أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سوريا... وفاة مهندس وزوجته بكورونا وارتفاع حصيلة الضحايا من الأطباء إلى 53

حبال وزوجته - زمان الوصل

ما تزال جائحة كورونا تحصد أرواح السوريين القابعين في مناطق النظام، وسط حالة من التدهور الصحي الذي أزرى بالمؤسسات الطبية لأبعد حد، وجعل سوريا المحكومة بقبضة الأسد تبدو مشلولة في مواجهة هذا الوباء.

وفي وقت تصر سلطات النظام، ممثلة بوزارة الصحة أن الوفيات نتيجة كورونا لاتتعدى 60 شخصا في عموم الأراضي السورية (بموجب الأرقام المحدثة في 15 آب الجاري)، فإن الفيروس القاتل يقضي يوميا على العشرات وسط التكتم، ومن بينهم قامات علمية تشكل خسارتها مزيدا من النزيف لبلاد نزفت طويلا جراء الحرب.

وفي هذا السياق علمت "زمان الوصل" أن كورونا أنهى حياة مهندس وزوجته المهندسة في دمشق، حيث تمت مواراتهما في مقبرة "باب الصغير" بدمشق القديمة.

فيوم الأربعاء الماضي قضت المهندسة "مها محمد حبال" وبعدها بثلاثة أيام وتحديدا يوم السبت 15 الجاري، لحق بها زوجها المهندس "حكمت فخري توتنجي"، علما أن الزوجين المتوفين كانا يرقدان في مشفيين منفصلين للعلاج من إصابتهما بالفيروس.

وقد أثر نبأ وفاة الزوجين المهندسين في الذين تلقوه، رغم أن نعوات ضحايا كورونا تتعاقب على مدار الساعة، والجنازات تشهد تصاعدا في أعدادها، ومكتب دفن الموتى، في دمشق بالذات، ما يزال تحت ضغط ازدحام غير مسبوق لإنهاء معاملات الدفن.

ورغم وفاة العشرات من "الشخصيات" المعروفة في ميادين الطب والصيدلة والحقوق وغيرها، ووفاة أضعافهم من الطبقات والمهن الأخرى، فإن النظام ما يزال مصرا على أن مجمل الوفيات منذ 29 آذار (تاريخ الإعلان عن أول وفاة بكورونا) حتى 15 آب الجاري هو 60 شخصا فقط.

وقد سبق لـ"زمان الوصل" أن فضحت كذب النظام هذا قبل أيام، ووثقت بالصور والأسماء 40 عاملا في الحقل الطبي (بين طبيب وصيدلي) سقطوا ضحايا الفيروس خلال 20 يوما فقط، أما اليوم فقد بات العدد الموثق يتجاوز 53 من أفراد الطواقم الطبية، أي إن العدد زاد 13 طبيبا خلال 5 أيام فقط، وبمعدل يقارب 3 أطباء يوميا.

ورغم فداحة الفاتورة التي دفعها القطاع الصحي، ودفعتها سوريا من أبنائها الأطباء، فإن النظام ما يزال يتعامل باستهتار وعنجهية مع الملف، ويصر على أن الوضع تحت السيطرة وأن ضحايا الوباء لايتعدون العشرات، فيما يقول الواقع غير ذلك تماما، إذ إن وفاة 53 طبيبا على الأقل، تطرح التساؤل التالي: إذا كان عدد ضحايا كورونا من الأفراد الذين هم أشد وعيا بالمرض وطرق الوقاية (الأطباء) هو 53 شخصا خلال أقل من شهر، فكم هو عدد الضحايا من الأناس العاديين، ومن الأناس المحرومين والمعدمين؟!!، وكم هي أعداد الضحايا الذين ماتوا في الأرياف والقرى النائية، ولم يسمع بهم أحد؟!

قائمة محدثة بأسماء 53 من الأطباء والصيادلة السوريين الذين قضوا خلال فترة أقل من شهر متأثرين بالوباء:
الدكتور نبيل محمود الصفدي
 الدكتور محمود غبور
 الدكتور سهيل جزارة
الدكتور تمام الأشقر
 الدكتور  محمد التقي
 الدكتور انمار حافظ
 الدكتور عبد الخالق الهاشمي
 الدكتور جاني حداد
 الدكتور شارل توتل 
 الدكتور محمد زياد خميس
 الدكتور فائز نظمي درويش
 الدكتور أحمد وليد بغدادي
 الدكتور عماد القاضي
 الدكتور نبيل الشريف
 الدكتور باسم عمران
 الدكتور قصي بيرقدار
 الدكتور محمد يوسف سعيد
 الدكتور وضاح أيمن الحسن
 الدكتور ياسر الهزاع
 الدكتور رشيد المنجد
 الدكتور محمد فريز الامام
 الدكتور محمد خير حمود
 الدكتور رياض عجوز 
 الدكتور مجيب ملحم
 الدكتور محمود سبسوب
 الدكتور عزمي فريد
الدكتور هشام مهايني
 الدكتورة ريتا كشيشان
 الدكتور مروان الصيدلي
 الدكتور زهير جواد مهرات
 الدكتور علي قاسم عربي
 الدكتور تيسير عيسى الصباغ
 الدكتور قاسم محمد عمار
 الدكتور ابراهيم حبي
الدكتور مكرم خوري
 الدكتور دريد يازجي
 الدكتور رفعت داغستاني
 الدكتور فارس العكل
 الدكتورة أروى بيسكي
 الدكتور غسان تكلة
 الدكتور خلدون الصيرفي
 الدكتور أنطوان جبلي
 الدكتور سهيل مطانيوس
 الدكتور علي فريح
 الدكتور رياض عصيدة
 الدكتور خالد الزركلي
 الصيدلاني سليمان عفارة
 الدكتورة سميرة بلال
 الصيدلاني يحيى الخراط
 الصيدلاني باسل شما
 الصيدلانية هيام شهاب
 الدكتور ابراهيم زيتوني
 الصيدلاني أدوار لويسة

زمان الوصل
(59)    هل أعجبتك المقالة (56)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي