أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رسام كاريكاتير سوري يشارك في المعرض الدولي لحرية الإعلام بأندونيسيا

عبد الكريم - زمان الوصل

شارك رسام الكاريكاتير السوري "عبد الكريم عبد الكريم" في المعرض الدولي لحرية الإعلام الذي يقام في العاصمة الإندونيسية "جاكرتا" بالتعاون مع الاتحاد الفيدرالي للصحفيين.

ويتضمن المعرض أعمالاً لفنانين أجانب وعرب من بينهم اثنان من سوريا، وجاءت مشاركة "عبد الكريم" من خلال عدد من اللوحات التي تسلط الضوء على الممارسات القمعية التي يتعرض لها الإعلاميون السوريون بشكل خاص والإعلاميون في مختلف دول العالم.

وينحدر "عبد الكريم" من بلدة "كفر حمرة" بريف حلب الشمالي التي درس فيها المراحل ما قبل الجامعية قبل أن ينتسب لكلية الإعلام في جامعة دمشق ويتخرج منها وكانت أول تجربة له في الرسم الكاريكاتيري كما يروي لـ"زمان الوصل" عام 2003 مع جريدة "الإعلامي" التي كانت تصدر عن كلية الإعلام، أما بدايته الفعلية فكانت بعد انطلاق الثورة السورية، ومن تركيا التي لجأ إليها في نهاية العام 2013.

وأردف الفنان الشاب أن أول معرض فردي له كان في "إسطنبول" عام 2014 وتنوعت تجارب عمله في الكاريكاتير مع عدد من الوسائل الإعلامية، ومنها جريدة "تمدّن" السورية 2014 واتحاد الديمقراطيين السوريين 2015 وجريدة "الأيام السورية" منذ 2016 حتى الآن، كما عمل مع تلفزيون "حلب اليوم" لمدة عام 2019 ومع موقع "أوربكس" للتداول الاقتصادي 2020.

وإضافة إلى تجربته في فن الكاريكاتير عمل "عبد الكريم" كعضو هيئة تحرير جريدة "الإعلامي" بجامعة دمشق، ومديراً للمكتب الإعلامي للهيئة السورية للتربية والتعليم في تركيا 2014/2015.

كما أعد تقارير لتلفزيون "TRT عربية"، إضافة لكونه الممثل الإعلامي لمنظمة حقوق التعليم البلجيكية في تركيا (تطوع) 2018.

وخلال تجربته القصيرة نسبياً شارك في العديد من المعارض الدولية، ومنها معرض لمنظمة "سيريان دريمز" بجهود المخرج الهولندي "رونالد بوس" في (هولندا - فرنسا- ألمانيا- النرويج) في العامين الماضيين مع مجموعة من الرسامين المحترفين السوريين ومنهم "علي فرزات"، و"هاني عباس"، و"ياسر أحمد"، و"فارس قره بيت"، و"سعد حاجو"، ومعرض مشترك في مدينة "غازي عينتاب" التركية عام 2019 بمناسبة ذكرى الثورة السورية مع الرسامين "خالد قطاع" والمرحوم "وهيب الحسيني".

وحول مشاركته الأخيرة في معرض "اندونيسيا" الدولي لحرية الإعلام روى "عبد الكريم" أن هذه المشاركة جاءت بعد دعوة من صديقه رسام الكاريكاتير الإندونيسي (Abdul Arif)، وهو سكرتير الجمعية الإندونيسية المنظمة للمعرض الحالي، ووصل عدد المشاركين في المعرض الذي انطلقت فعاليته الجمعة الماضي إلى ما يزيد على 150 رساماً من أكثر من 50 دولة، ومن سوريا كان هو إلى جانبه الرسام "رائد خليل" الذي يعيش في مناطق سيطرة النظام، وفنانون آخرون من المغرب - السعودية - مصر - العراق - والجزائر – ولبنان.

وأشار الرسام إلى أن المعرض المذكور كان مخصصاً لتسليط الضوء على حرية الإعلام وتزامن انطلاقه مع اليوم العالمي لحرية الإعلام، موضحا أن مشاركته في هذا المعرض كانت بهدف كشف الممارسات القمعية التي يتعرض لها الإعلاميون السوريون بشكل خاص والإعلاميون في مختلف دول العالم، وإيصال الرسالة السامية للإعلام في وجه الطغاة والأنظمة الديكتاتورية.

وتابع "عبد الكريم" أن مهنة الكاريكاتير فقدت وبخاصة بعد اندلاع الثورة السورية الكثير من الزملاء الإعلاميين بين شهيد ومعتقل، ومن واجبنا الإنساني والمهني -كما يقول- متابعة مسيرة من سبقنا حتى نحقق أهداف ثورتنا.

وشارك "عبد الكريم" في هذا المعرض المقام بالتعاون مع منظمة "القلم الذهبي" بأربع لوحات كاريكاتيرية ملونة، تعكس أهمية الإعلام ورواد هذه المهنة في فضح وكشف ممارسات الأنظمة القمعية تجاه الإعلاميين ورسامي الكاريكاتير، وأثر القلم والكاميرا والكلمة الحرة والتضحية التي قدمها أصحابها ومازالوا.

وحول مدى تأثير التصميم الرقمي سلباً أو إيجاباً على عالم الكاريكاتير وأين يجد نفسه أشار "عبد الكريم" إلى أنه يحب الرسم اليدوي الذي بدأ به ولكن تسارع الأحداث من حولنا وتطور طرق العرض فرض عليه وعلى غيره من الفنانين قواعد وأساليب حديثة.

واستدرك أن الكاريكاتير كغيره من المجالات الإعلامية الأخرى من الضروري أن يواكب التطور ويستفيد من التقنيات المتاحة التي على الفنان الاستعانة بها، لافتا إلى أن الهدف من اعتماده على الجانب التقني والرسم باستخدام اللوح الإلكتروني إبراز الهوية البصرية التي يسعى إليها رسام الكاريكاتير بتثبيتها في أذهان الجمهور ومتابعيه كما يحافظ عدد من الرسامين السوريين والعالميين على طريقة رسمهم والألوان التي يستخدمونها أو الخلفية وكلها عناصر تخلق هوية بصرية للرسام.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي