أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"مخلوف" يتحدث عن "مرسوم إلهي" ينهي الظلم ويؤكد مراسلته لبشار

مخلوف


رغم تناقل وسائل إعلام مختلفة تأكيدات عن إطلاق النظام "عشرات" المحسوبين على "رامي مخلوف"، من موظفي شركات الأخير، فإن ابن خال بشار لم يلتفت إلى هذا الموضوع إطلاقا ولا عرج عليه حتى تلميحا، رغم أن "رامي" نفسه هو من كشف عن هذه الاعتقالات سابقا واشتكى وتذمر منها.

وبدلا من التعليق على أخبار "إطلاق سراح" العشرات من موظفيه، اختار "مخلوف" في آخر تعليقاته على صفحته الرسمية أن يتحدث عن أضخم "عملية نصب" في المنطقة، وعن ظلم تجاوز الحد، و"ويل" ينتظر الناهبين لقوت الناس.

"مخلوف" بدأ منشوره بالقول: "أكبر عملية نصب في الشرق الأوسط بغطاء أمني لصالح أثرياء الحرب الذين لم يكتفوا بتفقير البلاد بل التفتوا إلى نهب المؤسسات الإنسانية ومشاريعها من خلال بيع أصولها وتركها بلا مشاريع ولا دخل لتفقير الفقير ومنعه من إيجاد منفذ للاستمرار".

وبعد توعد النصابين بالويل، انتقل "مخلوف" للحديث عن "الظلم" الذي تشهده سوريا، معتبرا أن هذا الظلم "سيكون حسابه مختلف بكثير ما بين قبل وبعد هذا الحدث (يعني مصادرة أملاكه). لأن ملائكة السماء ضجت وضجرت من كثر ظلمكم وطلبت من الرب العظيم لوضع حد لهذه المآسي فصدر المرسوم الإلهي بإنهاء هذا الظلم".

وكشف "مخلوف" عن إرساله عدة كتب إلى حكومة النظام، دون أن يلقى أي جواب منها، وفي هذا تأكيد جديد على القطيعة الكلية التي حدثت بينه وبين رأس السلطة، إذ لا يمكن لجهة تنفيذية كالحكومة أن تزدري و"تطنش" شخصا كان حتى وقت قريب "الآمر الناهي"، دون أن تكون هناك تعليمات "عليا" محددة وصارمة تقضي بشطبه واعتباره نسيا منسيا.

اللافت أن "مخلوف" الذي أقر بتجاهل حكومة بشار له، والذي يعلم يقينا أن هذا التجاهل هو بأمر واضح من بشار، قفز للحديث عن إرساله كتابا إلى بشار نفسه!، يشكو فيه الحال وتجاهل الحكومة له.
ولكن "مخلوف" لم يسم بشار بالاسم، ولا حتى باللقب المعروف "السيد الرئيس" بل عمد إلى القول إنه راسل "رئيس مجلس القضاء الأعلى"، عارضا عليه "الموضوع لمعالجته وإعادة الحقوق لهؤلاء الفقراء"!، ومعظم السوريين يعلمون أن من يترأس مجلس القضاء الأعلى هو بشار ذاته.

ومع إقراره بأنه لم يتلق أي إشعار بخصوص استلام كتابه الموجه إلى "رئيس مجلس القضاء الأعلى"، فقد قال "مخلوف" إن ثقته كاملة بـ"رئيس مجلس القضاء الأعلى أنه سيعالج الأمر بكل حكمة وعدل وحزم"!.

وختم "مخلوف" موجها كلامه إلى بشار: "سيادة رئيس المجلس لقد أسسنا كل هذه الشركات على مدى ثلاثون عاماً والتي تحتوي على مشاريع كبيرة وكثيرة وكلها والحمدلله منتجة وفاعلة والتي نقلنا ملكيتها إلى مؤسسة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية التي هي بمثابة وقف والذي بموجبه حرمنا أنفسنا وعائلتنا وأولادنا من ملكية هذه الشركات وأرباحها ووهبناها بأمر الله لخدمة هؤلاء الفقراء والمحتاجين.... ولم نفعل كل ذلك ليأتي هؤلاء المجرمين المرتزقة الخائنين لبلدهم وشعبهم وقيادتهم (أثرياء الحرب) ليحرموا بسرقتهم وجشعهم وتسلطهم شريحة كبيرة من المجتمع السوري من هذه المشاريع وعائداتها".

زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي