أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

جميلة بوحيرد تستغيث بالشعب الجزائري للعلاج في الخارج وترفض تبرعات أمراء خليجيين

عـــــربي | 2009-12-14 00:00:00
جميلة بوحيرد تستغيث بالشعب الجزائري للعلاج في الخارج وترفض تبرعات أمراء خليجيين
زمان الوصل - صحف

وجهت المناضلة جميلة بوحيرد، وهي إحدى الجميلات التي حكم عليها الجيش الاستعماري بالإعدام إبان الثورة التحريرية، رسالة إلى رئيس الجمهورية، دعته من خلالها إلى مراجعة معاشها ومنحة الحرب التي تتقاضاها، بما يمكنها من تجاوز الوضعية الصعبة التي تعيشها ويضمن لها إتمام ما بقي من عمرها في كرامة - حسب الشروق الجزائرية - .


وكشفت بأنها صارت تقترض لتحصل على قوت يومها، بسبب محدودية ما تتقاضاه من معاش، داعية من أراد التأكد من صدقية هذه الرسالة، التقرب من الدكان والجزار، اللذان تقتني منهما حاجياتها اليومية.
وقالت "لمن أراد التأكد من هذه الحقائق عليه التقرب من الدكان والجزار والسوبيريت ليطّلع على القروض التي أحصل من خلالها على حاجياتي".
وذكرت بوحيرد أنها لم تكن تتوّقع يوما أن تلجأ إلى مساعدات بطرق ملتوية لتغطية احتياجاتها، "يؤسف أنها أصبحت ممارسات جد عادية". وتابعت "أعلم أن الكثير من المجاهدين والمجاهدات الحقيقيين، يعيشون نفس الوضعية، وربما أكثر صعوبة.
وأضافت بطلة معركة الجزائر مخاطبة رئيس الجمهورية: "ليس الغرض من هذه الرسالة هو استعراض حالة هؤلاء المجاهدون والمجاهدات الحقيقيون) لكن يفترض بك( رئيس الجمهورية الاضطلاع على أحوال جميع هؤلاء الذين لم تسمح لهم كرامتهم بالحصول على أية منافع مادية".
والمبالغ التي يتعين أن تمنح لهؤلاء، "يجب أن تكون أفضل من التعويضات السخية، التي يحصل عليها نواب المجلس الشعبي الوطني، وأعضاء مجلس الأمة".
ودعت جميلة بوحيرد إلى رفع المنحة الضئيلة الخاصة بهم، بالشكل الذي يسمح لهم، بعيشة كريمة فيما تبقى لهم من أيام قليلة في حياتهم، كما جاء في هذه الرسالة المؤثرة.
وقالت المجاهدة جميلة بوحيرد بأنها رفضت عروضا من أمراء خليجيين عبروا عن استعدادهم للتكفل التام بعلاجها من المرض الذي تعانيه، ووصفت هذه العروض بـ "السخية"، مؤكدة على أنها اعتذرت بشكل مهذب ووجهت كل الشكر والعرفان على سخاء من وصفتهم بالإخوة.
وأكدت بوحيرد في رسالة ثانية خاطبت من خلالها عموم الجزائريين أنها وجدت نفسها مضطرة لطلب يد العون من أبناء بلدها من أجل تمكينها من العلاج، بعدما عجزت عن تسديد تكاليف ثلاث عمليات جراحية أوصى بها الأطباء، مشيرة إلى أنها غير قادرة على مواجهة مصاريف الاستشفاء والعمليات الجراحية والأدوية، إضافة إلى الإقامة في فندق، على اعتبار أن منحتها غير كافية لتغطية هذه المصاريف.
ومن المتوقع أن تسارع الجهات الرسمية إلى التكفل السريع والتام بالمجاهدة جميلة بوحيرد نظرا للمكانة التاريخية الكبيرة التي تحظى بها .
رسالة جميلة بوحيرد
09/12/2009
إلى السيد رئيس جزائر أردتُها مستقلة
سيدي،
أسمح لنفسي بلفت انتباهك إلى وضعيتي الحرجة، فتقاعدي ومعاشي الضئيل الذي أتقاضاه بسبب حرب التحرير لا يسمحان لي بالعيش الكريم، وكل من البقال والجزار والمحلات التي أتسوق بها يمكن لهم أن يشهدوا على القروض التي يمنحونها لي. ولم أتخيل يوما أن أعزز مداخيلي بطرق غير شرعية أصبحت للأسف منتشرة في بلدي.
أنا أعلم أن بعض المجاهدين الحقيقيين والمجاهدات يعيشون نفس وضعيتي، بل أسوأ منها، وأنا لم أقصد تمثيلهم بهذه الرسالة، ولكن من خلال موقعكم لا تستطيعون ولا تريدون معرفة فقرهم وحاجتهم.
هؤلاء الإخوة والأخوات المعروفين بنزاهتهم لم يستفيدوا من شيء، والرواتب التي تمنح لهم لا تتجاوز المستحقات التي تمنح عامة لنواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، وكذا ما تتقاضونه أنتم وكل الذين يحومون حولكم.
وبناء على هذا، أطلب منكم أن تتوقفوا عن إهانتنا وعليكم أن تراجعوا معاشنا الضئيل، وذلك حتى نُكمل الوقت القليل المتبقي لنا في هذه الحياة بما يتناسب مع الحد الأدنى من الكرامة.
مع تحياتي الوطنية
جميلة بوحيرد
الجزائر في 09 ديسمبر 2009
إخواني وأخواتي الجزائريين الأعزاء
إنني إذ أتوجه إليكم بهذا الخطاب اليوم، فذلك لكونكم تمثلون هذا الشعب المتنوّع والدافئ والمعطاء الذي أحببته دوما.

واليوم، أجدني مضطرة لطلب مساعدتكم.
اسمحوا لي أولا أن أقدم لكم نفسي: أنا جميلة بوحيرد التي حُكم عليها بالإعدام في عام 1957 من طرف المحكمة العسكرية في الجزائر العاصمة.
إنني أجد نفسي اليوم في وضعية حرجة، فأنا مريضة والأطباء طلبوا مني إجراء 3 عمليات جراحية خطيرة وجد مكلّفة لا يمكنني التكفل بها، سواء تكاليف الإقامة في المستشفى والعمليات الجراحية والعلاج والدواء والإقامة في فندق، حيث لا يسمح لي معاشي الضئيل والمنحة التي أتقاضاها بسبب حرب التحرير بالتكفل بكل هذه النفقات.
ولهذا، أطلب منكم مساعدتي في حدود إمكانياتكم.
وقبل أن أنهي رسالتي، أريد أن أشكرك بعض أمراء الخليج العربي الذين أعتبرهم إخواني من أجل سخائهم وتفهمهم، حيث عرضوا علي بعفوية وكرم التكفل بكل النفقات العلاجية، لكنني رفضت عرضهم.
مع تشكراتي لكل الأخوات والإخوة الجزائريين وحناني الأخوي.
جميلة بوحيرد

عباسية مدوني
2009-12-14
السيد المسؤول عن الجريدة الالكترونية - زمان الوصل- باعتباري جزائرية تسري في عروقي نخوة العروبة ودم الشهداء الأبرار . بودي التأكد من أن السيدة - جميلة بوحيرد- هي فعلا من كتبت هذا المقال الذي تطلب من خلاله يد العون ، ولأوضح لها بصفة رسمية حتى وان كنت شابة فاني واعية تماما ومستعدة للمساعدة بأضعف الايمان ، هل بالامكان توصيل الرد المرفوق ببريدي الالكتروني المدون أدناه pressabbassia@yahoo.fr ولأؤكد مرة أخرى أننا شخص واحد ولسنا ممن يفرط في ذويه لذا أنت واحدة من أمهاتنا ولسنا ممن ينكر جميل كل أم.
الجزائر
2009-12-15
صدقوني عندما قرأت هذا الخبر المشؤوم ظننت نفسي لازلت نائمة ولما تيقنت من وجوده على الجريدة لم أجد له تفسيرات مقنعة فقلت في نفسي إما أنه ملفق لأن مجاهدة بحجم جميلة بوحيرد التي قدمت النفس والنفيس للثورة لايمكن أن تستجدي عن طريق الجرائد وإن كان الأمر حقيقة فما عسانا أن نقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله و لازلت أشك في الأمر لأنني لا أظن أن السيد رئيس الجمهورية يعلم بحاجتها الماسة إلى عمليات جراحية و يقف مكتوف الأيدي و هو الذي بادر إلى ارسال الكثير من المجاهدين و الأدباء و الفنانين إتى العلاج في الخارج و كان يكفي اتصال هاتفي منها باي مسؤول حتى تنقل إلى أكبر مستشفيات العالم و ليعلم المصريون المتاجرون في هذا الخبر أن شهداءنا و مجاهدينا هم رموزنا و أنصح المانحين منهم بشراء الرغيف بأموالهم و توزيعها على الغلابى عندهم
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
درعا.. هجوم يستهدف حاجزا للأسد في "جاسم"      إدلب.. ضحايا مدنيون في تصعيد للأسد وروسيا وإعلام الأخيرة يروج لعملية عسكرية جديدة      مجزرة ترفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 32 شخصا خلال يومين      "تحرير الشام" تطلق سراح الناشط "محمد جدعان"      أوراق الدستورية "المبعثرة" من يجمعها وصولا للدستور؟      مواقع ألمانية تتناول ثروة آل الأسد ومخلوف      السويداء تنعى واحدا من أهم مرجعياتها.. اجتمع على مدحه موالون ومناهضون وجمع القاتل والقتيل بلقطة      خلال 24 ساعة.. اغتيال 5 عناصر من "الجيش الوطني" في ريف حلب