أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المهرجان المسرحي الجامعي المركزي بدورته الثالثة والعشرين – اللاذقية 2009

الثلاثاء 29/9/2009
حفل الافتتاح
    بدا الحفل بالكرنفال للفرق المشاركة بالمهرجان مع الفرقة الموسيقية النحاسية لاتحاد شبيبة الثورة وقطارين الفرح مع الجماهير التي احتشدت وسارت مع الكرنفال من دوار الزراعة وحتى المركز الثقافي العربي، حيث كان الرفاق والسادة أمين فرع الحزب الدكتور فاروق بديوي ، ممثل راعي المهرجان شاهينازفاكوش،ومحافظ اللاذقية الدكتور خليل مشهدية، ونائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية باسم سودان، وأمين فرع جامعة تشرين للحزب الدكتور راغب شحادة، والضيوف من الفنانين والمهتمين بالحركة المسرحية.


بعد انتهاء الكرنفال، تم افتتاح معرض الرسوم الكاريكاتيرية. بدأت افتتاح المهرجان، والبداية كانت مع النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.
ثم ألقت السيدة "شيرين اليوسف" عضو المكتب التنفيذي، رئيس مكتب النشاط الفني والاجتماعي. كلمة الاتحاد الوطني لطلبة سورية. وأكدت قائلة: "يستحق المسرح، كتجربة إنسانية وإبداعية مدهشة، أن يكون في مكانه الذي يليق به، لا أن يرمى مراراً،في زوايا النسيان لإهمال فتتسرب الرطوبة إليه، وتعتري أوصاله الكآبة".
ثم ألقى الدكتور "ماهر الخولي" كلمة مدير المهرجان حيث قال : " المسرحيين، وعبر تاريخ المسرح، كانوا يبتكرون الحلول والمصول والمقوّيات التي تعيد للمسرح نضارته وسيماء الحياة إليه، ويسلكون طرقاً إلتفافية شاقة للنجاة بأنفسهم وبه! كان المسرحيون يصدّون، بصدورهم العارية، الحديد والنار والرياح التي تحاول اقتلاعهم وطردهم من "جنتهم" وكانوا يصلون، دائماً، ولو تأخروا قليلاً!".
ثم تم عرض فيلم وفاء للراحلين من الفنانين الذين تركوا بصمة مميزة بتاريخ الحركة المسرحية السورية من أبناء اللاذقية.وهم ( يوسف كركوتي، ابراهيم كردية، عدنان السيد، نزار حلوم، مها الصالح).


تكريم الفنانة الراحلة "مها الصالح " وتقديم فيلم بانورامي عن نشاطاتها المسرحية. وقد استلم درع التكريم زوجها الفنان القدير " أسعد فضة "، الذي ارتجل الكلمة التالية : " يسرني أن أشارككم هذه التظاهرة الفنية، وأن أكون لجانب زملائي المسرحيين العاملين بالمسرح الجامعي الذي أصبح يشكل جزء من الحركة المسرحية في سورية، وهذا بفضل الكوادر الجامعية من  المسؤولين والأساتذة والطلاب، لكم جميعاً تحية وتقديراً عاملين على أرض المعرفة والعلم كبناة للوطن مع حبي واحترمي".
التعريف بلجنة الحكم : فرحان بلبل، جيانا عيد، هشام كفارنة، الدكتور ماهر الخولي، ياسر دريباتي.
وبعد استراحة قصيرة بدأت أولى فعاليات المهرجان مع العرض المسرحي الليبي " النواقيس " تأليف : أحمد ابراهيم حسن. إخراج : علي القديري. والعرض خارج إطار المسابقة.
الأربعاء 30/9/2009
عرض " شوية غسيل " الساعة الثانية عشرظهرا- لفرقة جامعة تشرين - اللاذقية- تأليف وإخراج : مصطفى محمد.
النص يتحدث عن الواقع المعاش للأسرة في ظل مجتمعنا الشرقي، هذه المؤسسة الأساس في بنية المجتمع، ومن خلالها يقدم لنا مشاهد متعددة تتناول أمراضنا الموجعة التي تمس مفردات الإنسان الذي يتعرض لهجمة مجموعة من الفيروسات التي تفتك بهذا الإنسان وتسلبه حقه في اختيار شكل وآلية حياته على كافة الصعد تصل حد القهر وهدر الكرامة أكثر ما تكون قريبة لأبشع حالة يتعرض لها الإنسان "أنثى وذكر" "الاغتصاب".
سهرة مع وليد إخلاصي الساعة السابعة مساءً
عرض " حفرة " للفرقة المركزية. ـ تأليف : وليد إخلاصي و إخراج : هاشم غزال
قدمته الفرقة المسرحية المركزية للاتحاد الوطني لطلبة سورية. وهو عرض تكريم الكاتب الكبير "وليد إخلاصي" في الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان المسرح الجامعي باللاذقية .
لقد استطاع العرض المسرحي أن يقدم جوهر العمل الذي تحدث عبره الكاتب عن الظلم الذي لحق البشر منذ بدء الخليقة وحتى اليوم. وقد تحدث الكاتب "وليد إخلاصي" بعد مشاهدته العرض معبراً عن إعجابه بفريق العمل من ممثلين وفنيين وفي المقدمة معد ومخرج العمل الفنان "هاشم غزال" بالقول : "شكراً لهذا الجمهور الذي تابع هذا العرض المسرحي وتحمل ما تم طرحه من أفكار. والشكر أيضاً للفرقة المسرحية ومخرجها والذي أتمنى أن يكون جالساً معنا كي أقدم له باقة الورد. لأنه استطاع تكثيف العرض الذي يستغرق ثلاث ساعات إلى مدة /45/ دقيقة مع المحافظة على جوهر النص. الكاتب عادة يكتب النص أدبياً، ثم يأتي الكاتب الثاني / المخرج ويخلصه من أدبيته، ويضعه في الحالة الدرامية، وهذا ما حققه المخرج مع فريق عمله الجميل. لقد كتبت النص عام 1970 ونشرته في مجلة الموقف الأدبي بعنوان "الليلة نلعب" أعلنت من خلاله سخطي وقسوتي على التاريخ البشري، والظلم الذي تعرض له الإنسان منذ الجاهلية والعبودية والإقطاعية والرأسمالية التي مارست أبشع أنواع الظلم عبر الحروب العالمية وانتهاءً بحرب لبنان وحصار غزّة. لقد أعدت كتابة النص عام 2004 وما زال الظلم قائماً، وسأنتظر أعوام أخرى ربما أجد بصيص أمل في خلاص البشرية من الظلم. وأنا لعلمكم لم أنتسب لحزب سياسي مدى حياتي، ولكن أنتمي للإنسان. هذا العمل شدني لمتابعته، ومعروف عني لم أتابع إلا القليل من أعمالي. لأن العمل المسرحي إذا حافظ على أدبيته يكون عملاً فاشلاً، وإذا كان درامياً يكون ناجحاً. وهذا ما تحقق في عمل اليوم مثلاً : المشهد الذي عبر عن دور الرأسمالية في الظلم الذي أوقعته على الإنسان وجردته من إنسانيته بالبرمجة. المشهد زمنياً لم يتجاوز الدقيقتين، لكن كان معبراً فنياً عن الفكرة التي أردت توصيلها كتابة في النص. أعود للقول أتمنى أن أعيد كتابة النص، عندما أجد بصيص أمل؟! لكن للأسف لم أجد لحظة تفاؤل بحياتي والسلام عليكم".
عرض فيلم عن وليد إخلاصي.
ثم عرض فيلم عن المكرم وشهادتين للأستاذ "فرحان بلبل" و "الدكتور رياض عصمت" حول إبداع الكاتب الكبير "وليد إخلاصي".
ثم جرت مراسم التكريم التي شارك فيها الرفيق "الدكتور فاروق بديوي" أمين فرع الحزب.
 الخميس 1/10/2009
عرض " الناسوت "،الساعة الثانية عشرظهرا- لفرقة معاهد حلب- تأليف وإخراج : نبيل السايس.
أعتقد أن المشكلة في هذا العمل تبدأ من العنوان "الناسوت"، لتستمر في سياق النص الذي غابت عنه الشخصية المسرحية، ربما لو وجدت لساهمت بتقريب النص من المتلقي، اعتمد العمل على المشهدية البصرية الحركية / الراقصة. التي اعتمدت على التشكيل مستخدمة جسد الممثل. المخرج قدم لوحات جميلة، لكن أعتقد لا علاقة لها بالعنوان، ولا علاقة لها بما يريده الكاتب افتراضاً. وجاءت الخاتمة بدخول الطفلة التي قالت أعجبتكم الصورة. لقد كانت الخاتمة مقحمة على سياق أسلوبية العرض المسرحي، مما ساهمت في هبوط سوية العرض.
للحق.. العمل قام على أداء جسد الممثل، و أخلص الممثلون في أدائهم، رغم بعض المشاهد التي جاءت صورة عن الواقع تماماً في مشهد توزيع الخبز. أعتقد أن المخرج لم ينجح في إيصال فكرته النبيلة، لذا أضاع جهده، وجهد فريقه الذي لم يبخل عليه.
عرض " حلم تشيخوف "،الساعة السابعة مساءً،لفرقة جامعة " البعث " - حمص،إعداد وإخراج : حسين ناصر.


العمل عبارة عن قراءة ثانية لأشهر شخصيات الكاتب، والتي انتقاها المعد بعناية، وجعلها تتمرد على الإطار الذي وضعه الكاتب. ولم تغره النجاحات والتصفيق، بل أرادت أن تعبر عن همومها ورغباتها وحلمها الخاص في الحياة. وجاء أداء الممثلين ليعزز ماذهب إليه بقراءته الثانية إن جاز لنا التعبير، وعبرت هذه الشخصيات عن إنسانيتها. وكان الجميل بالعرض أنسنة الفرس التي تمردت على الأوامر التي طلبها الراكب البرجوازي من الحوذي ليجعل الفرس تسرع وتسرع، لكن منولوج الفرس الحزين على الفقد جعلها تتمرد وتكون حاضرة مع صاحبها بتقاسم الحزن. وهذا لايمنعنا من العودة لبداية العمل وحالة الاغتصاب لحرية النورس الذي ملك الزرقة فضاءً رحباً لحركته، و كانت محط غيرة الكاتب الذي دفعته للقتل.عموماً ..العرض المسرحي مع مكملاته، دعمت الصورة الجميلة للعرض النظيف والشفاف بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
الجمعة 2/10/2009
عرض " شيش بيش "،الساعة السابعة مساءً،لفرقة جامعة "حلب"، تأليف وإخراج : سامر السيد علي.
 العرض المسرحي يتحدث عن هموم الشباب وطموحاتهم وأحلامهم التي سرعان ما تنكسر أمام الواقع الذي يمارس ضغوطه على هؤلاء الشباب المنطلقين باتجاه الحياة. وقد استخدم المؤلف المخرج طاولة النرد ليدلل على أن الأمور في هذا الواقع لاتخضع للمنطق الموضوعي، بل للنرد الذي يحمل مجموعة من الأرقام تبدأ من الواحد وتنتهي عند الرقم ستة، والرقم الطموح لكل فرد هو /6 + 6/، يعني "دوشيش". لكن وانطلاقاً من عنوان العرض المسرحي النرد يقف عند الرقم /6 + 5/ يعني "شيش بيش"، ورغم المحاولات المتعددة التي يفرزها العرض من خلال الأحداث والأفعال ضمن سياقه الدرامي، لا يصل للرقم المبتغى، وهكذا نبقى ضمن الدائرة في حالة ضياع. لقد بزل فريق العمل على الخشبة كل جهده ليقدم عبر المشهديات البصرية التشكيلية صورة تحقق المتعة للمتلقي، عبر الخط الكوميدي الذي مال العرض إليه في بعض المشاهد. وأعتقد أن الديكور بحركته في الانتقال من مشهد لآخر، خدم العرض المسرحي لأنه شكل الفضاء الرحب للأحداث، والحركة جعلته جزء هام من المسرحية. بالعموم .. العرض المسرحي استطاع شد الجمهور الذي صفق للعرض مطولاً. لكن هذا لا يعني أن هناك مشاكل تبدأ من العنوان وتنتهي بالمشاهد المتكررة، والمباشرة التي وقع بها في بعض الأحيان.  
السبت 3/10/2009
عرض " فقراء ولكن "،الساعة الثانية عشر ظهرا، لفرقة معاهد السويداء،  تأليف : آغون وولف. إخراج : كنان حرب.
يحاول العرض أن يسلط الضوء على شخصية لوكاس  صاحب الأموال والذي يمثل الرأسمالية المسيطرة على المجتمع  والفساد الذي تعيشه هذه الشخصية والتفكك والتحلل التي تعاني منه. ينام لوكاس ويغرق في حلم أشبه بالكابوس، مجموعة من الحثالة التي تمثل قاع المجتمع تحاصر منزله وتغزوه  في عقر داره، أولئك الذين لا تتجاوز أحلامهم شاحنة من القرنبيط، يحاول لوكاس إخراج هؤلاء بأية وسيلة من منزله ولا يعدم وسيلة في سبيل ذلك فيعرض عليهم المال مقابل ذلك ، لكنهم يُغالون في ابتزازه  ويسلبوه حريته في بيته .. ليصبح الكابوس أشد وطأة .. لكن النائم يستيقظ لينتهي الكابوس، ويعود إلى عالم الواقع الآمن .. لكنه يكتشف فجأة أن الحلم لم يكن حلماً .. إنهم الغزاة يملؤن بيته من جديد.
عرض " إمرأة مشبعة باليباس " ،الساعة السابعة مساءً، لفرقة معاهد الحسكة، إعداد وإخراج : اسماعيل خلف.
وحدثنا مخرج العمل عن العرض المسرحي قائلاً: ‹العرض يناقش فكرة الطاغية، ابتداءً من الحكاية التقليدية، حكاية السيد والخادمة، مروراً إلى الحالة التي نعيشها اليوم من هيمنة القطب الواحد وفرزه دول العالم إلى (دول عالم ثالث، ونامية، ومتقدمة). العمل يعتمد على الممثل، وقد جسد العرض المسرحي شخصيتان (امرأة ورجل). المانيكان، والساعة، ومجموعة الكراسي، والصور الفوتوغرافية، هي جزء من حالة الطاغية وتشير إليه. وكما أسلفت أن العرض يعتمد بالأساس على الممثل ومعايشته للشخصية. يقول "فاختان كوف" (لو كنتُ مكان الشخصية ماذا أفعل). وأنا أحاول دائماً أن يكون الممثل شريك بالعرض المسرحي، وليس منفذاً. وكوني أكره القوالب الجاهزة، فالعمل كان نتاج ما يشبه ورشة العمل منذ البداية وحتى الصياغة الأخيرة للعرض›.


الأحد 4/10/2009
عرض " في آخر الطريق "، الساعة الثانية عشرظهرا، لفرقة معاهد إدلب، تأليف : ريم العبّو. إخراج : ابراهيم سرميني.
العرض يتحدث عن أربع شخصيات تتموضع على خشبة المسرح، المكان يوحي أننا في غرفة من غرف المصح العقلي، وتبدأ شخصيات العرض تنكشف لنا تدريجياً، لنرى "رائد" الطبيب الذي دفع ثمن خطأه الطبي الذي نتج عنه ضحايا نراه مقيداً بقفص. و"سليم" الذي قتل أخاه الكبير من أجل المال وادعى الجنون. و"ربيع" الرجل الذي أمضى حياته يلاحق النساء لأنه لم يجد تلك المرأة التي تحبه. و"حياة" التي يضطهدها زوجها فتقتل وليدها لأنه يشبه اباه .
عرض " حنين "، الساعة السابعة مساءً، لفرقة معاهد اللاذقية، تأليف : اسماعيل خلف. إخراج : هاشم غزال. تمثيل : مصطفى جانودي - رهام التزة - محمد قبلاوي
التقينا مؤلف العمل الأستاذ "اسماعيل خلف" الذي حدثنا عن العرض المسرحي قائلاً: ‹يتحدث العمل عن حالة انتظار، تعيشها شخصيتان. وانتظار الشخص القادم يشكل بالنسبة لهاما السعادة. مع مرور الوقت يكتشفان أن السعادة الحقيقية هي التي كانا يعيشانها سوية. عندها تبدأ رحلة انتظار جديدة، انتظار اللقاء في عالم آخر. لكن هذا الانتظار بلا أمل. لقد استطاع مخرج العمل أن يتخلص من أسلوبية ذهننا كمتفرجين حيث المعروف عن "هاشم غزال" أنه مخرج يهتم بالحالة الجماعية في العرض وبالرقص الإيقاعي واستخدامه للتقنيات من إضاءة وموسيقا. لهذا كان النص رهان بالنسبة لهاشم غزال. ومن وجهة نظري كمؤلف أنه استطاع بذكاء التقاط روح النص من خلال سينوغرافيا العرض والكثير من اللمحات الإنسانية الجميلة.
الاثنين 5/10/2009       
 حفل الختام
*عرض بانورامي عن جميع العروض المشاركة في المهرجان المسرحي الجامعي المركزي بدورته الثالثة والعشرون لعام 2009 في اللاذقية. وكان العرض المسرحي عبارة عن مشاهد من هذه العروض المشاركة بالمهرجان، متصلة بخيط درامي استطاع ربط هذه المشاهد مع بعضها لتشكل عرضاً مسرحياً محوره الأساس الفعل الإنساني وتوقه للحرية للأمل للمستقبل الأكثر تماهياً مع الحياة والطبيعة والإنسان. أشرف على هذا العرض المسرحي الفنان الشاعر الأستاذ هشام كفارنة.
*تكريم كل من ساهم بنجاح المهرجان رعاية وإشرافاً وتعاوناً وتحكيماً ودعاية وإعلام.
*تكريم المسرحيين الذين اشتغلوا بالمهرجان المسرحي الجامعي منذ انطلاقه عام 1986 وهم السيدات والسادة : الفنانة رغداء جديد، والفنان حسين عباس، والفنان هاشم غزال، والفنان اسماعيل خلف، والدكتور المهندس رجب سعيد. 
*البيان الختامي للمهرجان وألقاه مدير المهرجان الدكتور ماهر الخولي وتضمن التوصيات والمقترحات التي ستساهم بتألق المهرجان بدورته القادمة.
النتائج :
1 - جائزة أفضل نص مسرحي ذهبت لنص "حنين" اسماعيل خلف.الذي بدوره قدم    
      الجائزة لفرقة معاهد اللاذقية التي اشتغلت على هذا النص.
2 - جائزة أفضل ممثل ذهبت إلى "عماد حبيب" عن دوره في مسرحية "امرأة مشبعة  
       باليباس" لفرقة معاهد الحسكة.
3 - جائزة أفضل ممثلة مناصفة بيم "آهين حمزة" عن دورها في مسرحية "امرأة  
       مشبعة باليباس" و "رهام تزة" عن دوريها في مسرحية "شوية غسيل" لقرقة  
       جامعة تشرين - اللاذقية. وفي مسرحية "حنين" لفرقة معاهد اللاذقية.
4 - جائزة أفضل إخراج ذهبت للمخرج "حسين ناصر" عن مسرحية "حلم تشيخوف" 
       لفرقة جامعة البعث - حمص.
5 - جائزة أفضل عرض مسرحي مركز ثالث ذهبت لمسرحية "حنين" لفرقة معاهد  
      اللاذقية، إخراج "هاشم غزال".
6 - جائزة أفضل عرض مسرحي مركز ثاني ذهبت لمسرحية "حلم تشيخوف" لفرقة  
       جامعة البعث - حمص، إخراج "حسين ناصر".
7 - جائزة أفضل عرض مسرحي مركز أول ذهبت لمسرحية "امرأة مشبعة باليباس"
       لفرقة معاهد الحسكة، إخراج "اسماعيل خلف".
*كان يلي العروض نقاش مفتوح مع الجمهور وخرج العمل بمشاركة لجنة الحكم.
*جائزة الدورة الثالثة والعشرون باسم الفنانة الراحلة " مها الصالح".
كل عام وأنتم بخير


 

كنعان البني - اللاذقية
(64)    هل أعجبتك المقالة (65)

زمووووووووووووووووووووووو

2010-03-17

كلو عالفاضي وضحك على اللحالانو مافي شي من القلب ههههههههههههههههههههههههههههههه.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي