أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محمود درويش الاحتفاء الجزائري

اليوم، تُطلق الجزائر احتفاليتها «محمود درويش، حياة في الشعر» بتنظيم «الوكالة الجزائريّة للإشعاع الثقافي»، وبمبادرة منشورات «البرزخ» التي يشرف عليها الأديب والزميل سفيان حجاج، ورعاية وزارة الثقافة الجزائريّة.

الجزائر إذاً ـــــ بكل ما تمثّله من ثقل في الوجدان العربي والمخيّلة العربية الحديثة ـــــ تحتفي بالشاعر الفلسطيني الراحل على نطاق شامل، من خلال تظاهرة متكاملة تشمل ندوات وقراءات شعريّة وعروض أدائيّة وحفلات موسيقيّة. العديد من العواصم العربيّة حيّا ويحيّي درويش منذ غيابه الفاجع. لكنّ التكريم سيأتي هنا بلغة أخرى، تبدأ سردها في «متحف الفن الحديث والمعاصر» بافتتاح معرض «أمّة في المنفى» عند السابعة من مساء اليوم. مشروع رشيد قريشي ـــــ لإعادة خلق شعر محمود درويش بلغة التشكيل ـــــ سعى لأن «يلتقط جمالياً ولادة القصيدة». «أمّة في المنفى» الكتاب الذي يصدر قريباً عن دار «آكت سود» ومنشورات «البرزخ»، يجمع بين قصائد درويش والأشكال الغرافيكية التي خطها التشكيلي التونسي.
صيرورة الكتاب بدأت في تونس عام 1981، بعد لقاء درويش وقريشي. عمل الأخير على اختراع شكل غرافيكي لقصائد الشاعر
في «أمّة في المنفى» أعاد رشيد قريشي خلق شعر درويش بلغة التشكيل

 

الراحل، على مدى ثلاث سنوات، وصاغها تماماً بالشكل الذي صيغت به المعلّقات العربيّة. لاحقاً، انضمّ إلى المشروع الخطّاطان العراقي حسن المسعودي والمصري كامل إبراهيم، بعدما طلب منهما قريشي تنفيذ مخطوطاته. يعيد المتحف إحياء ذلك المشروع المشترك، من خلال عرض 84 لوحة. وفي الثامنة من مساء اليوم، تقدم نصيرة بلعزّة عرضاً راقصاً يلي الافتتاح الرسمي. أمّا غداً الجمعة، فالموعد مع مختارات من شعر صاحب «في حضرة الغياب» عند الرابعة والنصف بعد الظهر (دار عبد اللطيف) تلقيها الشاعرة إنعام بيوض، يرافقها عزف على العود، ويليها عند السابعة (صالة ابن زيدون) حفلة للموسيقي الفلسطيني منعم عدوان.

كذلك سيُنظّم مؤتمر (310) يتضمن ثلاثة محاور: «ترجمة درويش»، و«الكتابة/ الحياة» و«الشعر» مع مثقفين عرب وأجانب، منهم رشيد قريشي، فاروق مردم بك، إلياس صنبر، محمد بنيس، عباس بيضون، نجوان درويش، برايتن برايتنباخ، رشيد بوجدرة وعادل قرشولي.
وتواكب الاحتفالية ورشة «إقامة الكتابة»، على مدار شهر، يتولّاها زميلنا الشاعر نجوان درويش والشاعر الجزائري عبد الله الهامل في «دار عبد اللطيف»، وهي من المعالم الأثرية لمدينة الجزائر التي جُدِّدت أخيراً لتصبح مكاناً إبداعياً لاستضافة الفنانين والكتّاب.



19:00 مساء اليوم حتّى 7 تشرين الثاني (نوفمبر) ــ للاستعلام:
http://www.aarcalgerie.org/

 


(29)    هل أعجبتك المقالة (31)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي