أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خشية من الغارات الإسرائيلية.. الميليشيات الإيرانية تعيد تموضعها داخل حلب

توجهت إلى مناطق جديدة - أرشيف

أجرت الميليشيات الإيرانية قبل عدّة أيام تغييرات كبيرة في أماكن تموضعها العسكري في مدينة حلب، حيث توجهت إلى مناطق جديدة تقع بغالبيتها داخل الأحياء السكنية للمدينة، وذلك تخوفًا من احتمالية تعرضها لأي ضربات جوية "إسرائيلية" جديدة.

ونقل مراسل "زمان الوصل" في حلب وريفها، عن مصادر محليّة قولها: إنّ مجموعات تابعة لميلشيا "لواء الباقر" وأخرى من ميليشيا "زينبيون" الباكستانية، قد قامت في الأيام القليلة الماضية بنقل عددٍ من مراكزها العسكرية والأمنية ومستودعات الذخيرة الخاصة بها من محيط مدينة حلب إلى مناطق جديدة تقع ضمن أحياء "الصاخور" و"المرجة" شرقي حلب المدينة.

وأضاف: "تحول حي (الصاخور) على وجه الخصوص إلى تجمعٍ يضم عدداً من المقار العسكرية التابعة للميليشيات الإيرانية والرديفة المساندة لقوات النظام في حلب، الأمر الذي أصبح يشكل هاجساً ومصدر رعب وخوف للمدنيين المتواجدين فيه، فهم يتخوفون إمّا من وقوع خلافات قد تتطور إلى نزاع مسلح بين تلك الميليشيات، أو من قصف ربما يطالهم جراء وجود تلك المقار بين منازلهم السكنية".

وحسب ما أوردته المصادر ذاتها فإنّ عناصر ميليشيا "الباقر" وغيرها من الميليشيات ماضون في عمليات التضييق على حياة أهالي الحي وتنقلاتهم اليومية الأخرى في الأحياء التي يسيطرون عليها في مدينة حلب، إذ إنّهم نصبوا العديد من الحواجز الأمنية داخل وعند مداخل ومخارج تلك الأحياء، وأخذوا يفتشون السيارات ويدققون في الهويات الشخصية للمارة، ناهيك عن مصادرة عشرات المنازل وتسليمها لعددٍ من عوائل عناصر الميليشيات الوافدين حديثاً إلى المنطقة.

وكان الطيران "الإسرائيلي" استهدف في الخامس من شهر أيار/ مايو الجاري، مركز "البحوث العلمية" ومستودعات للأسلحة في منطقة "السفيرة" جنوب شرق حلب، إضافةً إلى "معامل الدفاع" في المنطقة ذاتها، و"مطار كويرس" و"مدرسة المشاة" جنوب شرق حلب، لتبدأ بعدها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بنقل مقراتها من المنطقة باتجاه الأحياء السكنية بحلب الشرقية. وكانت عناصر تابعة للميليشيات الإيرانية، قامت مطلع شهر نيسان/ إبريل الماضي، بإنذار ما يقارب 50 عائلة في أحياء (الشعار، الأنصاري، الصاخور، الكلاسة) الواقعة في القسم الشرقي من مدينة حلب، بضرورة إخلاء منازلهم تحت طائلة الاعتقال والملاحقة الأمنية للرافضين.

الجدير بالذكر أنّ أحياء حلب الشرقية تتقاسم السيطرة عليها كل من الميليشيات الإيرانية وعناصر لواء "القدس الفلسطيني"، بالإضافة إلى عناصر "الدفاع الوطني"، وفي الآونة الأخيرة عززت تلك الميليشيات من وجودها في مناطق ريفي حلب الشمالي والجنوبي والغربي ولا سيما في مناطق (تل عرن، الحاضر، السفيرة، نبل، الزهراء، أورم الكبرى).

خالد محمد - زمان الوصل
(18)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي