أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الائتلاف يطالب العرب دعم محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا

أرشيف

طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري "نصر الحريري"، اليوم الثلاثاء، الدول العربية لدعم إجراءات المحاسبة والمساءلة لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري وفقاً لتقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وفي رسالتين إلى رئيس جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ورئيس الدورة الحالية للجامعة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، أكد على "ضرورة اتخاذ الدول العربية إجراءات فعّالة للدفع بالحل السياسي، وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية تشمل سلطات الرئاسة والحكومة، وتشرف على مهام الأمن والجيش، وفقاً لبيان جنيف والقرارات الدولية".

جاء ذلك بعد ساعات من هجوم وزير خارجية الإمارات "عبد الله بن زايد آل نهيان"، قانون "قيصر" الأمريكي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي "سيرغي لافروف"، اعتبر خلاله أن عودة نظام الأسد "للعمل الإقليمي مع المحيط العربي أمر لابد منه".

وأوضح رئيس الائتلاف أن "الشعب السوري ما يزال يعيش أسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم من بعد الحرب العالمية الثانية، جراء جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، المستمر ارتكابها بحقه من قبل نظام الأسد وداعميه، ما خلّف قرابة مليوني إنسان بين قتيل ومعاق، وربع مليون بين مختفٍ ومعتقل، وأكثر من 13 مليون مهجر قسراً من بيوتهم ومناطقهم الأصلية، في سياسة ممنهجة لتغيير البنى الديمغرافية، خدمةً للمشروع  الإيراني الخبيث في المنطقة".

وأشار إلى أن "تنظيم حزب العمال الكردستاني (PKK) الإرهابي بمختلف ميليشياته وعناوينه الاسمية يفرض سلطة الأمر الواقع على أبناء شمال شرق سورية، مهدداً بذلك وحدة سورية وسلامة أراضيها وشعبها، ومرتكباً جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أدت إلى نزوح الأهالي عن أراضيهم بعدما نهبت هذه الميليشيات ثروات وطنهم، وشوهت مناهج التعليم وشكل الحياة لديهم".

وناشد الحريري بحسب ما ورد على الموقع الرسمي للائتلاف "الدول العربية الشقيقة بالتضامن من أجل إنقاذ الشعب السوري، والحفاظ على وحدة وسلامة واستقرار سورية، وحماية الأمن والسلم العربي والدولي، ودعم الشعب السوري في مقاومة الميليشيات الإيرانية الطائفية والمجموعات الإرهابية كداعش والقاعدة وتنظيمات (PYD – PKK) والتي تتعاون فيما بينها من أجل زعزعة السلام والاستقرار في سورية والمنطقة برمتها".

زمان الوصل
(50)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي