أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السفارة الإماراتية في ألمانيا تروج لنظام الأسد

سرّب ناشطون شريط فيديو من داخل سفارة الإمارات في برلين أثناء اجتماع مع عدد من الناشطين السوريين في ألمانيا من أجل تجنيدهم لخدمة مشاريع النظام وتغيير الرأي العام في أوساط اللاجئين ودفعهم للعودة إلى حضن النظام.

وكشف الفيديو الذي بثته "شبكة إدلب عاجل" أن القصة بدأت عام 2019 عندما دعت السفارة الإماراتية بعض الناشطين السوريين في ألمانيا إلى اجتماع كان الهدف المعلن منه دعم مشاريع دمج اللاجئين في ألمانيا، وفوجئ الجميع بحضور وفد من سفارة النظام في ألمانيا في نفس الاجتماع.

وحسب المصدر كان المطلوب من الناشطين عدم السماح بنشر أي معلومة عن مظاهرات يمكن أن تقوم بإفشال المشروع الروسي، وقال ناشط كان ضمن الاجتماع وانسحب في تسريب صوتي أن ما حصل هو لعبة بين سفارة النظام والسفارة الإماراتية في برلين.

وأضاف أن سفارة الإمارات وكلت مندوبين عنها ليتواصلوا مع أغلب النشطاء السوريين -حسب قوله- ودعوتهم إلى اجتماع داخل السفارة الإماراتية بهدف توحيد الجهود الإعلامية السورية لتحسين الوضع المعيشي للاجئين في ألمانيا، حسب زعمهم.

وأضاف أن المشاركين أخذوا الموضوع بحسن نية بداية الأمر، ولكن بعد دخولهم إلى الاجتماع فوجئوا بدخول وفد من سفارة النظام، وبدأوا بالعزف على وتر الوطنية وأنهم يرغبون بطرح موضوع عودتنا إلى بلادنا وستضمن السفارة عودتنا بأمان، وطلبوا أن يتم الترويج على مواقع التواصل الاجتماعي لفكرة عودة اللاجئين إلى سوريا، وللأسف غُرر البعض بهذا الكلام –كما يقول- وبعد الضغط الإماراتي وافق معظم الحضور على التعليمات ووعد بتنفيذها وبحسب معلومات الفديو تم صرف مبلغ 4000 آلاف يورو مكافأة لكل ناشط يملك مجموعة على "فيسبوك".

وقالت الناشطة "س. د" في تسجيل صوتي أن لديها مجموعة على "فيسبوك" لنشر الأحداث وآخر التطورات في سوريا وتم إبلاغها لحضور هذا الاجتماع في السفارة الإماراتية ففوجئت مع غيرها –كما تقول- بدخول وفد سفارة النظام وتحويل الاجتماع من دعم السوريين في ألمانيا إلى دعم النظام السوري إعلامياً.

واستدركت الناشطة السورية أن هذا الحديث جاء بالتزامن مع زيارة "بوتين" إلى ألمانيا ودعم فكرة عودة اللاجئين الذين هجرهم النظام إلى سوريا.

وأشار محدثنا إلى أن الناشطين الأحرار واللاجئين عامة من حقهم أن يعرفوا مالذي حصل داخل السفارة الإماراتية لأنهم متضررون بالدرجة الأولى من النظام الإماراتي ودعمه للأسد، وقضيتنا –كما يقول- هي قضية إنسانية بحتة وليست سياسية وهي قضية تتعلق بدمار بلد ومئات الألوف من المعتقلين والشهداء والمهجرين، ولذلك كل من يدخل وكر السفارة الإماراتية –حسب وصفه- يضع نفسه في دائرة التساؤلات والشبهة.

وكان ولي عهد "أبو ظبي" محمد بن زايد قد أعلن في 27 مارس/آذار الماضي -عبر موقع تويتر- أنه أجرى محادثة هاتفية مع بشار الأسد، هي الأولى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2012.

وبعد ذلك بأسبوعين قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إن ابن زايد اقترح دعم الأسد بما قيمته ثلاثة مليارات دولار مقابل العودة إلى القتال في محافظة إدلب السورية على الحدود مع تركيا وفق موقع "أوريان 21" الفرنسي.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي