أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عاصفة اسطنبول المطرية تودي بحياة فلسطيني سوري

شعبان

أودت العاصفة المطرية التي ضربت مدينة إسطنبول ظهر أمس الثلاثاء 23 حزيران/ يونيو بحياة اللاجئ الفلسطيني السوري "أحمد محمد شعبان" من أبناء مخيم اليرموك غرقاً جراء مداهمة المياه للمنزل الذي يسكنه.

وتسببت الفيضانات بأضرار مادية كبيرة في المنازل والمحلات التجارية في المنطقة، جراء العاصفة التي ضربت المدينة.

وأفاد الناشط "جميل أمارة" لـ"زمان الوصل" بأن الشاب "أحمد محمد صالح شعبان" الملقب بـ"أبو خالد سنبل" من مواليد مخيم اليرموك 07/10/1981 شارك في الثورة السورية داخل المخيم، وعاش حصاره قبل أن يتم تهجيره إلى بلدة "يلدا"، وخرج مع من خرج من أهالي جنوب دمشق باتفاق "المصالحة" إلى مدينة إدلب، ومنذ عامين لجأ إلى تركيا.

وروى المصدر أن "شعبان"، كان يعيش مع صديق له يُدعى "ياسر عيسى" في منزل عبارة عن قبو في حي "بينار" في "أسنيورت" -غرب اسطنبول، ونتيجة العاصفة التي ضربت مدينة اسطنبول خرج صديقه ليرى الأمر ففوجئ بأن درج القبو مليئ بالمياه التي كسرت الشبابيك وتدفقت إلى الشقة وأُغلق الباب جراء قوة المياه، فعلق الشاب الراحل في الداخل وحاول صديقه مساعدته وبدأ بالاستغاثة وطلب المساعدة وإلى أن حضرت فرق الإنقاذ كان شعبان قد فارق الحياة غرقاً فيما تم إسعاف صديقه وهو بقدم واحدة جراء تشوه خلقي إلى إحدى المستشفيات التركية.

وكشف "أمارة" أن الشاب المتوفى كان يعاني من عدة أمراض في الكبد ويُصاب بشكل دائم بحالات اختلاج وكغيره من مئات الفلسطينيين المُهجرين من سوريا إلى تركيا لا يملك بطاقة حماية مؤقتة (الكمليك)، ولذلك لم يستطع الحصول على العلاج اللازم لحالته في المشافي التركية علماً أنه –حسب المصدر- وجه العديد من المُناشدات منها لسفير السلطة الفلسطينية ولجميع الهيئات والجمعيات الخيرية التي تدعي زوراً وبهتاناً تمثيل الفلسطيني في تركيا، ولكن لا حياة لمن تنادي!.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (11)

الشمري

2020-06-27

رحمه الله ، آنسه الله ، عوضه الله الجنة ولاحول ولا قوة إلا بالله.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي