أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فيلم سوري يحصد جائزة من مهرجان "غوتنبرغ" للفيلم العربي في السويد

يحكي الفيلم قصة أهالي الجولان المحتل ما بعد أحداث الثورة السورية

حصل فيلم "حصار" للمخرج السوري "وسيم الصفدي"على جازة التنويه الخاص في مهرجان غوتنبرغ للفيلم العربي الذي أُقيم في السويد مابين 15 – 20 الجاري، وهو مساحة ثقافية لا تعرف حدودًا لاستكشاف الهوية العربية في العالم العربي والشتات -كما جاء في التعريف به.

وتألفت لجنة تحكيم الدورة الثانية من المهرجان من الناقدة السينمائية السورية رندة الرهونجي، والمخرج السينمائي العراقي "جمال أمين" والسينمائي العماني "عبد الله حبيب".

ويحكي الفيلم عبر 40 دقيقة قصة أهالي الجولان المحتل ما بعد أحداث الثورة السورية. حياتهم، معاناتهم تحت الاحتلال، وكيف يرون مستقبلهم في ظل الصراعات الدائرة من حولهم ويتطرق الفيلم-كما يقول- مخرجه المتحدر من الجولان المحتل لـ"زمان الوصل" إلى قضية الهوية والانتماء في ظل الإحتلال، كما يستعرض المصاعب والصراعات والاسئلة التي تدور في بال الجولانيين فيما يخص مستقبلهم، وكيف يرون ما يدور في وطنهم الأم سوريا، ويتطرق الفيلم وهو من النوع الوثائقي إلى الشرخ المجتمعي الذي حصل بعد اندلاع الثورة السورية، ويتحدث عن مدى تأثير الثورة السورية على مجريات الحياة في الجولان، وأردف المصدر أن فيلم الحصار يحكي قصة الجولان والجولانيين من خلال شخصيات مركزيه ترافقها الكاميرا وتحكي قصتها.

وعبر الصفدي عن سعادته بفوز فيلمه بجائزة التنويه الخاص وبأن صوت الجولانيين المغيّب بدأ بالوصول إلى العالم، وأن المشاهد البعيد تعرف على المأساة والواقع الاستثنائي الذي يعيشه أهالي الجولان تحت الاحتلال وعلى الحدود المصطنعة مع الوطن الأم سوريا. مهدياً جائزة الفيلم-كما يقول- إلى أحرار سوريا من أنصار ثورة الحرية والى شهداء الثورة السورية الذين استشهدوا وهم يطالبون بالحرية والكرامة الإنسانية.

و"وسيم الصفدي" مخرج أفلام سوري من مواليد بلدة "مجدل شمس" في الجولان المحتل درس السينما في جامعة "بواتييه" في فرنسا، عمل في مكتب قناة "الجزيرة" في باريس وفي عدة قنوات عربيه وعالميه من "رام الله" و"القدس" و"الناصره" وغيرها وقام بتأسيس شركة "لوميير للإنتاج" التي تتخذ من "مجدل شمس" مقراً لها، ومن أفلامه الوثائقية المنجزة "الجولان المحتل تحت المجهر1967"، "خليل السكاكيني يوميات إنسان" مع المخرج "عصام بلان"، من إنتاج "الجزيرة الوثائقية"

وكانت لجنة المهرجان قد أشارت إلى أن أغلب الأفلام المشاركة عالجت بصدق وروية مشاكل الهجرة والعمالة واللجوء مما يؤهلها بالفعل لأن تنبئ عن ولادة مخرجين طموحين مثقفين، متمكنين من صنعتهم تقنياً وجمالياً عبر نقل الرسائل وإيصالها إلى جمهور هذه الأ فلام بمستويات فنية عالية.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(45)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي