أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مبادرة سورية لاعتصام دائم أمام محكمة الجنايات الدولية

من مبادرة سابقة

أطلق الناشط "خالد فيصل الطويل" مبادرة ثورية يتشارك بها كل الأحرار المقيمين في هولندا، أو الدول المجاورة، أو القادرين على القدوم إلى هولندا للمشاركة بها أينما كانت إقامتهم.

وتتمثل المبادرة في اعتصام شخصين متناوبين أمام مقر محكمة الجنايات الدولية في "دينهاخ -لاهاي" بشكل يومي وعلى مدى 90 يوماً في المرحلة الأولى بشكل منظم ومدروس من الجوانب اللوجستية، وهو الأمر الذي تفتقر إليه الاعتصامات المؤيدة للثورة في البلدان الأوروبية، إلى جانب القيام بفعاليات جانب مكان الاعتصام تكون الدعوة لها عامة، وتقام بتواريخ مدروسة متوافقة مع أحداث ومناسبات محددة مثل تواريخ المجازر الشهيرة، ومن المقرر أن تكون هناك خيمتان صغيرتان تتسع كل واحدة منهما لشخص مع حقيبته الشخصية وبعض الأدوات اللازمة وأعلام الثورة، وبعض اليافطات الثورية العامة وصور ضحايا مجازر الأسد، وبعض لوازم التخييم الضرورية.

وينحدر "الطويل" من بلدة "جبعدين" الواقعة في منطقة القلمون الشرقي، حصل على درجة البكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات وعمل كرئيس لقسم المعلوماتية في كلية الشرطة كموظف مدني في وزارة الداخلية وعمل مع الفعاليات الثورية الموجودة في القابون والغوطة والقلمون لمدة سنتين قبل أن يغادر سوريا أواخر العام 2013.

ونظرا لوجوده في هولندا منذ 7 سنوات شارك في الكثير من الفعاليات الثورية من اعتصامات ومظاهرات سلمية وغيرها وحرص -كما يقول لـ"زمان الوصل" على أن يكون لهذه الفعاليات أثر في المجتمع الهولندي بشكل خاص والأوروبي بشكل عام.

ولفت "الطويل" إلى أنه شارك باعتصامات أمام السفارة الروسية وأمام مبنى محكمة الجنايات الدولية، فلاحظ أن هذه الاعتصامات لم تكن تعطي ثمارها المرجوة وكانت عبارة عن تسجيل موقف لا أكثر، ففكر -كما يقول- أن يكون هناك اعتصام مستمر ومؤثر ليس المهم فيه العدد، وإنما الجدوى والاستمرارية، لذلك خطرت بذهنه فكرة اعتصام يومي مفتوح لشخصين قد يكونا شابين أو فتاتين أو شابا وفتاة على مدار السنة.

وأضاف أن تكرارية المتناوبين على الاعتصام أفضل من معتصمين كثر ليوم واحد.

وأردف صاحب المبادرة أنه يقوم حالياً بالتشاور مع تجمعات ثورية موجودة في أوروبا، ولها امتداداتها في الداخل السوري من أجل تفعيل هذه المبادرة وتطبيقها.

ونوّه محدثنا إلى أن الاعتصام لا يقتصر على الجلوس في خيمة وحمل لافتات، بل هناك عمل يجب أن يؤدى وتنسيقاً مع لجان متابعة في أماكن أخرى، وستترافق الاعتصامات اليومية مع ذكرى معتقل ما لدى النظام أو صور له أو حدث ما يتم التعبير عنها برسائل الكترونية أو بروشورات أو غيرها. ويتم إرسالها إلى الجهات المعنية على رأسها محكمة الجنايات الدولية في "لاهاي"، إضافة إلى وسائل الإعلام.

ولفت محدثنا إلى أن هناك جهات أبدت استعدادها للتعاون مع المبادرة ومنها منظمة في تركيا تعنى بالمعتقلين والمعتقلات و"رابطة السوريين الأحرار في أوروبا" و"أحرار بلا حدود"، وسيتم تشكيل لجنة متابعة تعمل على التفاصيل التحضيرية وما بعد بدء الاعتصام.

ولفت "الطويل" إلى أن الكثير من الاعتصامات المؤيدة للثورة السورية في البلدان الأوربية تفتقر للتنظيم وتقام خلال يوم أو يومين ثم تخبو، بينما التخطيط المدروس والتنظيم الدقيق يضمن الاستمرارية.

وتابع أن إيصال الرسالة للطرف الآخر (الجانب الأوروبي) يتطلب الأخذ بالاعتبار، كيف يفكر هذا الطرف بالدرجة الأولى واختيار الظرف المكاني والزماني الملائمين.

وختم المصدر أن من أولى أولويات المبادرة والاعتصامات المرتقبة التذكير بالمعتقلين السوريين واستخدام النظام للسلاح الكيماوي وجرائم الحرب الأخرى التي مارسها الأسد ضد الشعب السوري ومهزلة الانتخابات ولا شرعية النظام.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(41)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي