أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

توتر في القنيطرة بعد اعتقال النظام لأحد أبنائها

أرشيف

شهد ريف القنيطرة خلال اليومين الماضيين، حالة توتر كبيرة على خلفية اعتقال قوات الأسد لأحد أبناء قرية "ممتنة" بالريف الأوسط.

وأكد "تجمع أحرار حوران" أن عملية الاعتقال تسببت باشتعال موجة غضب بين أصدقائه دفعتهم لإغلاق عدد من الطرقات بريف القنيطرة ونصب حواجز عليها.

وفي تفاصيل الحادثة قال التجمع إن قوات الأسد المتمركزة في حاجز "الصقري" الواقع على "أوتوستراد السلام" قرب قرية "جبا"، اعتقلت الشاب "محمود أحمد الزامل" ابن بلدة "ممتنة" أثناء مروره من الحاجز، مساء الإثنين، رغم حمله بطاقة التسوية.

وأشار أنه واحتجاجا على ذلك، نصب شبّان مسلحون من أصدقاء ومعارف "الزامل" عدة حواجز على مداخل بلدتي "ممتنة" و"أم باطنة" بريف القنيطرة، صباح أمس الثلاثاء، وأوقفوا حركة التنقل في المنطقة مطالبين أن يتم إطلاق سراحه.

وأضاف التجمع أن القيادي السابق في الجيش الحر "محمد العمر" المعروف باسم "أبو جعفر ممتنة" والمنضم بعد التسوية لفرع الأمن العسكري، و"حسن هزاع محمد" (أبو هزاع) وهو أيضا من ذات البلدة ويعمل مع "أبو جعفر" لصالح فرع سعسع التابع للأمن العسكري، حضرا إلى أماكن التوتر وطالبوا الشبّان بسحب الحواجز والتهدئة ووعدوهم بالسعي لإطلاق سراح "الزامل" لكن الشبّان رفضوا الاستجابة لهم.

وأوضح أنّ الشبّان من المحسوبين على "أبو هزاع"، لكنه سحب يده عنهم بعد رفضهم الاستجابة له وفتح الطرقات، وبدأ يهددهم إلى أن أعادوا فتحها مع إعطائهم وعدًا بإطلاق سراح "الزامل" حتى يوم اليوم الخميس.

ووفقا للتجمع فإن قوات الأسد لم تعترف باعتقال "الزامل" في البداية، ولكن بعد الضغط عليهم اعترفوا باعتقاله على حاجز "الصقري" وطالبوا بالحصول على عشرة قطع سلاح رشّاشة "كلاشينكوف" مقابل إطلاق سراحه.

وكانت مجموعة مسلحة بقيادة "أبو هزاع" شنّت حملة دهم لمنازل المدنيين وأشخاص أجروا التسويات في بلدة "ممتنة"، الأحد الفائت، وانهالوا على السكّان بالضرب، واتهموهم بالانتماء إلى تنظيم "الدولة".

زمان الوصل
(25)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي