أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إدلب..بسبب معرض "تحرير الشام" تعتقل مدير معهد القبالة وتستدعي الطالبة الرسامة



اعتقل "مركز الفلاح" التابع لـ"هيئة تحرير الشام" يوم أمس الثلاثاء الصيدلاني "مصطفى الجازي" مدير معهد القبالة في إدلب، بعد تنظيم المعهد معرض رسم لإحدى طالباته، ووجود رسمة ضمن المعرض تعبر عن شعار "الماسونية" بحسب ما زعم عناصر مركز "الفلاح"، بينما أكد مصدر أن المعر ض ضم لوحات ضد زواج القاصرات، ولوحات لرموز الثورة فقط...




كما استدعى المركز المذكور اليوم الطالبة التي كانت اللوحة واحدة من رسومات عرضتها في المعرض.

وقال تحالف المنظمات السورية غير الحكومية في تصريح صحفي إنه "في تمام الساعة الثانية عصراً من يوم الثلاثاء (أمس)، تم تأكيد دخول الدكتور الصيدلاني "مصطفى الجازي"، مدير معهد القبالة في إدلب والمدعوم من قبل الجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز)، إلى مركز "الفلاح" التابع لـ"هيئة تحرير الشام"، وذلك بعد استدعائه من قبل المركز للتحقيق، لتنقطع أخباره من حينها مع عدم إصدار أية معلومات عن مصيره من قبل مركز "الفلاح"، باستثناء بعض المصادر التي ترجح اعتقاله في المركز".

ولفت البيان إلى أن هذه "التطورات تأتي على هامش قيام المعهد باستضافة فعالية فنية بتاريخ 11 آب أغسطس، لإحدى طالبات المعهد المتفوقات، الطالبة "غيثاء زنكيح"، تم فيها عرض رسومات متنوعة تهدف لإيصال رسائل إلى العالم عن الوضع الإنساني في إدلب، وتسلط الضوء على أهمية الكادر الطبي والعمل الإنساني، إضافةً إلى توضيح مكانة المرأة السورية وأهميتها في المجتمع".

وأشار تحالف المنظمات إلى أن "مركز الفلاح" قام بإرسال ممثل لهم إلى المعهد بتاريخ 16 آب أغسطس للسؤال عن معاني بعض اللوحات التي تم عرضها، ورغم تقديم الشرح الكافي، إلا أن هذه الزيارة لم تمنعهم من استدعاء الدكتور "مصطفى" لمزيد من التحقيقات، ولم يكتفِ "مركز الفلاح" بذلك، بل قام أيضاً باستدعاء الطالبة "غيثاء زنكيح" هي الأخرى للتحقيق اليوم صباحاً". وتأتي هذه الاعتداءات تزامناً مع "اليوم العالمي للعمل الإنساني"، وفي الوقت الذي يحيي فيه العالم أجمع الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون الإنسانيون لأداء واجبهم تجاه أهاليهم ومجتمعاتهم المتضررة، وفي الوقت الذي تتضافر فيه جهود الجميع للتصدي لانتشار وباء كوفيد-19 في الشمال السوري، خصيصاً من قبل العاملين الطبيين، ويمتلك "مركز الفلاح" الوقت الكافي للتضييق على حرية التعبير وملاحقة النشاطات الثقافية والفنية التي يقوم بها الطلاب. ورفضت المؤسسات الإنسانية والمدنية الموقعة على البيان استمرار سياسات التدخل في الفضاء العام والتعدي على حرية التعبير للأفراد وممارسة الوصاية على الفعاليات المدنية السلمية من قبل "هيئة تحرير الشام" وذراع "الحسبة" الخاص بها، إضافةً إلى اعتقال العاملين الإنسانيين في وقت غدت فيها مجتمعاتهم بأمس الحاجة إليهم.

وطالبت المؤسسات الإنسانية والمدنية الموقّعة بالإفراج الفوري عن الدكتور الصيدلاني "مصطفى الجازي"، وإيقاف الاستدعاء للطالبة "غيثاء زنكيح"، مع الاعتذار من الدكتور "مصطفى" كرد اعتبار.

زمان الوصل
(84)    هل أعجبتك المقالة (92)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي