أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وسط مخاوف من عمليات عسكرية.. النظام يرسل تعزيزات ضخمة إلى درعا

عناصر النظام في ريف درعا - أ ف ب

أرسلت قوات الأسد أمس الأربعاء تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريفي درعا الغربي والشرقي، ما يكشف عن وجود نوايا لاقتحام المناطق التي ما زالت خارج سيطرته رغم وجود قرار "التسوية" عام 2018، الذي تم بإشراف روسي وأعيد النظام بموجبه إلى المنطقة.

وأفاد الإعلامي "محمد خليل" أن نظام الأسد أرسل عشرات الآليات العسكرية المصفحة من دبابات وحاملات جند وسيارات دفع رباعي عليها مدافع ورشاشات، إلى مناطق "طفس، واليادودة، والمزيريب، والحراك"، وهي مناطق ما زالت خارجة عن سيطرة النظام يضاف لها مدن "جاسم، وإنخل، والشيخ سعد".

وقال لـ"زمان الوصل" إن التعزيزات خرجت من المواقع العسكرية التابعة للفرقة الرابعة وحزب الله، مؤكدا أن ميليشيا الحزب على رأس هذه الحملة رغم كل التهديدات المتعلقة بإخراجها من الجنوب السوري.

وأضاف أن المنطقة الغربية وخصوصا الواقعة بالقرب من "وادي اليرموك والقنيطرة"، تشهد دورات مكثفة لعناصر الحزب وإيران، مشيرا إلى أن هذه الميليشيات بصدد إعادة انتشار وتمركز.

وشدد "خليل" على أن التعزيزات إلى الريف الغربي تمركزت في منطقة "المفطرة، وحاجز التابلين، ومنطقة السرو" قرب "طفس واليادودة والمزيريب"، بالإضافة إلى "تل الخضر، و"سرية خراب الشحم" على الحدود السورية الأردنية.

أما شرقي المحافظة فقد وصلت التعزيزات إلى "اللواء 52 ميكا" قرب مدينة "الحراك"، كما تم تعزيز حواجز المنطقة القريبة في بلدات "بصر الحرير، والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وناحتة والكرك الشرقي".

في السياق نفسه أكد مصدر مطلع لـ"زمان الوصل" أن "الفرقة الرابعة" أرسلت أمس تعزيزات عسكرية من قرى سهل الغاب بريف حماة الشمالي، إلى قرى وبلدات ريف درعا الغربي.

وأوضح المصدر أن رتلاً قوامه 40 آلية عسكرية يتبع للواء "41" تجهز يوم أمس من بلدة "قلعة المضيق" بوابة سهل الغاب بريف حماة الغربي، واتجه إلى محيط مدينة "طفس" و"أطراف المطار الزراعي" بالقرب من بلدة "اليادودة" بريف درعا الغربي.

وأشار المصدر إلى أن الرتل يضم أكثر من 250 عنصراً بينهم ضباط، إضافةً لسيارات بيك آب منها مصفحة محمل عليها مدافع الـ"14.5" و"23". وسيارات نقل جنود من نوع "زيل".

من جهة ثانية، هاجم مسلحون مجهولون ليل أمس رتلا عسكريا تابعا للنظام في بلدة "الشجرة" غربي درعا، وأوقعوا في صفوفه خسائر بشرية ومادية، فيما شهدت المنطقة انتشارا أمنيا وعسكريا بحثا عن المهاجمين الذين لاذوا بالفرار. وكان مسلحون هاجموا، يوم الأحد، مديرية الناحية في بلدة "المزيريب"، وقتلوا 9 عناصر بعد العثور على جثتين تعودان لشابين مدنيين اعتقلا قبل ساعات وتم تصفيتهم على الفور وإلقاء جثتيهما في وادي بلدة "عتمان".

محمد الحمادي - زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (22)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي