أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عشيرة "البكير" تهدر دم السارقين وقاطعي الطرق من أبنائها

"عشيرة البكير" هي إحدى عشائر "العقيدات القحطانية"

تبرّأ وجهاء من عشيرة "البكير" إحدى عشائر الفرات من كل شخص يقوم بقطع الطرقات وبعمليات السطو والتحرش بالنساء أو سرقة المنازل والمحال التجارية في مدينة "البصيرة" ومحيطها بريف دير الزور الشرقي، وهي الظاهرة التي انتشرت في الآونة الأخيرة.

ونص قرار أصدره الوجهاء على أن أي فرد يقوم بتلك الأعمال من أبناء فخذ "الحمص" -أحد أفخاذ العشيرة المذكورة- يعتبر دمه مهدوراً ولا يحق لأي شخص المطالبة بدمه.

وأشار مصدر، فضّل عدم ذكر اسمه من شبكة "فرات بوست"، لـ"زمان الوصل" إلى أن ظاهرة قطع الطرقات والسطو وسرقة المحال التجارية ليست جديدة وهي متواجدة في عموم مناطق سيطرة ميليشيا "قسد" حيث يسود الفلتان الأمني في مساحات شاسعة، ما ساعد على ظهور خلايا تنظيم "الدولة" وعصابات للسرقة والسلب.

وأردف المصدر أن الهدف من إصدار هذا البيان هو تحذير كل من تسول له نفسه عمل ذلك أي بمعنى أدق أن العشيرة لن تحميه.

وحول إن كانت هذه التصرفات فردية أو منظمة أوضح محدثنا أن خلايا تنظيم "الدولة" تنطلق من ايديولوجيا خاصة بها إذ تقوم بمصادرة دخان وأموال العاملين لدى "قسد" انطلاقًا من هذه الإيديولوجية، أما بالنسبة لعصابات السلب والنهب فهي غير منظمة وغالباً ما يكون الأشخاص فيها هم من أبناء المنطقة او نازحين من خارجها.

ولفت المصدر إلى أن قرار عشيرة "البكير" سيكون ملزماً للجميع وخاصة أن هناك قرارات مماثلة من وجهاء مدينة "الشحيل" تم تطبيقها ولكن الجرائم دائماً ما تسجل ضد مجهولين أو ضد خلايا التنظيم، مضيفاً أن أي شخص يثبت عليه بالدليل ارتكابه لجرائم السرقة أو قطع الطريق أو التحرش سيتم تسليمه لعشيرته التي ينتمي إليها ليتم القصاص منه.

وعبّر محدثنا عن اعتقاده بأن عناصر "قسد" المسيطرة على المنطقة هم دائماً خارج دائرة المحاسبة كون المنطقة تشهد فراغاً امنياً وقضائياً، لافتاً إلى أن الأوضاع حالياً تتسم بالفوضى وللعشائر كلمة الفصل في بعض الأمور وليس كلها.

و"عشيرة البكير" هي إحدى عشائر "العقيدات القحطانية" يعيش أبناؤها على الضفة اليسرى لنهر الفرات في منطقة "البصيرة" وفي قرى ووادي الخابور أما على الضفة اليمنى لنهر الفرات فيعيشون في قرية "سعلو" الواقعة بين مدينة دير الزور و"الميادين".

وهنالك بعض من عوائل العشيرة يعيشون في محافظات حمص وحماة وإدلب وفي مدينة الثورة (الطبقة شارع المسحر) أيضاً.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(23)    هل أعجبتك المقالة (22)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي