أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

(10) بلايين ليرة نمو قطاع التأمين في سوريا

اقتصاد | 2010-01-08 00:00:00
(10) بلايين ليرة نمو قطاع التأمين في سوريا
   السيارات الإلزامي والشامل سيطر بنسبة 63%
زمان الوصل - كونا
حقق قطاع التأمين السوري نمواً فاق 10 بلايين ليرة (225.2 مليون دولار)، من خلال 13 شركة منها المؤسسة العامة السورية للتأمين وشركتا تأمين تكافلي إسلامي، تجاوزت رؤوس أموالها 14.5 بليون ليرة ( الدولار يعادل 44.4 ليرة سورية)، ما يؤكد متانة هذا القطاع.

وبعدما أصدر مجلس الوزراء السوري القرار الرقم 1915، الذي تضمن نظام التأمين الإلزامي للمركبات، عممت هيئة الإشراف على التأمين التعليمات التنفيذية لهذا النظام، وأصدرت جداول تعرفة التأمينات الإلزامية للسيارات السورية وغير السورية.

كما أصدر مجلس الوزراء القرار الرقم 49 الخاص بشمول قطاعات أساسية، مثل المصانع والمخابز والمستشفيات والمختبرات والصيدليات ومراكز الأشعة ودور الحضانة وروضات الأطفال، والمدارس والمعاهد والجامعات بالتأمين الإلزامي، كما أصدرت قرارين خـاصين بـشـركات إدارة النفقات الطبية.

وتنفيذاً لأحكام المرسوم التشريعي 43 لعام 2005 المتعلق بفصل نزاعات التأمين، أصدرت الهيئة القرار الخاص بتشكيل لجنة حل نزاعات التأمين، مهمتها النظر في الشكاوى المقدمة من حاملي الوثائق المتعلقة بقيمة التعويضات خصوصاً للنزاعات التي لا يتجاوز التعويض فيها مليون ليرة سورية.

ووضعت الهيئة الشروط والمواصفات الواجب توافرها لدى الشخص الطبيعي والاعتباري للحصول على ترخيص من هيئة الإشراف على التأمين لممارسة مهنة مسوي خسائر. وسمحت لشركات التأمين بافتتاح مراكز إصدار لها في المصارف السورية ضمن شروط جديدة تضمنت الأسعار والعمولات لكل فئة.

وأظهرت نتائج الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، أن أقساط التأمين «بلغت 10.428 بليون ليرة بنمو نسبته 15.33 في المئة قياساً إلى الفترة ذاتها من العام الماضي.

وبقي تأمين السيارات الإلزامي والشامل مسيطراً على السوق، مشكلاً 63 في المئة، بأقساط بلغت 6.5 بليون ليرة، مسجلاً نمواً نسبته 18 في المئة للإلزامي و8 في المئة للشامل.

وشكل التأمين الصحي 4 في المئة من السوق وبلغت أقساطه 421 مليوناً، علماً أن هذه الأرقام لا تشمل أرقام الصناديق التي تديرها شركات «تي بي أي».

ويتطور هذا القطاع إيجاباً لكن لا يزال دون التوقعات، وتبقى أقساطه متدنية قياساً إلى 12 شركة».

وأشـارت الإحصاءات إلى «ضعف تأمين النقل من دون مـساهمة المؤسـسة العامة السورية للتأمين، إذ تشكل حصة المؤسسة منه نحو 50 في المئة. وبلغت أقساط التأمين الهندسي 369 مليوناً، وكانت حصة المؤسسة السورية منها 198 مليوناً، ويشكل تأمين الحريق 14 في المئة من السوق، وبلغت أقساطه 1.5 بليون، منـها بلـيون عـبر الـمؤسـسة الـسـورية للـتأمين.

ولم تظهر تأمينات المسؤوليات والتأمينات الشخصية والحوادث العامة والسفر نمواً جيداً، لكن يُرجح تفعيل التأمينات الشخصية مجدداً بعد تطبيق قرار التأمين الإلزامي، لأن تأمين الطلاب سيكون ضمن هذا الفرع.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الجزائر بطلا لأمم افريقيا      في خطوة تصعيد خطيرة..إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية في الخليج      العثور على رفات 6 أشخاص في مقبرة جماعية بالبوسنة      مجلس النواب اللبناني يصاق على "موازنة تقشف"      المانيا.. 17 كيلو غرام من الحشيش بحوزة رجلين أحدهما سوري      السوريون يتصدرون قوائم اللجوء في ألمانيا بأعداد تجاوزت 526 ألفا      نال درجة الشرف والكاملة في الديانة.. 97 علامة تفصل ابن بشار عن التامة و"الطراطسة" يتصدرون      السعودية تكشف عن اتصالها بإيران من أجل إنهاء الحرب في اليمن