أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خططت لها إيران.. توتر في "كناكر" على خلفية كشف قائمة اغتيالات تستهدف أبناء البلدة

أرشيف

شهدت بلدة "كناكر" غربي دمشق، حالة من التوتر بعد انتشار قائمة اغتيالات أعدتها الميليشيات الإيرانية الطائفية، لاستهداف أبناء المنطقة الذي شاركوا بالثورة السورية.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن مجموعة مسلحة بقيادة "عمر حافظ" المنحدر من "كناكر"، هاجمت منزل أحد أبناء البلدة يُدعى "رضوان" الملقب بـ"الحجي"، قرابة الساعة العاشرة مساء الإثنين، وأطلقت الرصاص الحي على منزله، مضيفة أن "حافظ" هاجم منزل "الحجي" برفقة مجموعته بعد بتسريب الأخير قائمة تضم أسماء 17 شاباً من أبناء البلدة، كان "حافظ" يُخطط لاغتيالهم.

وأكّدت مصادر الموقع أن مخطط الاغتيال جاء بأوامر إيرانية مباشرة، مشيرةً إلى أن "حافظ" يرتبط بقياديين إيرانيين، وآخرين في ميليشيا حزب الله اللبناني، المتمركزين في اللواء 121 على أطراف البلدة.

ووفقا للمصادر فإن "رضوان" الذي كشف مخطط الاغتيالات، تسلّم القائمة من "حافظ" إضافة لثلاثة مسدسات كاتمة للصوت، بعد تكليفه بتنفيذ عمليات الاغتيال لقاء مبلغ مالي عن كل عملية، إضافة لتسليمه منصباً في ميليشيا محلية مدعومة إيرانياً.

وأشارت المصادر أن القائمة تضمّنت أسماء عدداً من قياديي فصائل المعارضة سابقاً، على رأسهم قادة فصيل ألوية "الفرقان" المعارض، إضافة لعدد من وجهاء البلدة.

وشهدت بلدة "كناكر"، خلال الأيام الماضية، توتراً أمنياً كبيراً انتهى بإخضاع الأهالي لتسوية جماعية، بموجب العديد من الاجتماعات التي عُقدت بين الطرفين لإنهاء التوتر الأمني فيها، بعد حصار كامل فُرض على البلدة لمدة 18 يوماً.

وأعادت استخبارات النظام، الأربعاء 7 تشرين الأول/أكتوبر، فتح الطرق المؤدية من وإلى البلدة، بعد اجتماع عقده وجهاء البلدة مع ممثلين عن الأمن العسكري، وآخرين من ضباط الفرقة الرابعة، تضمّن إجراء عملية تسوية أمنية جماعية في "كناكر"، على أن يتم إلغاء طرح ملف التهجير القسري للمطلوبين من أبناء البلدة نحو الشمال السوري، والذي طُرح خلال الاجتماعات الماضية.

زمان الوصل - رصد
(17)    هل أعجبتك المقالة (20)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي