أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محامي "مجدي النعمة" يوضح حقيقة صورته مع التعذيب

النعمة - أرشيف

قال "رافاييل كمبف" محامي القيادي السابق في "جيش الإسلام" "مجدي النعمة" المعتقل لدى السلطات الفرنسية منذ أكثر من عام قال إن صورته التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حقيقية 100% والتقطت له حين وصوله إلى السجن في بداية العام الماضي 2020 بعد يومين من اعتقاله.

وحول ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من أن الصورة لمجدي أثناء مقاومته الإعتقال أشار رفائيل في لقاء مباشر مع قناة "الجزيرة" إلى أن من يقول هذا الكلام لا يعرف شيئاً عن القضية واستدرك أن هذه الصورة التقطت من قبل سجاني نعمة في السجن وأي شخص يدخل إلى السجون الفرنسية تقوم سلطات السجن بالتقاط صورة له لتوضع في ملفه الشخصي وأضاف أن الصورة تؤكد أن مجدي تعرض للضرب عند اعتقاله في نهاية كانون الثاني  يناير 2020 على أيدي الشرطة الفرنسية.

وحول تفسيره لما تعرض له القيادي المعروف باسم "إسلام علوش" -إن كان حقيقياً- أشار المحامي "كمبف" إلى أن الفرنسيين يواجهون مشكلة مع الشرطة التي وجهت لها الكثير من الاتهامات حول المعاملة الوحشية التي تمارسها ضد السجناء. وأضاف في حالة "مجدي"، فالشرطة ربما تصورت أنه مجرم حرب واعتبروا أنه لا يمكن أن يكون بريئاً، ويجب أن يٌعامل معاملة مجرمي الحرب وهذا-حسب قوله- ليس صحيحاً بأي شكل من الأشكال.

ووجه المحامي رسالة إلى ناشطي حقوق الإنسان بأن عليهم أن يدافعوا عن جميع القضايا في هذا المجال وحتى عن قضية "مجدي النعمة" فالقانون يتطلب ويشترط -حسب قوله- احترام حقوق المواطنين في أي حالة كانت حتى لو كان الشخص مداناً بجرائم حرب وهو أمر ليس صحيحاً في حالة "مجدي".

وفيما إذا كان نشر مثل هذه الصورة يؤثر على القضية أوضح المحامي أنه طالب حاكم التحقيق بأن يحقق في التعذيب والضرب الذي تعرض له موكله، ولكنه لم يحصل على رد منه حتى الآن. وأردف أن رغبته الأساسية قبل بدء التفكير بالعنف الذي تمارسه الشرطة أن تتم تبرئة مجدي نعمة وأن يستعيد حياته وحريته.

وكان "جيش الإسلام" التابع للمعارضة السورية قد نشر أمس (الإثنين) صورة للمتحدث السابق باسمه إسلام علوش (مجدي النعمة) قال إنها تظهر عمليات التعذيب التي تعرض لها على يد عناصر الدرك ومكافحة الإرهاب الفرنسية.

ويقيم "النعمة" في فرنسا بتأشيرة طالب بعد أن أعلن تركه لمنصبه ومهامه في "جيش الإسلام"، ثم وجهت تهم له بصفته مشتبها به بارتكاب جرائم وتعذيب ليعتقل على إثرها من مكان إقامته في مرسيليا.

ووجه القضاء الفرنسي العام الماضي تهماً عدة له منها ارتكاب جرائم حرب وتعذيب.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي