أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. النظام يقتل 18 منشقا في بلدة "محجة" ويطالب ذويهم القدوم لاستلام أوراقهم الثبوتية

من درعا - جيتي

أبلغ نظام الأسد أمس الجمعة 18 عائلة في بلدة "محجة" بريف درعا الشمالي، بوفاة أبنائهم في المعتقلات، مطالبا القدوم لاستلام الأوراق الثبوتية.

وأكدت مصادر من داخل البلدة لـ"زمان الوصل" أن جميع الضحايا عسكريون انشقوا عن النظام في الشهور الأولى للثورة السورية وانخرطوا في صفوف المعارضة المسلحة، لكنهم أجروا تسوية مع النظام بعد سيطرته على الجنوب السوري صيف عام 2018، وسلموا أنفسهم له بعد أن أوهمهم بالأمان. وشددت المصادر على أن الضحايا قضوا قتلا تحت التعذيب، لا كما يدعي النظام أن أسباب الوفاة تعود لأسباب صحية كالأزمات القلبية، مشيرة إلى أن النظام يواصل سياساته الإجرامية ضد من انخرط في صفوف الثورة وطالب برحيله.

وحذرت المصادر من مصير مشابه لعشرات الشبان المنشقين من البلدة، لافتة إلى أن غالبية شبانها كانوا يتوجهون إلى الجيش والشرطة قبيل الثورة السورية، إلا أن غالبيتهم العظمى انشقت وانحازت لمطالب الشعب السوري. ورجحت المصادر ازدياد نقمة النظام على المعتقلين بعد صدور قانون "قيصر" الأمريكي، الذي كان المحرك الرئيسي له معتقلو سوريا، بعد تهريب 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل قضوا في سجون النظام تحت التعذيب بين عامي 2011 و2013.

ومنذ أن سيطرت قوات الأسد على الجنوب السوري في شهر تموز/يوليو 2018، يستمر موت المنشقين الذين حصلوا على بطاقات التسوية واعتقلوا لاحقا في سجون النظام، حيث وثق مقتل العشرات في المعتقلات بينهم ضباط.

محمد الحمادي - زمان الوصل
(16)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي