أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طبيب موال.. كارثة تنتظر سوريا حتى إذا انتشر كورونا بأعداد قليلة

حظيت بعض خطوات النظام لمواجهة الفيروس الفتاك بالسخرية ممن تابعوها

حذر طبيب يعمل في إحدى المشافي التابعة للنظام من كارثة حقيقة ستحيق بالبلاد جراء فيروس كورونا، حتى في حال كان عدد الإصابات متواضعا للغاية، مقارنة بباقي دول العالم، داعيا إلى أخذ الأمر على محمل الجد، والتزام كل شخص بمنزله، لأن القطاع الصحي في سوريا متهالك.

وعلى صفحته الرسمية وفي منشور شاركه وأعجب به الآلاف، وتناقله الكثيرون بكثافة، تحدث الطبيب حسن حمدان، بالعامية، داخلا في صلب تحذيراته مباشرة، حين قال: "ببلد متل سوريا رح تكون كارثة صحية إذا تفشى الوباء.. لأن القطاع الصحي رح يكون بأزمة لمجرد ظهور حوالي 100إصابه بكل محافظة أو حتى أقل، بتعرفو ليش؟".

الطبيب المختص بجراحة الأنف والأذن والحنجرة أجاب: "أنا كنت طبيب بمشفى تشرين الجامعي اللي هوي من أضخم مشافي الشرق الأوسط مع عدد أسرة عناية مشددة هو الأكبر بسوريا، ومع هيك دوما العناية كانت فول (ممتلئة عن آخرها) والشواغر جداً قليلة، فشو رح يكون العمل لما تجي ٥٠ إصابة دفعة واحدة لهالمشفى... ببساطة رح يسألك الطبيب من بتحب ننقذ أمك ولا أبوك ولا جدك ولا ابنك؟؟؟ لأن مافي إمكانية لإنقاذ الجميع.... مافي قدرة ولا في مكان".

"حمدان" المتحدر من طرطوس، ضرب مثلا بما حصل في إيطاليا رغم قوة نظامها الصحي، معتبرا أن "لاعتب" على سوريا الأسد الخارجة حسب قوله من حرب امتدت 9 سنوات مترافقة مع عقوبات اقتصادية وحصار.

وأنهى "حمدان" كلامه: "خليك قد المسؤولية والتزم ببيتك ولاتساهم بانتشار الوباء، لأنك ممكن تدخل الفيروس لعيلتك لمجرد انك تطلع من البيت وتخالط الناس، القصة مش مزحة".

وما تزال بقعة انتشار كورونا تتوسع يوما بعد يوم في جميع أنحاء العالم، وقد أصابت نحو 205 آلاف من البشر وأودت بحياة أكثر من 8 آلاف، فيما لايزال نظام الأسد مصرا على أن سوريا خالية تماما من الفيروس القاتل، رغم وجود كثير من العوامل "المحفزة"، وبالذات المليشيات الطائفية القادمة من "إيران" أحد أكبر بؤر انتشار كورونا.

وحظيت بعض خطوات النظام لمواجهة الفيروس الفتاك بالسخرية ممن تابعوها، لاسيما ما قال النظام إنها عمليات "تعقيم"، حيث تمت بوسائل بدائية، أو حتى غير ناجعة مثل الماء أو دخان الوقود المحروق، الذي يستخدم منذ عقود لمكافحة البعوض والذباب.

زمان الوصل
(23)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي