا صباح امس الخميس مطار الجزائر الدولي باتجاه مدينة بنغيلا الأنغولية في أربع رحلات جوية لمتابعة لقاء الجزائر مع مصر في الدور قبل النهائي لكأس أفريقيا.
وكانت الصحف الجزائرية اكدت امس في عناوينها الرئيسية 'النصر الاكيد' على المنتخب المصري الذي سيتواجه مع منتخب بلادها في وقت لاحق ضمن الدور نصف النهائي من كأس الامم الافريقية المقامة في انغولا.
وتعزز الحلم الجزائري برفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ منتخب 'ثعالب الصحراء' بعدما نجح الاخير في الاطاحة بنظيره العاجي الذي كان يعتبر من اقوى المرشحين للفوز باللقب بحكم وجود الكثير من نجوم البطولات الاوروبية في صفوفه وعلى رأسهم ديدييه دروغبا وسالومون كالو.
اما المشجع الاخر عزيز فقال ان 'اخراج ساحل العاج ودروغبا من المسابقة ليس في متناول اي فريق كان'، مشيرا الى ان لاعبي منتخب بلاده متحفزون تماما والمنتخب المصري لن يقف في وجههم.
ووضعت في الشارع الذي يسكن فيه عزيز شاشة عملاقة تبث مباريات البطولة القارية منذ انطلاقها وذلك بمبادرة من السكان الذين ارادوا ان يعيشوا اجواء ملاعب انغولا.
وكانت هذه المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان خارج قواعدهما في شهرين بعد الاولى في السودان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في المباراة الفاصلة بينهما من اجل التأهل الى نهائيات كأس العالم والتي حسمها الجزائريون في صالحهم 1-صفر.
واذا كانت المواجهتان الاخيرتان اللتان شهدتا احداث شغب قبلهما وبعدهما كادت ان تؤدي الى قطيعة دبلوماسية بين البلدين، فان مواجهة امس اختلفت كليا عن سابقتيها لانها لم تشهد حضورا جماهيريا كبيرا لمشجعي المنتخبين، فيما تابع المباراة الاولى في القاهرة نحو ثمانين الف متفرج، والثانية في السودان نحو 35 الف متفرج.
وتعذر على مشجعي المنتخبين السفر الى انغولا منذ بداية البطولة نظرا لغلاء اسعار التذاكر واماكن الاقامة في انغولا وصعوبة الحصول على تأشيرات دخول الى العاصمة لواندا بعدما اخذت الخارجية الانغولية علما بما قامت به جماهير الطرفين من اعمال تخريبية في مواجهتي التصفيات.
وخلّف وصول نحو مئتي مشجع مصري بحسب تقديرات الصحف المصرية والف مشجع جزائري بحسب شركة الطيران الوطنية لحضور المباراة، ارتياحا كبيرا لدى السلطات الامنية في بنغيلا، وان كانت الاخيرة اكدت استعدادها التام لفرض الامن وتفادي حدوث اي اعمال شغب قبل واثناء وعقب المباراة.
واتفق وزيرا خارجية مصر احمد ابو الغيط والجزائر مراد مدلسي خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على 'ضرورة التعامل الحكيم' مع المباراة.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان 'الفريق الذى سيكسب سيمثل الكرة العربية في النهائي سواء كان الفريق المصري او الجزائري، وان كنت طبعا اتمنى فوز مصر لانها بلدي. لكن اذا فازت الجزائر فهم اشقاء ونتمنى لهم التوفيق'.
وفي شوارع القاهرة، انتشر بائعو الاعلام قبل المباراة عند كل التقاطعات وبدأ الناس يعودون الى منازلهم مبكرا استعدادا لمشاهدة المباراة.
واقيمت المباراة عشية العطلة الاسبوعية في مصر مما عاد بالنفع على المقاهي الكثيرة المنتشرة في العاصمة حيث اجتمع فيها الشباب لمتابعة المباراة.
وقالت الاجهزة الامنية ان 'بعض الاجراءات الاحترازية' جاءت استعدادا لاي احداث محتملة، لكن لم يلاحظ انتشار كثيف للشرطة في القاهرة.
وفي بنغيلا شكلت الشرطة درعا بشريا حول المشجعين الذين كان أغلبهم يرتدون زي المنتخب باللونين الأخضر والأبيض ، ويلوحون بالأعلام هاتفين باسم بلادهم 'الجزائر' فيما تم منع الصحافيين من التحدث إلى المشجعين.




 

صحف
(86)    هل أعجبتك المقالة (96)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي