أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يوقف العمل بالسجلات الورقية لإخفاء بيانات العائلات المهجرة

أوقف نظام الأسد العمل بالسجلات الورقية فيما يتعلق بالبيانات العائلية والأحوال المدنية، زاعما أنها ستصبح في غضون أسبوعين الكترونية فقط، وهو ما عده معارضون للنظام استكمالا لمشروع التغيير الديموغرافي والتهجير الطائفي ومحاولة لإخفاء بيانات العائلات المهجرة قسريا بسبب حرب الأسد ضد السوريين.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن المدير العام للأحوال المدنية "أحمد رحال" قوله، إن "مشروع أمانة سورية الواحدة" سيكون جاهزا قبل منتصف الشهر الحالي، كاشفا أن "قسماً كبيراً من الأمانات أصبحت جاهزة لإدخالها من جهة البنية التحتية، مثل أمانات درعا أصبحت جاهزة 100 بالمئة، وحمص 70 بالمئة من أماناتها أصبحت جاهزة، وكذلك طرطوس وريف دمشق نحو 60 بالمئة من أماناتها كذلك جاهزة".

وأضاف أنه "عندما يصبح المشروع جاهزاً 100 بالمئة يصدر قرار من وزير الداخلية بوقف العمل بالسجلات الورقية"، زاعما أن "أهم نقطة بمشروع أمانة سورية الواحدة هي تقديم كل أنواع الخدمات للمواطن في مكان إقامته مثل استصدار الهوية الشخصية والبطاقة الأسرية وغيرها من الخدمات الأخرى".

وكان "بشار الأسد" أصدر  في 25 من آذار/مارس الماضي القانون رقم (13) لعام 2021 المتضمن قانون الأحوال المدنية الجديد ليحل محل قانون الأحوال المدنية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 26 لعام 2007 وتعديلاته، وهو ما دفع البعض للتأكيد أنه خدمة لفكرة "سوريا المفيدة" التي تكلم عنها في خطاباته السابقة، يدعم مشروع النظام في التغيير الديموغرافي من طمس لبيانات العائلات المهجرة وتجنيس الميليشيات الطائفية الإيرانية والأفغانية التي ساندته في قتل الشعب السوري.

زمان الوصل
(58)    هل أعجبتك المقالة (52)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي