أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الهيئة تعلق العمل في معبر "ميزناز" بعد مقتل مدني برصاص عناصرها

معارة النعسان - جيتي

أصدرت القيادة العامة في "هيئة تحرير الشام" بياناً بعد منتصف ليلة الجمعة يتضمن قرارا بتعليق عمل المعبر الجديد الواقع بين بلدتي "ميزناز" و"معارة النعسان" شمال إدلب، بعد احتجاجات عارمة من السكان في إدلب، أدت لمقتل مدني وإصابة 6 آخرين برصاص أمنيي الهيئة.

وقالت الهيئة في بيانها إنها تابعت أصوات المدنيين في بلدة "معارة النعسان" التي عبرت عن رأيها الرافض لفتح معبر "ميزناز"، وما نتج عنه من صدام ثم تحول إلى إطلاق الرصاص في الهواء لتفرقة المحتجين، التي أدت إلى إصابة عدد منهم ووفاة أحد المدنيين.

ورفضت الهيئة عبر بيانها استهداف أي تجمع مدني ابتداءً بغرض الإخافة والتفريق، كما وعدت بمحاسبة كل من تجرأ وأطلق النار.

وأشارت إلى أن فتح المعبر التجاري الجديد جاء بعد مطالبات ونداءات من طوائف مختلفة من المزارعين والعمال وأصحاب المعامل والمداجن والتجار، وتحقيقاً للمصلحة العامة في الشمال السوري.

لم تمضِ دقائق على بيان الهيئة حتى بدأت بنصب الحواجز في محيط مدينة إدلب وعلى الطرق المؤدية إلى مدن أخرى وإيقاف جميع النشطاء الإعلاميين وتفتيش جوالاتهم المحمولة وكاميراتهم، إضافةً لإطلاق الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين في مدينة إدلب وملاحقة عدد منهم داخل الأحياء السكنية وسط المدينة.

ودعا عدة نشطاء وفعاليات في المناطق المحررة للخروج يوم غد بعد صلاة الجمعة في مظاهرات عارمة، لمنع فتح معابر تجارية مع نظام الأسد، وتنديداً بممارسات الهيئة القمعية ضد المدنيين، إضافةً لحضور تشييع الشهيد "صالح المرعي" في بلدته "معارة النعسان" الذي قضى مساء اليوم متأثراً بجراحه التي أُصيب بها بعد تعرضه لطلق ناري لحظة الاعتصام من قبل أمنيي الهيئة.

ودعت نقابة المحامين الأحرار في سوريا في بيان لها، "هيئة تحرير الشام" بالكف عن أفعالها الإجرامية ضد هذا الشعب المكلوم، والذي هو مصدر هذه السلطة.

ونوهت النقابة إلى أن ما قامت به الهيئة اليوم ليرقى ما قام به بشار الأسد في عام 2011، حيث فجر فعلهم أعظم ثورة عرفها التاريخ، وإنه لعمل يندى له الجبين.

زمان الوصل
(50)    هل أعجبتك المقالة (44)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي