أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قوات النظام تستقدم تعزيزات إلى محيط الباب شرقي حلب

أرشيف

استقدمت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، في الأيام القليلة الماضية، تعزيزات عسكرية إلى ريف مدينة "الباب" شرقي حلب، الأمر الذي أثار قلق وخوف المدنيين في المنطقة.

وتحدث ناشطون محليون في ريف حلب الشمالي، عن خروج تعزيزات عسكرية تتبع لـ"الفرقة 25" المدعومة من روسيا من مدينة "معرة النعمان" بريف إدلب الجنوبي، ووصولها أوّل أمس الثلاثاء، إلى المنطقة، وجاء ذلك بعد نحو يومين من انتقال رتلين لـ"اللواء 16" المدعوم أيضاً من روسيا من قيادة اللواء في منطقة "تل الجراد" بمنطقة "مصياف" غرب حماة إلى محيط مدينة "الباب".

وبحسب الناشطين فإنّ التعزيزات تضم مدرعات ومعدات عسكرية قتالية ومدافع ميدانية ودبابات، بالإضافة إلى العشرات من سيارات الدفع الرباعي المزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة، فيما تمركزت معظم التعزيزات في قريتي "ديرقاق" و"المديونة" إلى الجنوب والجنوب الغربي من منطقة "الباب".

في موازاة ذلك أشار الرائد "يوسف حمود" الناطق الرسمي باسم "الجيش الوطني" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، إلى أنّ الروس جلبوا تعزيزات عسكرية تقدر بـ "لواء كامل" إلى قرية "العويشة" جنوب مدينة "الباب"، وغالباً ما تكون التعزيزات تابعة لـ"الفيلق الخامس". حسب وصفه
ولفت "حمود" إلى أنّ هذه التعزيزات تزامنت مع رصد تحرك آليات ثقيلة لقوات النظام في الجانب المقابل لمعبر "أبو الزندين" الذي يفصل بين مناطق سيطرة "الجيش الوطني" وسيطرة قوات النظام في محيط مدينة "الباب".

واستبعد "حمود" أن تكون التعزيزات تحضيراً لشن عمل عسكري اتجاه مناطق ومواقع "الجيش الوطني" القريبة من منطقة "الباب"، ورجح في الوقت نفسه أن يكون الهدف منها هو لتعزيز نفوذ النظام بصورة أكبر على المنطقة التي وصلتها التعزيزات، على حساب المليشيات الإيرانية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المنتشرة في المنطقة.

وفي المقابل أبدى "حمود" استعداد فصائل "الجيش الوطني" لكافة الاحتمالات، بما فيها الرد على أي عملية عسكرية لروسيا على المنطقة. وختم حديثه بالقول: "جميع فيالق (الجيش الوطني) منتشرة على كافة محاور القتال مع قوات النظام، وهي في أتم استعداداتها، بالتزامن مع تخريج دورات عسكرية بين الحين والآخر مدربة بشكلٍ جيد على المهارات القتالية العالية".

وسيطرت فصائل "الجيش الوطني" وبدعمٍ من تركيا على مدينة "الباب" وريفها في أواخر العام 2017، وذلك بعد معارك عنيفة خاضتها مع تنظيم "الدولة الإسلامية" ضمن عملية "درع الفرات" انتهت بطرد التنظيم من المنطقة.

وتبعد مدينة "الباب" التي يقدر عدد سكانها حالياً بنحو 170 ألف نسمة، نحو 30 كم عن الحدود التركية، وتبلغ مساحة المدينة حوالي 30 كم٢، فيما تسعى روسيا بشكلٍ متواصل إلى استكمال سيطرتها على الطريق الدولي  M4الذي يمر جزء منه ضمن مسافة 24 كم؛ وذلك بالقرب من خط النار الفاصل بين قوات النظام في "تادف" جنوبي مدينة "الباب" و"الجيش الوطني".

زمان الوصل
(116)    هل أعجبتك المقالة (113)

2021-02-19

هههه. قال لتعزيز القوات ياسيدي ياجحاش ياما مفكرين الناس اغبياء .. نهاريين ثلاثة وشاهدوا ماسيحصل طبعاً كله اتفاق ولاأحد يسمع كلام الذين سيقولون خلاف تركي روسي لان رح ياخد المرتبة الأولى بعد الجيش الوطني بالجحشنة ، ليش من ايمتى روسيا بجيبو تعزيزات بس مشان تعزيز القوات ..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي