أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كتب قصيدة عن الفيروس.. "كورونا" يغيب الكاتب الصحفي السوري "خالد الصدقة" في الكويت

الصدقة

توفي الشاعر والكاتب الصحفي السوري "خالد جميل الصدقة"، في الكويت متأثرا بإصابته بفيروس "كورونا المستجد"، عن عمر ناهز ٦٤ عاما.

وذكرت وسائل إعلام كويتية أن "الصدقة" فارق الحياة قبل أيام في مسجد "المبارك الكبير" الذي نقل إليه جراء إصابته بفيروس "كورونا".

ونعت صحيفة "الجريدة" الكويتية "الصدقة" قائلة: "بعدما أمضى جُلّ سنواته بين صفحات الكتب، معلماً مخلصاً، وقارئاً مطلعاً، إلى جانب عمله مدققاً لغوياً للصحف والمجلات والكتب الأدبية، فقدت (الجريدة) نائب رئيس قسم الدسك خالد جميل الصدقة، عن عمر يناهز 64 عاماً".

وأضافت أن "الصدقة" عمل في صحيفة "الجريدة" منذ عام 2007، منذ أول عدد لها، حيث عمل رئيساً لقسم التصحيح، ثم تمت ترقيته نائباً لرئيس قسم الدسك، واستمر فيها حتى توفي.

وأشارت أن الراحل كان كاتباً وشاعراً، وله مؤلفات أهمها "معجم لآلئ الأمثال والحكم المقارنة... إنكليزي- عربي"، إلى جانب ديوان شعر غير مطبوع، كما نشر أبحاثاً وقصائد في عدد من المجلات والصحف داخل الكويت وخارجها، فضلاً عن ترجمته عدداً من قصائد وليم شكسبير وغيره من الإنكليزية إلى العربية شعراً، ونشرها عبر "الجريدة".

وعبرت "الجريدة" عن آلمها لهذا المصاب برحيل قامة لغوية ومهنية من قاماتها، داعية الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".

ولد "الصدقة" في مدينة "النبك" بريف دمشق عام 1956، وحصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق عام 1980م، قبل أن يسافر إلى السعودية ليعمل هناك مدققاً لغوياً 5 سنوات، ليعود بعدها إلى سوريا ويعمل بتدريس اللغة العربية في الفترة من عام 1987م حتى 1993م، وفي العام سافر إلى الكويت معلماً حتى 2001، قبل أن يترك مهنة التعليم ويعود للتدقيق اللغوي، حيث التحق بمجلة "المنصة" حتى 2006.

وكان "الصدقة" كتب في شهر نيسان/أبريل قصيدة عن "كورونا المستجد" اسماها "المعلقة الكورونية"، وهي محاكاة لمعلقة "عمرو بن كلثوم" (ألا هبي بصحنك فاصبحينا) قال فيها:
ألا هُـــبِّــي بــكـمّـامٍ يـقـيـنـا
رذاذَ الـعـاطـسينَ وعَـقِّـمـينا
فـنحن اليومَ في قفصٍ كبيرٍ
وكـورونـا يـبـثُّ الـرعـبَ فـينا
إذا ما قد عطسنا دون قصدٍ
تـلاحـقُـنا الـعـيـونُ وتـزدريـنـا
وإنْ سعلَ الزميلُ ولو مُزاحاً
تـفـرَّقـنـا شــمــالاً أو يـمـيـنـا
وبـــاءٌ حـاصـرَ الـدنـيا جـمـيعاً
وفـــيـــروسٌ أذلَّ الـعـالـمـيـنا
تغلغلَ في دماءِ الناسِ سراً
فـبـاتـوا يـائـسـينَ وعـاجـزينا
يـقـاتلُهمْ بــلا سـيـفٍ ورمـحٍ
ويـتـركُـهـم ضــحـايـا مَـيِّـتـينا
أيــا كـوفـيدُ لا تـعـجلْ عـلـينا
وأمـهـلْـنـا نــخـبـرْكَ الـيـقـيـنا
بــأنّـا الـخـائـفونَ إذا مـرضْـنـا
وأنـــا الـجـازعـونَ إذا ابـتُـلينا
وأنــا الـمـبلسونَ إذا افـتقرنا
وأنـــا الـجـاحـدونَ إذا غَـنِـيـنا
وأنــــا الـبـاخـلـونَ إذا مـلـكْـنا
وأنـــا الــغـادرونَ بـمـنْ يـلـينا
وأنـــا قـــد ظـلـمْـنا وافـتـريـنا
وشـوَّهـنا وجــوهَ الـصـالحينا
وأنــا قــد هـجـرْنا كــلَّ حــقٍّ
وصـافـحْـنا أكــفَّ الـمـجرمينا
وأنـــا مـــا شـكـرنـا اللهَ حـقـاً
عـلـى نـعـمٍ أتـتـنا مُـصبحينا
وهـذي صـفعةٌ أولى لنصحوا
ونـخـرجَ مــن حـياةِ الـغافلينا
وإلا فالمصائبُ مطبقاتٌ
ونرجوا اللهَ دوماً أنْ يقينا

زمان الوصل
(198)    هل أعجبتك المقالة (94)

عائشه

2020-05-29

الله يرحمه ويغفر له ويدخله فسيح جناته جنات الفردوس العالية و يعظم لاهله الاحر ويلهمهم الصبر والسلوان.


دانا عبد الفتاح هاشم الحو

2020-08-16

كتير حبيت هاد الشعر لكنني لحظت انو في شوي مشاكل.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي