أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الطاقة الذرية" تؤكد افتقارها للبيانات الإيرانية منذ شهر شباط

أرشيف

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أمس الإثنين، أنها لم تتمكن من الوصول إلى البيانات المهمة لمراقبة البرنامج النووي الإيراني منذ أواخر شباط/فبراير عندما بدأت إيران في تقييد عمليات التفتيش الدولية لمنشآتها.

وقالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية أن ذلك جاء في وثيقة سرية للوكالة وزعت على الدول الأعضاء في مجلس الأمن، قالت فيها إنها "لم تتمكن من الوصول إلى البيانات من أجهزة مراقبة التخصيب عبر الإنترنت، الخاصة بها، والأختام الإلكترونية، ولم تتمكن من الوصول إلى تسجيلات القياس المسجلة من قبل أجهزة القياس المثبتة الخاصة بها" منذ 23 شباط/فبراير.

في حين اعترفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في وقت سابق بالقيود المفروضة على الوصول إلى كاميرات المراقبة في المنشآت الإيرانية، أشار تقرير الإثنين إلى أن المنشآت الإيرانية ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير. واعترفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها لا تستطيع سوى تقديم تقدير لمخزون إيران النووي الإجمالي، مع استمرارها في تخصيب اليورانيوم بأعلى مستوى له على الإطلاق.

وبدأت إيران في الحد من عمليات التفتيش في محاولة للضغط على حكومة الرئيس الأمريكي جو بايدن لرفع العقوبات المعوقة التي أعيد فرضها بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران من جانب واحد في عام 2018.

وبموجب الاتفاق، وضعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نحو 2000 ختم مانع للعبث على المواد والمعدات النووية. وتم إرسال هذه الأختام إلكترونيًا إلى المفتشين. وتوفر أجهزة القياس الآلية أيضًا بيانات في الوقت الفعلي من البرنامج.

وتجري حاليًا محادثات في فيينا من أجل معاودة انضمام الولايات المتحدة إلى الاتفاق المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

زمان الوصل - رصد
(9)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي