أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استمرار الخلاف داخل مجلس الأمن حول قوة حفظ السلام بلبنان

تم إنشاء اليونيفيل للإشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية عام 1978

يتواصل الخلاف داخل أروقة مجلس الأمن الدولي بشأن أسلوب عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان على الأرض، حيث تدعم الولايات المتحدة مطالب سلطة الاحتلال الإسرائيلي بإجراء تغييرات كبيرة.

وأكدت المندوبة الأمريكية "كيلي كرافت" في اجتماع مغلق للمجلس، مساء الثلاثاء، على الحاجة إلى تفويض جديد لبعثة اليونيفيل التي من المقرر تجديد تفويضها في نهاية الشهر.

وقالت: "أكدت الولايات المتحدة مرارا في الاجتماعات المغلقة والمعلنة أن الوضع الراهن في لبنان غير مقبول. وأن الوقت قد حان لتمكين اليونيفيل، ووضع حد للتهاون، وتمكين البعثة من تحقيق ما تم تكليفها به بشكل كامل".

لكن "كرافت" تواجه معارضة قوية داخل المجلس، حيث يدعم غالبية الأعضاء استمرار تفويض اليونيفيل الحالي.

وكتب الأمين العام "أنطونيو غوتيريش" إلى مجلس الأمن يدعو فيه إلى تجديد تفويض اليونيفيل لمدة 12 شهرًا، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على قوة عسكرية كبيرة.

وتم إنشاء اليونيفيل للإشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية بعد غزو عام 1978.

وتم توسيع المهمة بعد حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله حتى تتمكن قوات حفظ السلام من الانتشار على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية لمساعدة القوات اللبنانية على بسط سلطتها في جنوب بلادهم لأول مرة منذ عقود.

زمان الوصل - رصد
(27)    هل أعجبتك المقالة (24)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي