أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رغم اتفاق التهدئة.. النظام يسحب جنوده من الغوطة ودير الزور إلى درعا

أحد عناصر النظام في الغوطة - أرشيف

في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات قائمة بين اللجان المركزية وروسيا، ورغم تعهد الأخيرة بعدم فتح أي معركة، واصل نظام الأسد إرسال تعزيزات عسكرية إلى ريف درعا الغربي قادمة من الغوطة الشرقية ودير الزور.

وتحركت من دير الزور تعزيزات ضخمة وفق ما ذكر موقع "الخابور"، يوم أمس، مؤكدا أن "قوات الأسد بدأت سحب قوات من الفيلق الخامس والفرقة الرابعة وقوات النمر والفرقة11 من دير الزور".

وأشار إلى أن "انسحاب قوات النظام عزز سيطرة الميليشيات الإيرانية على المحافظة وريفها، وخاصة في منطقة البادية السورية والبوكمال التي انسحبت منها الفرقة 11".

في غضون ذلك أعطى نظام الأسد الأوامر لنحو 250 عنصرا تابعين للفرقة الرابعة، ترك أماكنهم في الغوطة الشرقية والتوجه إلى ريف درعا الغربي. وذكر موقع "صوت العاصمة" أن "المكتب الأمني للفرقة الرابعة أصدر أوامره لجميع الوحدات العاملة في الغوطة الشرقية، لسحب 240 بين ضباط وصف ضباط وعناصر، من مواقعهم في الغوطة إلى نقاط تموضع الرابعة في (طفس ومزيريب) بريف درعا الغربي".

وأوضح أن "جميع العناصر الذي صدرت الأوامر بسحبهم يتبعون للفرقة الرابعة بشكل نظامي، وليسوا متطوعين أو من عناصر التسويات المحليين في بلدات الغوطة".

وكانت اللجان المركزية في درعا حصلت أول أمس على وعد من قائد القوات الروسية في الجنوب السوري، بعد اجتماع تم في مدينة "إزرع" بعدم فتح أي معركة، مقابل تسيير دوريات تابعة للشرطة العسكرية الروسية في ريف درعا الغربي، وإقامة مركز مصالحة روسي لتلقي شكاوي "المدنيين".

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي