أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

واشنطن تكبل الأسد أكثر.. عقوبات استهدفت ابنه حافظ ومستثمر عقارات مرتبط بملف التشيع

من بين المدرجين الابن الأكبر لبشار - أرشيف

أعلنت واشنطن اليوم الأربعاء عن إضافة أسماء جديدة إلى قائمة عقوباتها التي تستهدف نظام الأسد وأعوانه وداعميه، منوهة بأن هذه الحزمة الجديدة تحمل اسم "عقوبات حماة ومعرة النعمان"، في إشارة إلى مجزرتين ارتكبهما الأسد بحق المدينتين عامي 2011 و2019 على التوالي.

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" أن من بين المدرجين الابن الأكبر لبشار، حافظ الأسد (مولود سنة 20001)، فضلا عن زهير توفيق الأسد (اللواء في جيش النظام)، وابنه  كرم الأسد، إلى جانب الفرقة الأولى.

وذكّر "بومبيو" بالهجوم الوحشي الذي ارتكبته قوات الأسد قبل 9 سنوات على مدينة حماة، ما أسفر عن  سقوط العشرات من المتظاهرين السلميين، أما في العام الماضي فقد قصف الأسد سوقا مزدحمة في معرة النعمان، ما أسفر عن وقوع 42  ضحية من السوريين الأبرياء.

ونبه رئيس الدبلوماسية الأمريكية إلى ضرورة مساءلة ومحاكمة من ارتكبوا المجزرتين وما سواهما من جرائم الحرب، مشداد على أن لاخيار أمام بشار سوى القبول بـ"حل سياسي" ينهي الصراع، أو سيكون عرضة للمزيد من العقوبات.

وتابع: "جيش نظام الأسد بات رمزا للوحشية والقمع والفساد. لقد قتل مئات الآلاف من المدنيين، واحتجز وعذب المتظاهرين السلميين، ودمر المدارس والمستشفيات والأسواق من دون أدنى احترام للحياة البشرية"، مؤكدا أن الوقت حان لإنهاء الحرب الهمجية للأسد.

من جهتها أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أنها أدرجت اسم رجل أعمال و9 كيانات على لوائح العقوبات، على خلفية مساهمات هؤلاء في تمويل النظام.

وأبانت الوزارة أن خطوتها تأتي في سياق "مواصلة الضغط على المستثمرين والشركات الداعمة لجهود إعادة البناء الفاسدة التي يبذلها نظام الأسد".

ونقلت الخزانة الأمريكية عن وزيرها "ستيفن منوشن" قوله: "يزيد رجال الأعمال الفاسدون الذين لديهم علاقات مع الأسد من قمع الشعب السوري، وهم يستثمرون في العقارات الفخمة بفضل التهجير القسري للمدنيين الأبرياء".

ويأتي على رأس المستهدفين المتمول المقرب من الأسد، وسيم أنور القطان، الذي تدرك واشنطن أنه مرتبط بالنظام بعقود عديدة، تعود بالمنافع المادية على الأسد وتساهم في تزييت آلة قمعه وحربه.

وحسب واشنطن، فإن القطان "مرتبط بشخصيات قوية من النظام، وقد أرست عليه الحكومة السورية مؤخرا جميع المشروعات العقارية الكبيرة تقريبا".

ونوهت الخزانة الأمريكية بتاريخ صعود "قطان" وبروز اسمه، مع حصوله صيف 2017 على عقد لاستثمار مجمع قاسيون التجاري، وهو الأمر الذي تناولته "زمان الوصل" حينها بمزيد من التفصيل، كاشفة عن بعض خفايا "قطان" وارتباطاته، وخصصت لذلك تحقيقا من جزأين:

وحصل "قطان" عقب ذلك على العديد من "عقود الاستثمار"، لمواقع مهمة، منها فندق الجلاء وفندق ماسة بلازا (في دمشق)، إلى جانب استحواذه على عقد لم ينله من قبل كثير من المستثمرين المحليين وحتى الأجانب، لشدة حساسيته، وهو استثمار "مجمع يلبغا" المطل مباشرة على"المستشارية الثقافية" بساحة المرجة.

وقد تعطل استمثار "مجمع يبلغا" لعقود طويلة، وفشلت محاولات حثيثة وكثيرة خاضها مستثمرون سوريون وغير سوريين للظفر به، كلها كانت تصل إلى طريق مسدود، حتى تم إرساء العقد على "قطان" صيف 2018.

زمان الوصل
(75)    هل أعجبتك المقالة (69)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي