أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نواب تونسيون سابقون يطالبون الحكومة بإعادة العلاقات مع الأسد ودعمه في حربه على "الإرهاب"

أرشيف

طالب عدد من النواب التونسيين السابقين، بإعادة العلاقات مع نظام الأسد، معلنين دعمهم للنظام فيما أسموها الحرب على "الإرهاب".

وقال النواب في بيان لهم يوم أمس: "نحن نواب الشعب السابقون، المبادرون بزيارة سوريا لكسر الحصار الظالم على شعبها: نعلن إطلاق المبادرة الشعبية لدعم سوريا وإعادة العلاقات معها".

ورغم جرائم الأسد بحق الشعب السوري الواضحة للقاصي والداني، أكد النواب دعمهم ومساندتهم للنظام في حربه على "الإرهاب"، مؤكدين إدانتهم لما أسموه "العدوان التركي على سوريا".

واعتبر النواب أن ما تقوم به تركيا هو "احتلال لأرض عربية"، مشددين "دعمنا لسوريا في تصديها الشجاع لهذا العدوان حتى تحرير كل أراضيها". كما أدانوا "الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي السورية وندعم جهود المقاومة في تحرير كل الأراضي العربية المحتلة".

وطالبوا "السلطات التونسية بضرورة التسريع بالعودة الكاملة للعلاقات الدبلوماسية التونسية السورية الى المستوى الذي يليق بالروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويستجيب لمصالح وأمن الدولتين خاصة في ظل تصاعد المخاطر الارهابية وعودة الارهابيين المسفٌرين الى بؤر التوتر"، حسب قولهم. ووقع على البيان 12 نائبا سابقا وهم: "مباركة عواينية براهمي، والصحبي بن فرج، وهيكل بلقاسم، وعبد العزيز القطي، وعبد المؤمن بلعانس، وليلى بوڨطف الشتاوي، وصلاح البرڨاوي، وشفيق العيّادي، ونور الدين المرابطي، ورابحة بن حسين، ومحمد الهادي ڨديش، ويوسف الجويني".

زمان الوصل - رصد
(7)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي