أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تعيين فرع "البعث" يثير سخرية الموالين في اللاذقية

أرشيف

أثار تشكيل فرع حزب البعث في اللاذقية سخط الموالين وسخريتهم، بطريقة أعادت الحزب الحاكم إلى أسلوبه الديكتاتوري بفرض قياداته على الناس، دون اللجوء إلى الانتخابات الشكلية المعتادة.

وأصدرت "القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي" الذي يترأسه بشار الأسد قرارا بالرقم "193" بتاريخ 11/3/2020، عينت فيه أعضاء فرع الحزب في اللاذقية.

وأثار هذا الأمر زوبعة من الانتقادات والتهكم على الأسلوب وعلى الدور الذي يمكن أن يقوم الحزب الحاكم.


*تعليقات

كتبت "ميمي أحمد" على صفحة "شيكاغو اللاذقية" ساخرة "إي شو يعني وهدول شو رح يفيدونا وشو رح يعملوا".

وعلق "موريس فوزي" من فخامة الخبر الناس صارت ترقص عالبرندات والبشر شو بدها تستفاد من هيك خبر، توفر الغاز يعني؟؟ وتكافح تجار الأزمات؟؟!!

أما "عماد نابوزي" فقال "طيب نحنا شو استفدنا، شو الشي المهم من هالقرار ماشايف في أيا شي، حاج تستخفوا بعقول البشر عيب ع......". وجاءت تعليقات أخرى كثيرة تسخر بمرارة مثل "هي القرارات اللي لازم ننتظرا، وفسر الماء بعد الجهد بالماء، والله للحظة حسيت عنجد في قرار مهم، فكرنا رح تنحل الأزمة مبروك ثقة القيادة، إذا ما إلي اسم بالموضوع ما بيهمني، اقشعرّ بدني، شو بيعنينا الموضوع، هههه شو تغير؟؟؟، لسا من يومين حطوا طقم جديد، هههه أضحكني كثيرا، عأساس تصلحت الأمور، هي أحلى خبرية بسمعها من سنين كنت بدي نام طارت النومة، وما عاد في غلا وما عاد في حرب ورجعت الليرة لسعرا والناس الماتت عاشت بالقرار؟؟؟".

أما أطرف تعليق فقد كتبه جعفر الزيني "بعتلي إياهن لأفلح علين".


*نموذج "كامل"
خدمات تضمنت القائمة أسماء مجهولين بالنسبة لأبناء المحافظة، وكان من بينهم عضو من أبناء محافظة حماة مدينة السلمية "كامل زنتوت" ويسكن في حي "دمسرخو" المعروف بخروجه عن القانون في اللاذقية، وانضمام غالبية شبابه إلى قوات الأسد التي تقاتل أبناء الشعب السوري.

تحدث المحامي "ع ،د" عن "كامل زنتوت" بقوله "هو محام في فرع نقابة المحامين في اللاذقية من أوائل الذين تطوعوا لقمع المظاهرات في المدينة، وكانت بدايته بالوقوف على أبواب المساجد منذ اليوم ويحمل عصا وسكينا بيده برفقة بعض أبناء "دمسرخو"، لم يخف كامل همجيته وكان يفتخر أمام المحامين في بداية المظاهرات، بأنه ينفذ تعليمات فرع الحزب بتشكيل مجموعات من "الحزبيين والزعران"، والتوجه كل يوم جمعة إلى مساجد مدينة اللاذقية للوقوف في وجه الشباب الذين يخرجون في المظاهرات، وأنه كان يتولى دفع (500) ل س لكل مشارك معه في القمع، والأموال يتم دفعها من قبل الحزب نفسه".

وأضاف "تمت مكافأة – كامل – على أعماله بتنصيبه عضواً في "مجلس الشعب" عبر ترشيحه عن "الجبهة الوطنية التقدمية" عن الحصة التي كان يمنحها النظام الحاكم لأبناء مدينة اللاذقية الأصليين، وأعاد تكريمه من جديد وتعيينه عضواً للمرة الثانية في فرع الحزب في اللاذقية".

وأعرب الدكتور "سعيد " وهو عضو في الفرقة الحزبية الخاصة بفرع نقابة الأطباء في اللاذقية لـ"زمان الوصل" عن سخطه من الدور الذي يقوم به البعثيون، ومشاركتهم في حمل السلاح مع نظام الأسد، وعن لعبهم دورا أمنيا قمعيا ضد أبناء المحافظة، وممارسة الإرهاب الفكري على كل أصحاب العقول، وإجبارهم على البقاء في الحزب تحت طائلة الملاحقة الأمنية.

وأكد "عدم وجود تنظيم حقيقي اسمه حزب البعث العربي الاشتراكي، وإنما يوجد عصابة تؤدي دورا وظيفيا بحماية كرسي الأسد، والجميع مُجبر أن ينتمي إليها".

زمان الوصل
(47)    هل أعجبتك المقالة (58)

2020-03-22

كان يوماً أسوداًعلى سوريا والعراق بوم تمخض عن ولادة عصابتي حزب البعث.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي