أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الأسد: لامفاوضات مباشرة مع اسرئيل والجهود الأمريكية "عامة"

عـــــربي | 2009-09-15 00:00:00
الأسد: لامفاوضات مباشرة مع اسرئيل والجهود الأمريكية "عامة"
   يزور انقرة اليوم ويلتقي الرئيس التركي
زمان الوصل - UPI
قال الرئيس بشار الأسد إن بلاده ترفض إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل من دون وساطة تركية، ورأى أن التغيير في سياسة الإدارة الأميركية الجديدة ما يزال في الإطار السياسي العام، لكن المطلوب هو رؤية نتائج ملموسة.
وجاء كلام الأسد الذي يزور تركيا اليوم في مقابلة مع عدد من رؤساء تحرير الصحف التركية، من بينهم رئيس تحرير صحيفة «تودي زمان» بولند كينيش.
وقال الأسد في المقابلة التي نشرت نصها صحيفة «تودي زمان» إن دمشق لا ترحب باقتراح إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل من دون وساطة تركية، وأضاف «أجرينا لقاءات مباشرة مع إسرائيل في تسعينيات القرن الماضي، لكن لم يكن بإمكاننا التحدث عن مواضيع ملموسة، كان هناك عناوين عامة وليس عناوين فرعية».
وحول الاتهامات العراقية لبلاده بالتورط في تفجيرات بغداد الأخيرة قال الأسد إنه صدم «لسماع هذه الاتهامات لأننا وقعنا اتفاقا للتعاون الاستراتيجي قبل يومين مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي».
وأشار إلى أنه منذ العام 2004 يطالب العراقيون باسترداد أشخاص من المعارضة العراقية «لكنهم لم يقدموا لنا أي برهان على الجرائم التي يتهم بها هؤلاء، قلنا لهم سنسلمكم هؤلاء الأشخاص إذا قدموا أدلة لنا، لكن حتى الآن فشلوا في تقديم أي دليل».
وقال الأسد «قبل حرب العراق جاء قادة بعض الدول لإلقاء المحاضر ت علينا، لكن تبين أنهم كانوا على خطأ، ونحن على صواب»، وبالمناسبة تعلمنا شيئا آخر: الحل الذي يقدم من الخارج لا ينتهي دائما إلى حل الموضوع، لقد شددنا بإلحاح دائما على أن هذا الاحتلال لن يكون حلا، ولكن ستكون له آثار مدمرة».
وحول ما إذا كان يرى تغيرا في السياسة الأميركية مع إدارة الرئيس باراك أوباما قال الأسد «من منظور الإطار السياسي العام لم نر أي تطور إيجابي في الممارسة، وإذا ما حدث أي تغيير فإنه تغيير في المقاربات تجاه المشاكل الموجودة، لم يعد هناك سياسة إملاء أميركية تجاهنا، هناك ولايات متحدة تميل أكثر للاستماع لآرائنا»، ساد رأي في السابق أن «مراكز الأبحاث في أميركا يمكنها حل المشاكل في الشرق الأوسط، الآن العقلية الراهنة تقول إن المشكلات يمكن أن تحل من خلال العمل مع دول المنطقة».
وردا على سؤال عن موقف سوريا من النشاطات النووية الإيرانية، وعما إذا كان لدى سوريا مخاوف منها قال «السؤال المهم هو من الذي ستستهدفه إيران بهذه الأسلحة، هل ستستخدمها ضد تركيا؟ لا أعتقد ذلك، هل ستستخدمها ضد إسرائيل؟ لا أعتقد ذلك، أيضا لأن هناك العديد من العرب يعيشون في إسرائيل ومحيطها، امتلاك الأسلحة النووية ليس لاستخدامها، ولكن للاستفادة من مفعولها الردعي» وضرب مثالا على ذلك الهند وباكستان .
وأضاف «لا أعتقد أن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ونحن ضد الأسلحة النووية بغض النظر عن البلد الذي يسعى لامتلاكها، وقد قدمنا قرارا أمام مجلس الأمن الدولي حول هذا الموضوع».
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الشرطة تداهم 34 موقعا لعصابة عراقية في ألمانيا      سيميوني يتعهد بالاستمرار مع أتليتيكو مدريد      كاباروس يترك تدريب أشبيلية      رئيسة مجلس النواب الأمريكي: ترامب متورط في عملية تستر      فرنسا: ينبغي بحث مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا      ياسر الغربي.. فنان سوري في فرنسا يمنح للحروف روحا وللكلمات تاريخ ميلاد      دورتموند يضم تورجان هازارد من مونشنجلادباخ      الذهب مستقر قرب أدنى مستوى في أسبوعين بفعل صعود الدولار