أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"سوسو بريمو" قناة أطفال سورية للتغلب على صعوبات الحجر المنزلي في ظل "كورونا"

ريم أديب - زمان الوصل

أطلقت الشقيقتان السوريتان "ريم وساندي علي أديب" قناة للأطفال باسم "سوسو بريمو" في محاولة منهما لكسر رتابة الوقت والتكيف مع ظروف الحجر المنزلي التي فرضها فيروس "كورونا" على الأطفال في كافة أنحاء العالم.

وتهدف القناة التي تُبث على موقع "يوتيوب" إلى تقديم محتوى تعليمي وترفيهي مدروس يساعد الأطفال الناطقين بالعربية وأهاليهم على تجاوز صعوبات الحجر المنزلي عبر حصص بسيطة تعلّم الرسم وفن طي الورق (أوريغامي) وقراءة كتب للصغار بلغة الضاد.

وولدت ريم في دمشق التي درست فيها وتخرجت من كلية الفنون الجميلة عام 2007 وفي عام 2008 أرسلتها عائلتها للدراسة في الولايات المتحدة فدرست الرسوم المتحركة والتحريك والأنميشن ونالت شهادة الماجستير فيها، وعملت في استوديو "تيتماوس" في لوس انجلوس، ثم انتقلت إلى استديو آخر باسم "شادو ماشين" لتستقر بعدها في شركة "وورنر بروز إنترتينمت"، حيث تعمل في تصميم الشخصيات وإضافة إلى عملها تحاول -كما تقول- لـ"زمان الوصل" المشاركة في المعارض، وتمارس العمل التطوعي قدر الإمكان مع الأطفال، حيث تساهم في قراءة قصص لهم في المدارس الأمريكية وفي أحد الملاجئ للأطفال والناشئين الذين تعرضوا للعنف.


ولفتت محدثتنا إلى أن خبرتها في الرسوم المتحركة كعاملة لدى استديوهات "وورنر بروز إنترتينمت" في لوس أنجليس أفادتها كثيراً في مشروع القناة، ولكن هذه التجربة أضافت إليها -كما تقول- أشياء جديدة، وزودتها بخبرة في توصيل المعلومات ونصائح الرسم ولكن بشكل مسلِ وممتع ومفيد في نفس الوقت وليس بشكل جامد.

وأكدت "ريم" أن رسوم الأطفال في ولاية "لوس أنجلوس"، حيث تعيش وتعمل مزدهرة لأن هناك صعوبات الآن في إنجاز الأفلام التي تحتاج إلى كاميرات وممثلين بسبب التباعد الاجتماعي وأتاحت عودة فناني الرسوم المتحركة إلى المنازل فرصة إنتاج أعمال للأطفال بطريقة سهلة ومبسطة في ظل توفر التقنيات الحديثة وهذا ما تحاول قناة "سوسو بريمو" العمل عليه.

وتبدأ فيديوهات القناة -كما تقول ريم- بعبارة "يلا" مثل "يلا نرسم" "يلا نلعب"" يلا نرقص" أي انها دعوة للأطفال للمشاركة والتفاعل المباشر بما تقدمه القناة من تعليم وترفيه بأسلوب تفاعلي وليس مجرد حضور أو تلق سلبي. ولفتت مطلقة الفكرة إلى أنها دأبت على تعليم الأطفال من خلال البرامج على الرسوم الكرتونية بطريقة سهلة ومبسطة، فيما تقوم شقيقتها الصيدلانية "ساندي" بقراءة قصص الأطفال ويقوم ابنها الصغير عمر 7 سنوات بتعليم أقرانه أشغال الأوريجامي– التشكيل الورقي- وتساعد فريق القناة معلمة الرقص الصديقة "عزة" بتعليم الأطفال تحريك الجسد ودفعهم لإفراغ الطاقة التي بداخلهم مع الموسيقى.


أما "ساندي علي أديب" فهي صيدلانية سورية أنهت المرحلة الثانوية في دمشق وانتقلت بعدها للعيش في العاصمة الأردنية عمان، حيث درست في كلية الصيدلة بالجامعة الأردنية، وعادت إلى دمشق لتعمل في المجال الأكاديمي، وهذا ما شجعها كما تقول لـ"زمان الوصل"على السعي للتطوير، وسافرت إلى المملكة المتحدة وحصلت على درجة الماجستير في علم الصيدلة.

وأشارت إلى أن فكرة القناة جاءت عندما كانت تتحدث مع شقيقتها عن مصاعب الحجر المنزلي ومعاناتها كأم مع طفلها في هذه الظروف، وهي معاناة مشتركة مع معظم رفيقاتها الأمهات.

وتابعت "ساندي" أن الفكرة كانت إنشاء قناة ذات محتوى يفيد ويسلي الأطفال ويشعرهم بالمتعة في آن معاً أمام الشاشة، وخاصة أن هذا المحتوى هو منجز عربي وليس مترجماً أو مدبلجاً كغالبية ما يُقدم في أقنية الأطفال، ونظراً لأنهما تمتلكان الكثير من قصص و كتب الأطفال التي جمعتاها خلال السنوات الماضية رأتا ضرورة إشراكهم في قراءتها في وقت يصعب فيه الوصول للكتب ومساعدة الاطفال المحرومين في بعض البلدان العربية بمحتوى يغني لغتهم وثقافتهم.

أما ابنها عمر - 7 سنوات- فقد نمّى هواية طي الورق "الاوريغامي" وكانت مشاركته في القناة -كما تقول- لتشجيعه على الاستمرار في هوايته و لتعليمه أن يكون فعالاً وإيجايبا في وقت الأزمات.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(126)    هل أعجبتك المقالة (103)

سوري

2020-06-03

بصعوبة وجدت القناة في يوتيوب اسمها Susupreemo.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي