أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تعفيش الأسد وحلفائه يطال مساحات واسعة من محاصيل أهالي ريف إدلب

تمتد المحاصيل التي طالها التعفيش من "معرة النعمان" حتى "سراقب" - جيتي

علمت "زمان الوصل" بأن قوات الأسد افتعلت حرائق ضخمة ببقايا محاصيل زراعية بعد حصادها من قبل تلك القوات.

وتمتد المحاصيل التي طالها تعفيش قوات الأسد والميليشيات التابعة لها على الأوتوستراد الدولي (دمشق – حلب) المعروف بـ"M4" من مدينة "معرة النعمان" جنوب إدلب وحتى مدينة "سراقب" شرق إدلب.

وأوضح مصدر مطلع لـ"زمان الوصل" أن الحرائق ناتجة عن حرق محاصيل زراعية لأراضي المدنيين في المناطق الشرقي والجنوبية لإدلب، بعد حصدها من قبل عدة مجموعات وفرق تابعة لقوات الأسد.

وأكد المصدر أن 35 حصادة "للفرقة 25 مهام خاصة" و"الحرس الجمهوري" و"الفرقة السابعة" و"الفرقة التاسعة" و"الفرقة 11" و"الفرقة 18" و"حزب الله" اللبناني، و"الحرس الثوري الإيراني" حصدت جميع المواسم التي تم زرعها من قبل المدنيين في وقت سابق في المناطق الشرقي والجنوبية لمدينتي "معرة النعمان" وسراقب" جنوب شرق المحافظة.

وأشار المصدر إلى أن هذا الحصادات التي شاركت بحصاد مواسم "العدس" و"الفريكة" و"الشعير" و"الفول السوادي" و"البطاطا" البعض منها عفشتها الميليشيات المذكورة في وقت سابق وخلال الحملة العسكرية الأخيرة، والبعض الأخر تم أخذها من مدنيين بالإجبار دون دفع أي أجور لها.

وعلمت "زمان الوصل" أن المسؤولين عن بيع المواسم بعد حصدها هم العميد "صالح العبدالله" نائب "سهيل الحسن" في "الفرقة 25 مهام خاصة"، والعقيد "يونس محمد" وهو القائد العسكري الأول لأفواج الفرقة العاملة على الأرض، والمقدم "دريد عوض" مسؤول طاقم المدفعية والصواريخ في الفرقة، والعقيد "رأفت كنعان" القائد العام "لفوج الهواشم" و"يوسف كنعان" القائد الميداني للفوج، والعقيد "رامي المواس" ضابط أمن الحملة ومسؤول التعفيش الأول في الفرقة، والرائد "جعفر الأحمد" قائد عسكري لفوج "الطراميح"، ومسؤول عن الحصادات، و"سومر الأشتر" قائد ألوية المشاة، و"علي طه" قائد فوج "طه"، و"ساري مخلوف" وهو أحد أبرز قيادات الفرقة، "أبو إسكندر الكوسا" القائد العسكري لفوج "اليعرب" والذي ظهر مؤخراً من ضمن قادة التعفيش التابعة للفرقة، إضافةً إلى العقيد "نزار علي فندي" قائد كتيبة الـ"103" في الفرقة التاسعة، والعديد من قيادات "الحرس الجهوري" وباقي الميليشيات التي تم ذكرها.

وذكر المصدر نفسه أن أكثر من 300 شاحنة شاركت بنقل المحاصيل والموسم الزراعية بعد حصدها ونقلها إلى الأسواق السوداء في كل من "اللاذقية" و"طرطروس" و"حمص" و"السيدة زينب" و"سلحب" و"قمحانة" و"محردة" و"السقيلبية" و"عين الكروم" و"العبر" و"مصياف"، وتعتبر جميع المناطق المذكورة ذات الغالبية العلوية.

زمان الوصل
(15)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي