أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تواصل مع الأمريكيين.. النظام يعتقل رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في دير الزور

اعتقل نظام الأسد اللواء "نزار أحمد الخضر" قائد الفرقة 17 ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة دير الزور مؤخرا، وأحاله إلى لجنة تحقيق عسكرية بعد صدور مذكرة حجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة، وعين بدلاً منه اللواء "معين خضور" قائداً للفرقة 17، بحسب معلومات مصدر "زمان الوصل".

وأكد المصدر، أن القيادة الإيرانية المتواجدة في منطقة دير الزور هي من تقف خلف اعتقال "الخضر"، وذلك بعد نشوب خلافات كبيرة بينهما خاصة بعد وصول "الخضر" إلى قيادة الفرقة 17 في شهر كانون أول من العام 2020 الماضي، حيث بدأت الخلافات تظهر جلياً بينهما خاصة وأن الكل يعرف أن "الخضر" محسوب على الروس.

ومن أبرز التهم الموجهة لـ"الخضر"، التعامل مع قوات "سوريا الديمقراطية والقوات الأمريكية"، وتهريب النفط.. 

وبحسب المصدر، اصطدم "الخضر" مع الإيرانيين المسيطرين على محافظة دير الزور وريفها بشكل كامل، ما دفع بالقيادة الإيرانية لتلفيق بعض التهم التي تعتبر عادية في جيش الأسد مثل تهريب النفط وتلقي الرشى وغيرها، ولكن التهمة الكبرى التي يواجهها "الخضر" هي "التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمريكية"، والتعاون ضد الميليشيات الإيرانية المتواجدة هناك.

وتحدث المصدر عن مشادة كلامية نشبت بين "الخضر" وبين ممثل الثقافية الإيرانية في دير الزور المدعو "الحاج حسين"، وقائد القوات الشيعية المدعو "الحاج كميل"، حول بعض الممارسات التي تقوم بها الميليشيات التابعة لإيران داخل المحافظة.

وينهي المصدر قوله "يبدو أن إيران أثبتت للجميع أنها الأقوى في تلك البقعة من الجغرافيا السورية".

*من هو اللواء "الخضر"؟
يعتبر اللواء "نزار أحمد الخضر" الملقب بـ"النسر" أحد أبرز وجوه النظام الطائفي العسكري، ينحدر من سكان حي "عكرمة النزهة" في مدينة حمص، التحق بالكلية الحربية عام 1982 اختصاص مشاة، ثم تم فرزه إلى ملاك الفرقة 14 قوات خاصة، وبقي في "الفوج 36 إنزال" حتى رتبة عقيد.

بعد اندلاع الثورة تم نقله وتعيينه رئيساً لأركان "الفوج 123" مشاة في "الفرقة 17" في المنطقة الشرقية، ثم تم تعيينه في قيادة الفوج لاحقاً.

وفي العام 2017 عين "الخضر" بمهمة القائد العسكري والأمني لمحافظة الحسكة، إضافة إلى قيادته "الفوج 123" في منطقة "كوكب".

في أيلول سبتمبر/2017 نقل "الخضر" من قيادة "الفوج 123" مشاة إلى قيادة المنطقة الشرقية بدون وظيفة وحل مكانه العميد "معين خضور".

فيما بعد وبترشيح من القوات الروسية نقل العميد "الخضر" في كانون الثاني  يناير/2018 إلى الفيلق الخامس وعين قائداً للواء الثالث اقتحام التابع للقوات الروسية، حيث أظهر هناك قدرة كبيرة على القتل وحرق الأرض مقابل احتلالها.

وأضاف "الخضر" إلى سجله في الحرب ضد السوريين مقتل واعتقال وتشريد الآلاف من أبناء ريف محافظتي حماه وإدلب، كما أطلق أيدي عناصره لسرقة ممتلكات الأهالي وتدمير بيوتهم وخاصة في مناطق "الخوين وسكيك والتمانعة".

منحته القوات الروسية وسام التميز الحربي الروسي، وهو وسام حربي من الدرجة الأولى.

ومرة أخرى وبترشيح من الروس تم تعيينه في 2019 نائباً لقائد "الفرقة 11 دبابات" في مدينة حمص، وتم ترفيعه إلى رتبة لواء في تموز يوليو/2019.

وبتاريخ 16 حزيران يونيو/2020 نقل إلى الفرقة الثالثة دبابات في القطيفة وعين نائباً لقائد الفرقة، وبعد أقل من 3 أشهر وفي 26 آب اغسطس من نفس العام، عين نائباً لقائد "الفرقة 17" مشاة في دير الزور، إضافة إلى تكليفه بمهمة "قائد عسكري وأمني" لمحافظة الحسكة.

ثم في كانون أول ديسمبر/2020 نفسه تم تعيينه قائداً لـ"الفرقة 17 مشاة" ورئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في دير الزور، ثم اعتقل نهاية الشهر المنصرم، وصدرت مذكرة بشأن مصادرة أملاكه المنقولة وغير المنقولة.

زمان الوصل
(78)    هل أعجبتك المقالة (74)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي