أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الفارق الزمني 6 سنوات.. دخل شابا وخرج كهلا من سجون الأسد

قضى 6 سنوات في سجون الأسد - نشطاء

دخل سجون الأسد شابا وخرج منها "كهلا"، هو التعبير الدقيق الذي ينطبق على الشاب "عبد الحميد الحاج علي" الذي اعتقله نظام الأسد وتنقل بين سجون الأفرع الأمنية سيئة الصيت على مدار 6 سنوات.

ست سنوات هي الفارق الزمني لدخول الشاب "عبد الحميد" إلى السجن بهيئة وخروجه منها بهيئة مختلفة تماما، ما يوضح حجم الأهوال التي شاهدها وجحيم التعذيب الذي تعرض له.

وظهر "عبد الحميد" ابن مدينة "خربة غزالة" بريف درعا، في صور تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن أقاربه لم يتعرفوا عليه في البداية بسبب التغيير الكبير الذي طرأ على شكله، بحيث تحول شعر رأسه وذقنه إلى اللون الأبيض.

وقارن الناشطون بين صورتين للشاب "عبد الحميد" الذي دخل السجن وهو في العقد الثالث ليخرج منه وكأنه كهلا في العقد السادس أو السابع من العمر، ظهرت على وجهه تجاعيد الزمن القاسي والذي ينضح من المرارة بما يحول "الولدان شيبا".

صورة "عبد الحميد" هي تجسيد لحالة أكثر من 100 ألف معتقل في سجون النظام، والتي وصفتها منظمات حقوقية دولية أنها "مسلخا بشريا"، يتم داخلها الانتقام من المعارضين للنظام بأبشع الطرق الوحشية.

زمان الوصل
(113)    هل أعجبتك المقالة (82)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي