أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هروب مشكوك فيه ...

تجري على وجهي الدافيءِ دموعٌ
منْ عيوني الغافيةِ انتشرتْ .
وفوقَ صبري القليلِ
حكمتْ وتربعتْ .
والحزنُ لذتي وحياتي
وملاذي منَ القتلِ والإرهابِ
وهروبي إلى الماضي المسحورِ
والحاضرِ المقهورِ
والمستقبلِ المجهولِ
فكنتُ أخافُ العيشَ
ومهانةَ الحياةِ
وخبزاً مغموساً في مرقِ السياسةِ
وفنونِ الكلامِ .
منْ كثرةِ ما سمعتُ
وما قرأتُ منْ أسفارٍ
هربتُ منْ رداءِ البشريهْ ...

67 هل أعجبتك المقالة 69
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA، وتسري سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بغوغل.
*يستخدم لمنع الارسال الآلي