أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. اغتيال عسكري انشق مرتين عن قوات الأسد

الرفاعي

اغتال مجهولون أمس الإثنين، الشاب "محمد ماهر الرفاعي" في بلدة "أم ولد" بريف درعا الشرقي.

وأكدت مصادر من البلدة لـ"زمان الوصل" أن ملثمين مجهولين أطلقوا الرصاص على "الرفاعي" المعروف بلقب "أبو بحر"، وأردوه قتيلا على الفور، فيما لاذوا هم بالفرار.

وشددت المصادر على أن "أبو بحر" انشق عن قوات الأسد في بداية الثورة السورية، وانضم للجيش الحر إلى أن سيطر النظام على الجنوب صيف عام 2018، ليجبر على إجراء تسوية والالتحاق بقوات الأسد، لكنه سرعان ما انشق عنها.

وأوضحت أن "أبو بحر" اختار الانشقاق على قتال أهل إدلب، لأن النظام نقل الغالبية العظمى من عناصر التسويات إلى الشمال لقتال المدنيين هناك، مشيرة إلى أن أهالي البلدة يتهمون النظام بالوقوف وراء عملية الاغتيال وتحديدا الأمن العسكري الذي يسيطر على البلدة.

وكان مجهولون اغتالوا ليل الأحد الناطق باسم جيش "الثورة" وعضو اللجنة المركزية للمفاوضات مع الروس "أبو بكر حسن"، في مدينة "جاسم" غربي درعا.

وقضى "أبو بكر الحسن" في مستشفى "الصنمين العسكري" متأثرا بجروح بالغة أصيب بها إلى جانب ابن عمه "عدنان يوسف الدنيفات" الذي قتل أيضا برصاص المجهولين ذاتهم.

محمد الحمادي - زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي