أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. مواقع الأسد تحت الضربات الخاطفة لتخفيف الضغط عن "طفس"

ارشيف

شهد ريف درعا ليلة الخميس -الجمعة هجمات متفرقة طالت مواقع النظام وحواجزه العسكرية، في وقت مازالت فيه "طفس" المحاصرة تحبس أنفاسها تخوفا من تجدد الهجوم عليها من قبل الفرقة الرابعة.

وأفاد ناشطون بأن الهجمات طالت شطري المحافظة الشرقي والغربي، ما أدخل قوات الأسد في حالة من الذعر والهلع، مؤكدين أن الهجمات كانت عنيفة وأشبه بحرب الشوارع التي تعتمد على الضربات الخاطفة والتواري السريع.

وقال العميد الركن المنشق "عمر الأصفر" إن مسلحين هاجموا حاجزا عسكريا تابعا للمخابرات الجوية في بلدة "عين ذكر" بالريف الغربي، مضيفا أن هجوما آخر استهدف حاجزا للفرقة الرابعة شمال بلدة "سحم الجولان" قرب منطقة "حوض اليرموك".

وفي الريف الشمالي، أكد "الأصفر" أن مسلحين هاجموا قوات الأسد المتمركزة في المركز الثقافي قرب مستشفى "الباسل" بـ"الصنمين"، وسيارة "زيل" عسكرية على طريق "الصنمين – القنية"، مسفرة عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف عناصر النظام.

كما شن المسلحون هجوماً بالأسلحة الرشاشة وقواذف (RBG) على مفرزة الأمن العسكري ومديرية المنطقة في مدينة "نوى" كبرى مدن الريف الحوراني، بالتزامن مع هجوم شنه مسلحون استهدف حاجز المستشفى "الوطني" في مدينة "جاسم" بريف درعا الشمالي، وعلى حاجز آخر في قرية "برقة"، وأوقعت جميعها خسائر في صفوف قوات الأسد.

شرقا، استهدفت الهجمات حاجزا يتبع للمخابرات الجوية في بلدة "المليحة الشرقية"، وحاجز "القوس" الواقع بين بلدتي "الغارية الغربية" و"الغارية الشرقية"، والحاجز الواقع على الطريق الواصل منهما لبلدة "صيدا"، والحاجزان يتبعان لفرع المخابرات الجوية، وفقا لما ذكر العميد "الأصفر".

وشدد على أن ذلك تزامن مع اشتباكات بين مسلحين وقوات الأسد في عدة نقاط في منطقة "اللجاة" شمال شرقي درعا، كما قام أبناء المنطقة بقطع الطرقات في وقت سمع فيه صوت انفجار ناتج عن استهداف أحد معاقل ميليشيا "حزب الله" اللبنانية.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الأسد التهديد باقتحام مدينة "طفس"، بعد استقدام تعزيزات كبيرة ونشرها في محيط المدينة التي رفضت طرح النظام القائم على تهجير 6 من أبنائها إلى الشمال السوري.

وكانت "طفس" شهدت اشتباكات عنيفة يوم الأحد الماضي، بعد محاولة الفرقة الرابعة التقدم باتجاه المنازل والأحياء الجنوبية الغربية، لكنها قوبلت بمقاومة عنيفة من قبل مسلحي المدينة، مما أجبرها على إيقاف الحملة والرضوخ للتفاوض.

زمان الوصل
(67)    هل أعجبتك المقالة (63)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي