أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

27 ألف طن من العدس سرقها الأسد وميليشياته من أهالي إدلب

خلال الموسم الحالي - جيتي

 نشرت وكالة أنباء النظام (سانا) نقلاً عن مديرية الزراعة التابعة لنظام الأسد عن انتاج 27 ألف طن من محصول "العدس" خلال الموسم الحالي في الأراضي الزراعية المحررة من الإرهاب بحسب زعمهم.

وأوضح مدير زراعة حكومة الأسد في إدلب "نجيب طباع" قائلا: "إن المساحات المزروعة بمحصول العدس بلغت 18 ألف هكتار جميعها في الأراضي البعلية من إجمالي الخطة المقررة للموسم الحالي، والبالغة 20 ألف هكتار"، مبيناً أن "المحصول جيد ولا توجد أي إصابات حشرية أو أمراض في المساحات المزروعة".

ولفت إلى أن كمية إنتاج العدس هذا الموسم ستكون جيدة بسبب الهطولات المطرية أثناء فترة زراعته، منوهاً أن مناطق زراعته تنتشر في معظم المناطق الي حرروها من الإرهاب بحسب زعمه في كل من "خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب وسنجار" جنوب شرق إدلب.

وتأتي تصريحات مدير الزراعة بعد أيام من تقرير مفصل نشرته "زمان الوصل" عن حرائق كبيرة لبقايا المحاصيل الزراعية على الأوتوستراد الدولي (دمشق – حلب) المعروف بـ"M5" من "معرة النعمان" جنوب إدلب وصولاً إلى مدينة "سراقب" شرقها.

وأوضح مصدر مطلع لـ"زمان الوصل" أن الحرائق ناتجة عن حرق محاصيل زراعية لأراضي المدنيين في المناطق الشرقية والجنوبية لإدلب، بعد حصدها من قبل عدة مجموعات وفرق تابعة لقوات الأسد.

وأكد أن 35 حصادة "للفرقة 25 مهام خاصة" و"الحرس الجمهوري" و"الفرقة السابعة" و"الفرقة التاسعة" و"الفرقة 11" و"الفرقة 18" و"حزب الله" اللبناني، و"الحرس الثوري الإيراني" حصدت جميع المواسم التي تم زرعها من قبل المدنيين في وقت سابق في المناطق الشرقي والجنوبية لمدينتي "معرة النعمان" وسراقب" جنوب شرق المحافظة.

وأشار المصدر إلى أن هذا الحصادات التي شاركت بحصاد مواسم "العدس" و"الفريكة" و"الشعير" و"الفول السوادي" و"البطاطا" البعض منها عفشتها الميليشيات المذكورة في وقت سابق وخلال الحملة العسكرية الأخيرة، والبعض الأخر تم أخذها من مدنيين بالإجبار دون دفع أي أجور لها.

وعلمت "زمان الوصل" أن المسؤولين عن بيع المواسم بعد حصدها هم العميد "صالح العبدالله" نائب "سهيل الحسن" في "الفرقة 25 مهام خاصة"، والعقيد "يونس محمد" وهو القائد العسكري الأول لأفواج الفرقة العاملة على الأرض، والمقدم "دريد عوض" مسؤول طاقم المدفعية والصواريخ في الفرقة، والعقيد "رأفت كنعان" القائد العام "لفوج الهواشم" و"يوسف كنعان" القائد الميداني للفوج، والعقيد "رامي المواس" ضابط أمن الحملة ومسؤول التعفيش الأول في الفرقة، والرائد "جعفر الأحمد" قائد عسكري لفوج "الطراميح"، ومسؤول عن الحصادات، و"سومر الأشتر" قائد ألوية المشاة، و"علي طه" قائد فوج "طه"، و"ساري مخلوف" وهو أحد أبرز قيادات الفرقة، "أبو إسكندر الكوسا" القائد العسكري لفوج "اليعرب" والذي ظهر مؤخراً من ضمن قادة التعفيش التابعة للفرقة، إضافةً إلى العقيد "نزار علي فندي" قائد كتيبة الـ"103" في الفرقة التاسعة، والعديد من قيادات "الحرس الجهوري" وباقي الميليشيات التي تم ذكرها.

وذكر المصدر نفسه أن أكثر من 300 شاحنة شاركت بنقل المحاصيل والموسم الزراعية بعد حصدها ونقلها إلى الأسواق السوداء في كل من "اللاذقية" و"طرطروس" و"حمص" و"السيدة زينب" و"سلحب" و"قمحانة" و"محردة" و"السقيلبية" و"عين الكروم" و"العبر" و"مصياف"، وتعتبر جميع المناطق المذكورة موالية للأسد.

محمد كركص - زمان الوصل
(16)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي