أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سفير روسيا لدى اﻷسد يؤكد أن حربهم على إدلب لا "هوادة فيها"

يفيموف

أعلن السفير الروسي لدى نظام الأسد "ألكسندر يفيموف"، أن اتفاق "موسكو" لا يعني إيقاف الحرب على "الإرهابيين" في إدلب، مؤكدا على مواصلتها "دون هوادة وتردد".

وادعى خلال مقابلة مع صحيفة "الوطن" الموالية للأسد، أمس الأربعاء، أن "المسلحين لا يعترفون باتفاقات وقف إطلاق النار القائمة، ويقومون بكل ما في وسعهم لتعطيلها، ويواصلون القصف والهجمات على مواقع الجيش العربي السوري ويحاولون توجيه الضربات على المنشآت العسكرية الروسية في (حميميم) وكذلك يعرقلون الدوريات الروسية التركية المشتركة"، حسب قوله. وزعم أن "إدلب ليست ما يسمونها الملجأ الأخير للمعارضة المعتدلة، فهي معقل (الإرهابيين والمجرمين) الذين لا يجوز التسامح بوجودهم إلى الأبد". وقال:"ننطلق من أن اتفاقات وقف إطلاق النار في إدلب أيا كانت، لا تلغي ضرورة الاستمرار في محاربة الإرهاب بلا هوادة، وإعادة الأراضي لسيادة السلطات السورية الشرعية في أسرع وقت".

من جهة ثانية، كشف أن بلاده وبعض الدول الأخرى دعت إلى الرفع الفوري والكامل للعقوبات الأحادية الجانب التي تعيق جهود الدول بما فيها سوريا في المواجهة الفعالة لوباء "كورونا"، موضحا أن هذه الدعوات لا تجد أي استجابة. وعن التململ من نظام الأسد أوضح "يفيموف" أن "كل الإشاعات والتلميحات المتداولة حالياً حول الخلافات في العلاقات الروسية السورية ليس لها أي أساس، وهؤلاء الذين يصرون على قراءة التعاون بين موسكو ودمشق بطريقة الكذب وتزوير الحقائق يقومون بعملية تخريب إعلامي فقط لا غير".

وأشار أن "الأخبار المزيفة والكاذبة حول روسيا وسورية لا يستفيد منها إلا خصوم البلدين، الذين يحتاجون إلى فرصة للإساءة وإلى تشويه جميع الإنجازات والأمور الإيجابية التي أحرزتها واستكملتها روسيا وسورية خلال السنوات الأخيرة".

زمان الوصل - رصد
(12)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي